حلول غير تقليدية لتمويل عجز الموازنة المصرية
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الاثنين, 12 مايو 2008
قال مسئول مالي مصري أن الحكومة تدرس بعض الحلول لمواجهة العجز بالموازنة الجديدة من بينها طرح صكوك إسلامية في الخارج مثلما فعلت وزارة الخزانة البريطانية مؤخرا لتمويل عجز موازنتها.
وأوضح رئيس مصلحة الضرائب المصرية أشرف العربي أن هذه الصكوك هي إحدى أدوات الدين ولا بد أن ينحصر طرحها في مستوى مقبول حتى لا تزيد الديون بشكل يفوق الحدود.
ورفض العربي الرهان على انخفاض أسعار السلع الغذائية والقمح عالميا وتمويل عجز الموازنة العامة من خلال فروق أسعار استيرادها، بدلا من الاتجاه لفرض ضريبة جديدة أو زيادة رسوم إضافية.
وكان رئيس قطاع الموازنة العامة للدولة بوزارة المالية محمود الشاذلي قد ذكر أن مشروع الموازنة العامة المقبلة لعام 2008 ـــ 2009 وضع في اعتباره تعديلات الأجور وزيادة الدعم والعلاوة الاجتماعية لأكثر من 15 %، مضيفا أن هذه التطورات سيتم تمويلها من موارد حقيقية لتفادي زيادة التضخم والأسعار، ويبلغ عجز الموازنة لعام 2008 ـــ 2009 النقدي 71 مليار جنيه (الدولار يساوي 5.47 جنيهات) بينما يصل العجز الكلي إلى 67 مليار جنيه، وإجمالي الموازنة يبلغ 589 مليار جنيه.
ووصف الشاذلي العجز بأنه في الحدود الآمنة، حيث يقل عن موازنة عام 2007 ـــ 2008 البالغة نحو 6.9 % من الناتج المحلي، ويصل في موازنة العام المقبل إلى 8.6 %؛ مؤكداً أن زيادة أسعار السلع العالمية والطاقة والقمح ساهمت بزيادتها بشكل غير عادل في التأثير على عجز الموازنة العامة.
