ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 05:31 | Monday, 07 July 2008

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

غازات الاحتباس الحراري تصل إلى أعلى معدلاتها في 800 ألف سنة

بقلم اريبيان بزنس-رويترز في يوم الخميس, 15 مايو 2008

في دليل جديد على أن الإنسان هو المسؤول عن اضطراب المناخ قالت دراسة لجليد القطب الجنوبي يوم الأربعاء أن الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وصلت إلى أعلى مستوياتها في الغلاف الجوي مقارنة بأي فترة على مدى 800 ألف سنة على الأقل.

وعثر باحثون على ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان في فقاعات هوائية صغيرة في جليد قديم تحت سطح القطب الجنوبي بمسافة تصل إلى حوالي 3200 متر مما يضيف 150 ألف سنة من البيانات إلى سجلات المناخ التي تعود إلى 650 ألف سنة تم جمعها من عمليات الحفر في طبقات من الجليد أقل عمقا.

وقال توماس ستوكر أحد معدي التقرير وهو باحث بجامعة بيرن "يمكننا القول بكل تأكيد أن تركيزات ثاني أكسيد الكربون والميثان اليوم أعلى بنسبة 28 في المائة و124 في المائة على الترتيب مما كانت عليه في أي وقت خلال الثمانمائة ألف سنة الماضية."

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقبل الثورة الصناعية كانت معدلات الغازات المسببة للاحتباس الحراري يستدل عليها بشكل أساسي بالتغيرات الطويلة الأجل في مدار الأرض حول الشمس التي أدخلت الكوكب عصور الجليد وأعادته إليها مجددا ثماني مرات في الثمانمائة ألف سنة الماضية.

وألقت لجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة العام الماضي بالمسؤوية على الأنشطة البشرية ..وفي مقدمتها حرق الوقود الأحفوري الذي يتسبب في انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.. في ارتفاع درجات الحرارة في العالم في العصر الحديث والذي قد يضر بإمدادات الماء والغذاء بتسببه في موجات جفاف وفيضانات وموجات حارة غير مسبوقة.

وقال ستوكر لرويترز عن الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر العلمية وأجراها علماء من سويسرا وفرنسا والمانيا "القوى الدافعة الآن مختلفة للغاية عنها في الماضي حين كان هناك الاختلاف الطبيعي فقط."

وأوضح ستوكر أن علماء صينيين واستراليين يبحثون احتمالات الحفر في أجزاء من القارة القطبية ذات طبقات جليد أكثر عمقا يصل سمكها في بعض المناطق إلى 4500 متر وهو ما قد يتيح سجلات لبيانات الغلاف الجوي ترجع إلى 1.5 مليون سنة.

وكشفت الدراسة أيضًا عن تغيرات طبيعية كبيرة في مستويات ثاني أكسيد الكربون. وقال ستوكر "وجدنا تذبذبا طبيعيا واضحا للغاية لثاني أكسيد الكربون قبل 77000 سنة يحمل بصمة التغير المناخي المفاجئ أثناء العصور الجليدية."

وتضمن تقرير نيتشر أيضًا رقما قياسيا جديدا منخفضا لثاني أكسيد الكربون هو 172 جزءا للمليون في الغلاف الجوي قبل حوالي 667 ألف سنة وهو ما يقل عشرة أجزاء للمليون عن أدنى رقم معروف من قبل.

وتقدر معدلات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي الآن بنحو 380 جزءا للمليون. 

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.