محمد بن راشد يطلق مشروع "المتاحف العالمية"
بقلم السيد العزوني في يوم الأحد, 11 مايو 2008
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم الأحد مشروع "المتاحف العالمية"، المبادرة الأولى من نوعها في العالم. وسيتم تطوير هذا الصرح الحضاري الضخم ضمن مشروع "خور دبي" الثقافي الذي تم إطلاقه مؤخراً، في خطوة تجسد رؤية سموه لدبي كمدينة عالمية تستقطب أعظم الكنوز الفنية والثقافية من مختلف أنحاء العالم.
وتهدف هذه المبادرة إلى توحيد وعرض هذه الكنوز الفنية والثقافية والتراثية حول العالم ضمن مجموعات متكاملة ومتاحة للجميع تبرز الثروة الثقافية للعالم أجمع في بيئة تعكس الروح العالمية. وسيعمل مشروع المتاحف العالمية في دبي على تجميع نخبة من مقتنيات أبرز المتاحف العالمية وعرضها للمرة الأولى تحت سقف واحد في دبي.
وقال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون: "تجسد مبادرة "المتاحف العالمية" جوهر رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي حددها في خطة دبي الاستراتيجية لعام 2015، لإبراز قدرات وإمكانيات دبي كوجهة ثقافية رائدة تساهم في إبداع أشكال وأنواع ثقافية جديدة ومبتكرة، تماماً كما نجحت في تكريس نماذج للتميز في العديد من القطاعات الأخرى".
وأضاف سموه: "كلنا ثقة أن هذه الخطوة ستوفر فرصاً غير مسبوقة لجمع ثقافات العالم في دبي، وبناء قاعدة عريضة من الموارد والطاقات المبدعة، وخلق أفكار جديدة لمعارض متميزة تتجاوز الزمن والثقافة والحدود الجغرافية لتفتح نافذة على ماضي وحاضر ومستقبل الثقافة".
بدوره قال معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، العضو المنتدب المسؤول في هيئة دبي للثقافة والفنون: "سيضم مشروع المتاحف العالمية صالة عرض ضخمة لتنظيم معارض تتضمن أعمالا فنية نادرة وعصرية من أشهر المتاحف حول العالم، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من مكانة دبي كمنبر لإبراز ثقافات العالم، ومنصة حيوية للحوار بين الثقافات العالمية المتنوعة".
وأضاف الدكتور بن سليمان: "يعيش على أرض دبي أكثر من 200 جنسية مختلفة، ومن هنا تهدف هذه المبادرة إلى تنظيم معارض مبتكرة لا تساهم فقط في تعزيز هذا التنوع الثقافي المتميز، وإنما تسعى أيضاً إلى الاستفادة من الخبرات الإدارية والمعرفية لأبرز مديري المتاحف حول العالم لبناء ثقافة عالمية تجمع بين مختلف الثقافات التي ينتمي إليها المقيمون والزوار في دبي".
وحول موقع المشروع الجديد، أوضح الدكتور بن سليمان: "يتماشى موقع مشروع "المتاحف العالمية" على ضفاف خور دبي مع الأهداف الجوهرية التي سيعمل على تحقيقها، حيث شكَّل الخور على مر التاريخ موقعاً للتواصل والتفاعل بين مختلف ثقافات العالم، وكان وما زال وجهة ثقافية تحظى بسمعة وانتشار واسعي النطاق".
هذا وستبرم هيئة دبي للثقافة والفنون شراكات مع نخبة من أبرز المتاحف العالمية والرائدة، والمصممين المعماريين، وشركات التطوير المحلية، لتصميم وإنشاء هذا المعلم الثقافي والحضاري البارز الذي سيمثل إنجازاً نوعياً يضاف إلى إنجازات دبي المتفردة في مختلف المجالات .
