مستوردو الأرز في الإمارات يطالبون بدعم بنسبة 25 في المئة
بقلم أريبيان بزنس- رويترز في يوم الأحد, 11 مايو 2008
يطالب مستوردو الأرز في دولة الامارات العربية بدعم بنسبة 25 في المئة على الأقل للأرز مع استمرار الأسعار الدولية في الارتفاع وتعرض المخزونات لضغوط.
وتحاول وزارة الاقتصاد في ثاني أكبر اقتصاد عربي ان تحد من التضخم وتسعى لذلك جزئيا من خلال توقيع اتفاقات مع سلاسل متاجر التجزئة لتثبيت أسعار المواد الغذائية عند مستويات 2007 .
وقال مستورد أرز في أبوظبي "هوامشنا باتت شحيحة الآن وبعضنا يحقق خسائر... أعتقد ان طلب دعم للأرز بنسبة 25 في المئة فقط طلب عادل ومتواضع."
واضاف "ارتفاع أسعار الأرز الدولية فاق التوقعات ولذلك فان تثبيت الأسعار عند مستويات 2007 بدون دعم يعني ان الحكومة لا تأخذ في اعتبارها ما سيكون على المستوردين مواجهته وانها تعطي مساحة لسوق سوداء."
وحظرت الهند وهي ثاني اكبر مصدر للارز في العالم في 2007 كل شحنات الارز غير أنواع بسمتي في مارس اذار في حلقة أخرى من سلسلة الإجراءات الحمائية في أنحاء العالم والتي أثارت موجة من التكالب على الشراء مما دفع بسعر الأرز التايلاندي القياسي الى الارتفاع ثلاثة أمثال تقريبا.
وفرضت فيتنام والصين ومصر أيضا قيودا على الصادرات.
وقال تجار انه في العام الماضي استوردت الامارات حوالي 750 الف طن أرز أساسا من الهند وباكستان وتايلاند ومصر.
وقال جمال السعيدي المدير التنفيذي لجمعية حماية المستهلك الاماراتية يوم الاربعاء ان الجمعية حثت الحكومة على دعم المواد الغذائية الأساسية في إطار إجراءات لتقييد الزيادات في سعر الغذاء التي تتوقع ان تصل الى 40 في المئة هذا العام.
وقال خبراء وتجار ان ارتفاع اسعار الغذاء في الامارات يرجع جزئيا الى ربط الدرهم بالدولار المتراجع.
وقال مستورد أرز آخر "أرقام الخسارة لمستوردي الأرز التي وردت في مقترحات مسؤولي حماية المستهلك مثيرة للقلق جدا."
واضاف لرويترز "توقف عدد من الشركات بالفعل عن استيراد الارز الى ان تقدم الحكومة بعض الدعم وسأفعل نفس الشيء قريبا اذا استمر هذا الوضع."
وقال مصدر حكومي ان "بعض دول الخليج ومنها الامارات تبحث عن فرص للاستثمار في أراض زراعية بالخارج لكن تلك الامور لا تحدث بين يوم وليلة."
واضاف "تنظر الحكومة ايضا في حلول بديلة اخرى مثل تكوين احتياطيات غذائية استراتيجية... سيجعل ذلك الناس اقل قلقا وسيجعل المستوردين اقل تعرضا للاسعار العالمية."

