إغلاق الحدود السورية يضر الصادرات الزراعية اللبنانية
بقلم أريبيان بزنس- رويترز في يوم الخميس, 15 مايو 2008
يترقب المزارع الأرميني ساكو موسيسيان بقلق أنباء بشأن الوضع عند معبر المصنع الحدودي الرئيس بين لبنان وسورية الذي تسبب إغلاقه خلال الأسبوع الماضي الذي شهد اضطرابات في خنق الصادرات الزراعية اللبنانية.
وقال موسيسيان وهو من قرية قريبة من المعبر "أمامنا أسبوع واحد بحد أقصى لجني محصول الكرنب. لن أتمكن من نقله إلى السعودية في شاحنة إذا لم يفتح المعبر."
وأعيد فتح المعبر أمام حركة السيارات لأمس بعدما أزال موالون للحكومة جزءا من حاجز رملي أقاموه لمنع مرور الشاحنات الضرورية لتصدير الفاكهة والخضراوات من وادي البقاع.
وأغلق العشرات من أنصار الحكومة المؤيدة للولايات المتحدة الحدود ردا على الهجوم العسكري الذي شنه حزب الله وأنصاره الأسبوع الماضي على بيروت. وقالوا أن تحركهم رسالة للحزب وتعهدوا بعدم إعادة حركة المرور إلى وضعها الطبيعي قبل أن تنهي المعارضة التي يقودها الحزب إغلاقها للطريق المؤدي إلى مطار بيروت.
وتسبب العنف الذي قتل خلاله أكثر من 80 شخصا والذي لم يمتد إلى وادي البقاع إلى حد كبير في إغلاق ميناء بيروت.
وفي ظل إغلاق معبر المصنع أمام الصادرات يقول مزارعون أن من غير المجدي اقتصاديا شحن الصادرات إلى سورية عبر معبر حدودي آخر في الشمال بسبب طول المسافة.
وقالت نقابة مزارعي وفلاحي البقاع أن إغلاق المعبر منع تصدير ألف طن من الفاكهة والخضراوات وإن القطاع الزراعي في لبنان يواجه كارثة. وأصابت الأزمة جميع قرى البقاع بالشلل بما فيها القرى السنية والشيعية والدرزية والمسيحية.

