ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 04:26 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تجني ثمار التقلبات العالمية

بقلم محرر من آرابيان بيزنس  في يوم الخميس, 22 مايو 2008

قطاع الوساطة المالية من بين القطاعات الحيوية التي ساهمت في نمو الاستثمار الأجنبي المباشر في دولة الإمارات العربية المتحدة. هذا ما أكده إياد الدوجي، الرئيس التنفيذي لشعاع كابيتال في حوار مع أريبيان بزنس ألقى فيه الضوء على قطاع الوساطة المالية في المنطقة، مستعرضا الإنجازات والنتائج السنوية التي حققتها الشركة.

الإلمام بثقافة السوق، وعمق الخبرة جعلا إياد الدوجي يقول وبكل ثقة :"أمام التحول الكبير التي تمر به أسواق المنطقة بسبب الطفرة الاقتصادية التي ترقص على إيقاعاتها أغلب دول المجلس والمصحوبة بارتفاع أسعار البترول، والسيولة المالية التي جنتها، إضافة إلى التحولات الاقتصادية العالمية وما واكبها من انخفاض للدولار الأمريكي وأزمات الرهن العقاري، نشطت شركات الوساطة المالية بالمنطقة مستفيدة من دخول رأس المال الأجنبي إليها باعتبارها سوقا آمنة وأقل مخاطرة.

ما دفع بالعديد من الشركات العاملة في القطاع إلى توسيع دورها الخدماتي حتى تكون جسرا للخدمات المالية بين أوروبا وأمريكا، ودول الشرق الأوسط وآسيا. وبالتالي، فإن قطاع الوساطة المالية أصبح واحداً من القطاعات الواعدة والحيوية التي استطاعت أن تحقق إيرادات جيدة، وتفرض وجودها كمساهم فعال داخل خارطة التنمية الاقتصادية، والقطاع سيشهد مزيدا من الاستثمارات والتوسع مستقبلا".

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وتابع بالقول :"لقد ساهمت الظروف الاقتصادية العالمية والتي كانت لمصلحة الأسواق المالية في دول مجلس التعاون في ظهور شركات متخصصة في الوساطة قادرة على سد فجوة الطلب وبأرقى المعايير، للعدد الكبير والمتزايد من المستثمرين خاصة الأجانب منهم الذين يتوقون إلى الصفقات الناجحة لتعويض الخسارة التي لحقت بهم في الأسواق المالية الأوروبية والأمريكية".

وأضاف :"الإجراءات الحازمة التي التي نهجتها أسواق المال الخليجية بخصوص ضبط عمل شركات الوساطة المالية كي تلتزم بالقوانين والإجراءات، عززت مستوى الوعي لدى المستثمرين والشركات العاملة في القطاع، وبالأخص في ما يتعلق بمعايير الحرفية والبرامج التدريبية الموجهة للوسطاء وأيضا البرامج الخاصة بالمستثمرين ذوي الحسابات الجديدة حتى يدركوا المخاطر المرتبطة بالتداول بسوق الأسهم إلى جانب الفرص المتوفرة والالتزامات.

ومثل هذه الإجراءات لم تحم فقط حقوق المستثمرين بل أعطت مصداقية أكبر للسوق المحلية والإقليمية عموما. كل هذه الإصلاحات ضمنت اعتماد أفضل المعايير العالمية الخاصة بالممارسات لكافة شركات الوساطة مما خلق شفافية داخل الأسواق ترتب عنها استقطاب شركات أجنبية والعديد من الفرص الاستثمارية المتنوعة والقادرة على تقليل وتوزيع المخاطر».

والمتتبع لقطاع الوساطة المحلي والإقليمي، يرى أن شعاع كابيتال لعبت دوراً كبيراً في الترويج للمنطقة كمركز لاستقطاب الأموال. واستطاعت شعاع أن تحافظ على موقعها القيادي في مجال إدارة الإصدارات الأولية.

حيث أدارت الشركة اكتتابات عامة بقيمة 2.8 مليار دولار أمريكي وقامت بتسهيل عمليات استثمارية لأصحاب الثروات والمؤسسات الاستثمارية محلياً وإقليميا وفي الخارج أيضاً. كما تم تصنيفها كشركة أولى في الإمارات بعد حصولها على حصة سوقية بلغت 100 % والثانية على مستوى الخليج بحصة سوقية بلغت 25 %. أما على المستوى العالمي، فقد حصدت الشركة المركز الـ18 في مجال إدارة الاكتتابات العامة.

ويقول إياد الدوجي :"النتائج المالية السنوية لشعاع كابيتال تترجم مدى التزامنا بتحقيق أداء قوي ومستمر. لقد استطعنا خلال العام الماضي توسيع قاعدة أعمالنا وتحقيق إنجازات كبيرة في مختلف وحداتنا، حيث حصلنا على المركز الأول في مجال إدارات الإكتتابات العامة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، والمركز الثاني في منطقة الخليج والـ18 عالمياَ خلال السنة المالية 2007. هذه النتائج تعكس وتيرة النمو الذي حققته الشركة في كل من الأسواق التي تعمل بها وفي الخدمات التي تقدمها إلى عملائها. فقد حافظت جميع وحدات أعمال الشركة والبالغ عددها 6 على مركزها القيادي في قطاعاتها وذلك بموازاة نمو وتوسع الشركة في المنطقة. كما قامت الشركة خلال العام الماضي بتعزيز مواردها المالية من خلال إصدارها لسندات قابلة للتحويل بقيمة 456 مليون دولار أمريكي. كل هذه المؤشرات مكنتنا من توطيد مركزنا وتعزيز قدرتنا للاستفادة من الفرص الكبيرة والآفاق الاستثمارية التي توفرها أسواق منطقة الخليج".

والجدير بالذكر، أن رؤوس الأموال المستثمرة في الصناديق التي تديرها الشركة بلغت قيمة أصولها المدارة 14.23 مليار درهم إماراتي خلال عام 2007 (دولار واحد يساوي 3.67 درهم إماراتي) محققة نمواً بنسبة 117.3 % مقارنة بالعام 2006 الذي بلغت 6.55 مليار درهم إماراتي.


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

روابط متعلقة بالموضوع

  1. شعاع كابيتال»

 بريد الأخبار

  1. شعاع كابيتال

  2. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

أكبر 20 بنك إسلامي

 تسلط مجلة أريبيان بزنس الضوء على أكبر 20 بنك إسلامي من حيث القيمة السوقية.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.