-
In-House Corporate Lawyer’s Required
Industry: Legal
Location: Dubai, UAE -
Corporate Marketing and Government Affairs Manager
Industry: Legal
Location: GCC
المسيري يتوقع "نهاية قريبة" لإسرائيل
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 15 مايو 2008
مع احتفال إسرائيل بالذكرى السنوية الستين لإنشائها يقول الكاتب المصري عبد الوهاب المسيري مؤلف موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) أنه يتوقع "نهاية قريبة" للدولة العبرية ربما خلال 50 عاما.
ونفى المسيري أن يكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق في سياقها الموضوعي ويستخلص ما يمكن أن تسفر عنه من نتائج.
وقال لرويترز أن الباحثين الإسرائيليين أنفسهم لا ينكرون هذا الخوف حتى أصبحت "كمية الكتابات (في إسرائيل) عن نهاية إسرائيل مملة" مضيفا أن هذا الهاجس لازم مؤسسي إسرائيل ومنهم ديفيد بن جوريون أول رئيس للوزراء الذي ألقى في عام 1938 "خطبة في منتهى الجمال والصدق" تضمنت أن الجماعات اليهودية في فلسطين لا تواجه "إرهابا".
وقال المسيري أن بن جوريون عرف الإرهاب بأنه "مجموعة من العصابات ممولة من الخارج.. ونحن هنا لا نجابه إرهابا وإنما حربا. وهي حرب قومية أعلنها العرب علينا.. هذه مقاومة فعالة من جانب الفلسطينيين لما يعتبرونه اغتصابا لوطنهم من قبل اليهود.. فالشعب الذي يحارب ضد اغتصاب أرضه لن ينال منه التعب سريعا."
وأضاف المسيري أنه قابل في الولايات المتحدة في منتصف الستينيات يهوديا عراقيا هاجر إلى إسرائيل ومنها إلى أمريكا وصارحه بأن "الأشكيناز (اليهود الغربيين) محتفظون بعناوين ذويهم في الخارج.. وبعد توالي الهزائم زاد عدد من يطلبون الحصول على جوازات سفر غربية بالتزامن مع الهجرة العكسية من إسرائيل للخارج."
وبعد أن قضي نحو ربع قرن في إعداد موسوعته (اليهود واليهودية والصهيونية) يعد المسيري حاليا موسوعة عنوانها (الصهيونية وإسرائيل) تتناول إسرائيل من الداخل.. مجتمعا ومؤسسات بهدف تعميق فهم "هذا الكيان الاستيطاني حتى تتحسن كفاءتنا في المواجهة معه كدولة وظيفية" لا تختلف كثيرا في رأيه عن دولة المماليك التي نشأت في منتصف القرن الثالث عشر الميلادي واستمرت 267 عاما.
وأوضح أن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن "القوى الاستعمارية اصطنعتها وأنشأتها للقيام بوظائف ومهام تترفع عن القيام بها مباشرة.. هي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية."
وقال أن التشابه بين وظيفة إسرائيل ودولة المماليك لا يعني أن تستمر إسرائيل 267 عاما "فالدورات التاريخية أصبحت الآن أكثر سرعة مما مضى.. العدو الآن في حالة تقهقر بعد أن لحقت به هزائم عسكرية متوالية منذ حرب الاستنزاف (في نهاية الستينيات) وحرب 1973 والانتفاضة الأولى (1987) والانسحاب من جنوب لبنان والانتفاضة الثانية (2000) والحرب السادسة" في إشارة إلى الحرب التي شنتها إسرائيل في صيف 2006 ضد جماعة حزب الله في لبنان والتي أثبتت أن الجيش الإسرائيلي يمكن أن "يهزم".
وأضاف قائلا "هزيمة إسرائيل في الحرب مع حزب الله ساهمت فيها المقاومة الفلسطينية التي أتعبت إسرائيل بوسائل رغم بدائيتها لا يوجد لدى إسرائيل وسيلة لصدها حتى اقترح بعض الإسرائيليين أن يمدوا الفلسطينيين بصواريخ سكود حتى يمكنهم التعامل معها.. المؤسسة العسكرية مرهقة."
ومضى قائلا "في حروب التحرير لا يمكن هزيمة العدو وإنما إرهاقه حتى يسلم بالأمر الواقع" مضيفا أن المقاومة في فيتنام لم تهزم الجيش الأمريكي وإنما أرهقته لدرجة اليأس من تحقيق المخططات الأمريكية وهو ما فعله المجاهدون الجزائريون على مدي ثماني سنوات (1954-1962) في حرب تحرير بلدهم من الاستعمار الفرنسي.
ووصف المسيري قيام دولة فلسطينية بالصيغة التي تقترحها إسرائيل ودول عربية وأجنبية بأنه أمر "عديم الجدوى" لأن الدولة في هذه الحالة ستكون مجرد "مكان أو قبور ترفع عليها" على حد وصف وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشي ديان.
وقال "إسرائيل كمشروع استيطاني لا تقبل وجود دولة فلسطينية حقيقية. حتى لو قبل العرب قرار التقسيم (1947) لالتهمتها إسرائيل ضمن المخطط الصهيوني الاستعماري.. البديل هو قيام دولة متعددة الأديان والهويات" كما حدث في جنوب إفريقيا.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- بنوك واستثمار: جبهة العمل الإسلامي تحمل الحكومة الأردنية كارثة شركات البورصة العالمية
- تجارة: 100 مليون دولار لبناء أكبر مول تجاري في الأردن
- تجارة: مراكز التسوق التجارية في قطر تعلنها حرباً على العزاب
- ثقافة ومجتمع: الرواتب السعودية مابين 800 ريال و300 ألف والقصيبي يهدد بتحديد الأجور
- ثقافة ومجتمع: ماجد المهندس في العمرة على كرسي متحرك
