شركات النقال في إفريقيا تدرس تشغيل المحطات بالطاقة الشمسية
بقلم أريبيان بزنس- رويترز في يوم الخميس, 15 مايو 2008
قال مسؤولو شركات اتصالات أن من المتوقع أن يدفع الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة شركات الهاتف النقال في إفريقيا قريبا إلى تشغيل محطات التقوية بمصادر بديلة مثل الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.
وتقول مجموعة جي.اس.ام.ايه أن إفريقيا تستهلك أكثر من 30 مليون لتر من الديزل سنويا لتشغيل محطات شبكات الهاتف النقال.
وسيزيد عدد المحطات غير المتصلة بشبكات للكهرباء حيث تخطط الشركات لإنفاق أكثر من 50 مليار دولار على مدى خمس سنوات لتغطية مناطق نائية.
وقال اسكندر شلبي الرئيس التنفيذي للشركة المصرية لخدمات التليفون النقال (موبينيل) في تصريحات لرويترز على هامش مؤتمر تليكوم إفريقيا في القاهرة "في إفريقيا وفي أسواق كثيرة في هذا الجزء من العالم توجد وفرة في الطاقة الشمسية والرياح.
"إذا لم تكن هناك جدوى اقتصادية اليوم فإنها ستوجد عندما يصل النفط إلى 200 دولار (للبرميل)."
وقال كريس جابرييل الرئيس التنفيذي لشركة سيلتل الوحدة الإفريقية التابعة لشركة الاتصالات المتنقلة (زين) الكويتية لرويترز أن شركته تحول عددا من المواقع إلى العمل بتقنية مشابهة لتلك التي تستخدم في السيارات الهجينة.
وقال "استهلاك الديزل بند تكاليف هام. نقوم بتغيير الكثير من مواقعنا التي تعمل بالديزل إلى مواقع هجينة."
وأضاف "يمكنك خفض استهلاك الديزل نحو 55 في المائة بهذه التقنية."
وقالت شركة معدات الاتصالات الصينية هواوي أن أحدث محطاتها تستهلك طاقة أقل بنسبة 47 بالمائة ويمكنها العمل باللوحات الشمسية أو توربينات الهواء حيث تخزن الطاقة في بطاريات. كما تتطلب المحطة الجديدة تبريدا أقل حيث يمكنها تحمل درجات الحرارة حتى 55 درجة مئوية. وأضاف مسؤول في هواوي أن تكلفة الشراء والصيانة والتشغيل أقل بنسبة 30 في المائة.

