-
Project Manager
Industry: Construction
Location: Abu Dhabi, UAE -
Lighting Designer
Industry: Construction
Location: Kuwait, Kuwait
سوق العقار يحتاج لكيانات عملاقة
بقلم عصام علي في يوم الأحد, 11 مايو 2008
يؤكد الرئيس التنفيذي للشركة الأولى للعقار المهندس عبد العزيز الدعيلج أن الطفرة الشاملة التي تمر بها المملكة العربية السعودية حاليا، والمدن الاقتصادية التي يتم بناؤها، وكذلك الازدهار السكاني والنمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده المملكة، هي عوامل من شأنها دعم ازدهار وتطور سوق العقار السعودي بشكل كبير وسريع.
أبدى المهندس عبد العزيز الدعيلج الرئيس التنفيذي للشركة الأولى للعقار ثقة كبيرة بمستقبل سوق العقار في المملكة العربية السعودية. وقال في حوار أجرته معه أريبيان بزنس أن سوق العقار واعد وضخم جداً، مضيفا أن جميع الأعمال تقوم على العقار، فلا سكن دون عقار، ولا عمل بدونه.
وطرح الدعيلج نقطة هامة عندما أكد أنه يتمنى على الشركات العقارية وعلى فرق العمل في تلك الشركات الوصول إلى درجة الاحتراف في الطرح العقاري، وفي التعامل مع الجهات المختلفة، «حتى يتم الوصول إلى منظومة متقنة نجعل منها دعامة رئيسية لخدمة الوطن».
رسالة واضحة
كشف الدعيلج أن فكرة إنشاء الشركة الأولى للعقار تبلورت في منتصف عام 2002 وتم تشغيل الشركة فعليا في أغسطس/آب من ذلك العام. ويقول «يعرف الجميع الظروف التي مرت بسوق العقار في فترة الطفرة تلك، التي تمثلت بظهور كثير من المساهمات العقارية. وكان لابد من تأسيس شركة تحمل رسالة واضحة ومختلفة في ذات الوقت. ولذلك أطلقنا الشركة الأولى للعقار».
واعتبر الدعيلج أن رؤية الشركة الأولى كانت اعمار الأرض بمنهجية خلاقة، اكتسبتها من ثقافة عريقة وقدراتٍ غنية لبيئةٍ عمرانيّة تغير المفهوم التقليدي لبناء المساكن إلى بناء أسلوب حياة للفرد والمجتمع.
ويضيف «سعت الشركة من خلال مشاريعها لتحقيق أهداف عدة من أبرزها تطوير ودعم صناعة العقار محلياً وإقليمياً بطموحٍ عالميّ، والقيام بدور قيادي، وتبنّي رؤية جديدة للسوق العقاري في المملكة، والتعرف على متطلبات العملاء وتوقعاتهم، سعياً منا للارتقاء إلى مستوى تطلعاتهم، ومراجعة وتحليل طريقة أداء أعمالنا بصفة مستمرة، وإيجاد السبل الكفيلة بإنجازها بشكل أفضل وبكفاءة أكبر، والمساهمة في خلق بيئة وثقافة جديدة، تجتذب وتشجع فريق العمل ليساهم في تطوير الأداء وفقاً لأرفع المستويات والبقاء على اتصال وثيق بالشركاء والمستثمرين لإطلاعهم على تطوّرات أعمالنا ومشاريعنا أولاً بأول».
تحالفات
وحول أبرز التحالفات التي أبرمتها الشركة الأولى للعقار، قال الدعيلج "ركزت «الأولى"خلال الفترة الماضية من عمرها على تأسيس البنية التحتية لبعض المشاريع العقارية، وتأسيس البنية التحتية لها كشركة، عبر خلق شراكات مع مطوّرين ومستثمرين ومع الجهات ذات العلاقة في الوطن العربي بشكل عام.
وعلى سبيل المثال، هناك العلاقة الاستراتيجية مع شركة اعمار لتأسيس شركة اعمار الشرق الأوسط (تملك الأولى 40 % من الشركة الجديدة). وكذلك الشراكة الاستراتيجية مع شركة تمويل الإماراتية لتأسيس أكبر جهة تمويل عقارية في المنطقة، وهناك أيضا الشراكة مع شركة أموال الكويتية لتأسيس شركة مختصة بالأبراج في المنطقة (تم البدء بتنفيذ باكورة مشاريعها: برج الأولى في مدينة الخبر)، وكذلك الشراكة الاستراتيجية مع شركة بيت التمويل الكويتي، ومجموعة طلعت مصطفى، فضلاً عن إنشاء شركة الشامية التي تملك الأولى 70 % منها، للإشراف على إعادة تطوير منطقة شمال الحرم، وغيرها من الشراكات الاستراتيجية في المجال العقاري على وجه الخصوص.
ومن ناحية المشاريع، أنجزت الشركة خلال الخمس سنوات الماضية، ما يقارب 20 مشروعا عقاريا، تركزت في المنطقة الشرقية وفي جدة ومكة المكرمة، بالإضافة إلى مشروع في مدينة الخفجي، وآخر في مدينة عرعر.
عمود فقري
وحول نشاط التمويل العقاري، وما هو المطلوب من البنوك في هذا الجانب، قال الدعيلج :التمويل العقاري هو العمود الفقري لإتمام دورة العقار ابتداءً من التخطيط وانتهاءً بتملك المسكن، ويعتبر الحلقة الاخيرة من حلقات الاستثمار العقاري، ومن دونه سيكون هناك خلل بكل تأكيد. أتصور أن البنوك تسعى جاهدة لإيجاد آليات مختلفة تتناسب وكل فئة مستهدفة من التمويل، لتلبية حاجة السوق العقاري، وسد هذه الثغرة الكبيرة، والمهمة في ذات الوقت.
وحول المخاطر التي تواجه سوق العقار في السعودية، اعتبر الدعيلج أن العقار هو تجارة كأي تجارة أخرى، فيها الصادق وفيها ما هو غير ذلك، وفيها أيضا الغث والثمين. والحصيف يفرّق بكل تأكيد، بين ما هو مناسب من عدم ذلك، لكن بشكل عام، يعتبر العقار من أقل المجالات الاستثمارية مخاطرة، ولا يمكن مقارنته بالأسهم، فلكل طبيعته وتوجهه ومصادره.
