ابحث في الموقع:
(مباشرة) أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 02:27 | Sunday, 06 July 2008

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

القرار العربي «مختطف»

بقلم جابر الحرمي في يوم الأحد, 11 مايو 2008

هكذا هو سمو الامير المفدى حفظه الله ورعاه دائما قائد لمبادرات من اجل لم الشمل العربي، ويسعى من اجل التوفيق بين جميع الاطراف العربية، فها هو اول زعيم عربي يبادر لوأد الفتنة بين الاشقاء في لبنان قبل ان تتوسع الدائرة، وقبل ان يعصف الطوفان بهذا البلد العزيز، وقبل ان تزيد تدخلات دول لا تريد الا مزيدا من الدمار والخراب الفرقة بين الاهل في ذاك البلد الشقيق.

لم يكن سمو الامير المفدى يوما ما بعيدا عن هموم الامة، من المحيط الى الخليج، فمبادراته حيال قضايا الامة لا تعد ولا تحصى، ولا مجال هنا لذكرها، فأينما اتجهت ولففت بصرك تجد لسموه مواقف تحسب، ودعما مقدرا، واعمالا يذكرها التاريخ وتذكرها الاجيال، تفاعلا قلما تجد له نظيرا على المستويين العربي والاسلامي، وهو ما تفتقر اليه الساحة العربية لإطفاء «الحرائق» المنتشرة فيها، ولتضميد الجراح الغائرة، فلو اجتمعت الارادة العربية، وتحديدا ارادة القادة العرب، وتوحدهم على قلب رجل واحد، لما شهدنا هذا التمزق في الصف العربي، ولما وجدنا «اصابع» خارجية تلعب بأمن واستقرار اوطاننا، وتتخذ من بعض الاطراف سهاما توجهها لاختراق الصف العربي.

نريد من القادة العرب الارتقاء الى قضايا الامة، والوقوف عند تطلعات الشعوب ، والعمل على توحيد الصف العربي، وازالة كل العقبات التي من شأنها اتاحة الفرصة امام «الغرباء» للتدخل في الشأن العربي، وجعل المصلحة العليا للامة فوق كل اعتبار.

لم تعد الشعوب العربية تتحدث عن الوحدة بين اقطارها، فقد يئست من ذلك، بل كل ما تريده هو ابقاء علاقات «صحية» بين هذه الاقطار، والسعي لوأد اي فتنة قد تثار، واخماد «الحرائق» التي يحاول البعض اشعالها، ودفن بؤر التوتر التي تحاول بعض الاطراف خلقها في الوطن العربي.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

لبنان تعصف به نذر الحرب الاهلية، ولم نجد قائدا عربيا ـ سوى سمو الامير المفدى ـ يتحرك عمليا لإخماد هذه الفتنة، فاين هم الزعماء العرب من هذا البلد ؟ الا يكفي ما تمر به اوطاننا العربية من فتن وحروب وقتال... في اكثر من مكان ؟.

الارادة العربية «مرتهنة»، والقرار العربي في كثير من القضايا «مختطف»، وتصنع ما تسمى بالحلول في عواصم غير عربية، ثم تجلب «مفصلة» من اجل انقاذ الوضع، وهو ما يخلق المزيد من التمزق، وتتفرع مما يطلق عليها «حلول» مشاكل اكثر تعقيدا في الوضع العربي، فالى متى ستستمر هذه الحالة العربية ؟ الم يأن الأوان لصنع القرار العربي في الوطن العربي ؟.

جابر الحرمي
نائب رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

more » MIDDLE EAST MARKETS

ASE

Last Price:

4,750.17

-4.06p-0.09%

 EMAIL ALERTS

  1. Politics & Economics