ماجدة الرومي تحب كل الدول العربية إلا الجزائر
بقلم أريبيان بزنس في يوم الثلاثاء, 13 مايو 2008
صدمت ماجدة الرومي محبيها من الجزائريين الذين تابعوا حصة "العراب" التي تقدمها mbc واحتاروا كيف لماجدة الرومي أن تذكر كل الدول العربية بهيام هستيري.
وعندما يصل ذكر الجزائر تتجاهلها بطريقة أوحت للمشاهدين أن ماجدة الرومي تحمل "شيئا غير مشجع" اتجاه الجزائر التي استقبلتها دائما مثل الملكات منذ أول زيارة لها في 1997، حيث خصصت لها رئاسة الجمهورية في عهد اليامين زروال سيارات الرئاسة ونزلت في وهران وقسنطينة في إقامة الوالي وصرفت عليها مدينة قسنطينة 14 مليارا في الهدايا الفاخرة جدا لها ولفرقتها ومرافقيها، كما أن ماجدة الرومي زارت الجزائر في خمس مناسبات وتمّ تكريمها من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وكانت موجودة وملكة في كل الحفلات الكبرى مثل المهرجان العالمي للشباب والطلبة في صائفة 2001 وتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
ماجدة الرومي في سهرة "العراب"، عندما سألها المنشط نيشان عن تونس قالت بالحرف الواحد "لا تسألني عن نقطة ضعفي" وألقت إلياذة من الحب العذري تبعها حب جنوني للمغرب، وخصّت مصر بدعاء "أم الدنيا ربي يحفظها وإن شاء الله تبقى آمنة". وقالت عن الأردن "هي في منطقة صعبة، لكن ملكها طار بها إلى السماء"، وكانت لا تتوقف عن مدح هذه البلدان، إضافة إلى كل دول الخليج مثل البحرين والكويت وقطر حتى يقفز بها نيشان إلى بلد آخر، وعندما ذكر لها الجزائر قال لها، إن الجزائريين هم أكثر المتصلين بالبرنامج وراح يكرّر اسم الجزائر عدّة مرات لتوقفه ماجدة بجملة واحدة "هم مبسوطون مروا بمرحلة صعبة"، كما ذكرت سوريا ببعض "المكر" وتجاهلت أيضا، اليمن التي وضعتها في نفس السلة العاطفية التي تواجدت بها الجزائر.
ماجدة الرومي، التي تقاضت دائما الأجر المنتفخ الذي لم يقل أبدا عن مليار سنتيم، ردّت "الجميل" بطريقتها الدبلوماسية في واحد من أكثر البرامج متابعة في العالم العربي!!
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة وترفيه
أيضا في ثقافة وترفيه
آخر الأخبار
- ثقافة وترفيه: شرطة أبوظبي تضبط شواذاً في حفلات ماجنة
- سياسة واقتصاد: المحادثات السورية الإسرائيلية تستأنف في يوليو وأولمرت يريدها مباشرة
- سياسة واقتصاد: العراق يبحث حظر استخدام صور الرموز الدينية في الانتخابات
- سياسة واقتصاد: إسرائيل في ورطة بعد هجوم القدس
- صحة: طبيب سعودي يمزج الطب الحديث بالعلاج الصيني
تعليقات القراء (2 تعليقات)
المرسل مريم, قسنطينة, الجزائر في 18 مايو 2008 - 23:18 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
اولا سأني ما قرأت وأنا كجزائرية حرة أقول لماجدة الرومي الجزائر أعظم منكي ومن غيركي فأنت أثبت بأنكي لست كفئة لحب الجزائرين نحن في غنى تام عنك أنفة الجزائري وعزته تحدث عنها التاريخ ومازال العالم يعرف ان الجزائري عزيز النفس أبي وحر جئتينا مطربة عادية ورفعناك الى السماء وكما رفعناك نضعك في مصاف المغضوب عليهم وننزلكي منزلة المنسيين تحيا الجزائر رغم كيد الأعادي
المرسل abdelghani, Algeria, Algeria في 14 مايو 2008 - 13:40 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
الخبرمنقول حرفيا من جريدة الشروق الجزائرية المعروف عنها بأنها من الجرائد الصفراء والجمضخمة للأحداث، تجعل من الحبة قبة

