-
Consumer Finance Manager
Industry: Hospitality
L
ماذا سيستفيد العالم والسعودية من تسلق فاروق الزومان قمة إيفريست؟
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 26 مايو 2008
في صباح يوم الثلاثين من مايو عام 1953 تناقلت وسائل الأخبار العالمية والصحف الإنجليزية خبرين مهمين، الأول هو تتويج الملكة إليزابيث الثانية على عرش بريطانيا ودول "الكمونويلث"، والثاني هو تسلق النيوزيلندي "إدموند هيلاري" والنيبالي تينزينغ نورجاي قمة إيفريست، ليصبح هيلاري بذلك أول رجل يضع رجله على أعلى نقطة في العالم.
والمدهش حقاً أن خبر وصول هيلاري (الذي أصبح يعرف في ما بعد بالسير هيلاري) إلى قمة إيفريست غطى في الصفحات الأولى للصحف البريطانية يومها على خبر تتويج الملكة إليزابيث الثانية، لأن ما فعله السير هيلاري وقتها كان يعد تتويجاً للبشرية وللشعوب التي تتبع للتاج البريطاني ومن ضمنها نيوزيلندا.
وفي عام 2003 عاد السير هيلاري إلى موقع الجبل ليحتفل بالذكرى الخمسين لتسلقه القمة الشهيرة، إلا أنه إندهش من كيفية تحول الموقع الذي قهر العديد من الرجال والبعثات الإستكشافية في السابق إلى موقع سياحي. وطالب السير هيلاري بأن يتم إقفال الجبل لفترة حتى يرتاح الموقع من كثرة الزوار والمتسلقين.
في الحقيقة هذا هو واقع صعود قمة جبل إيفريست اليوم. إن تسلق قمة إيفريست أصبح مجرد رحلة سياحية محفوفة بالمخاطر تتطلب أشخاصاً من هواة صعود الجبال. وتبلغ تكاليف الرحلة لكل من يريد بلوغ القمة في أيامنا هذه مبلغاً يقارب 65 ألف دولاراً أمريكياً.
وبتحول تسلق القمة إلى رحلة سياحية لم يعد هناك أي نصر للبشرية أو أي إكتشاف جديد يمكن إضافته إلى سجل إنجازات البشرية من ورائها.
هذه ليست مقدمة للتقليل من ما فعله السعودي فاروق الزومان الذي تمكن يوم الأربعاء الماضي من بلوغ قمة إيفريست ليكون أول سعودي يحقق هذا الإنجاز. ولكن هذه مقدمة لتوضيح أن ما فعله الزومان هو مجرد إنجاز شخصي لا يحسب للدولة التي ينتمي لها أو للبشرية جمعاء ولا يعتبر حتى إنجاز للعرب فقد سبق الزومان إلى القمة ثلاثة من العرب أولهم كان زياد الرفاعي من الكويت.
أنا لست عدواً للنجاح ولا للناجحين ولكن أنا عدو لهواة تلميع الصورة وتحسين المظهر لو على حساب الحقائق وهؤلاء هم الذين سيطروا على الإعلام وعلى المجتمع وعلى الدولة السعودية منذ أن أقدم مجموعة من الشباب السعودي على تفجير مبنى التجارة العالمي في يوم الحادي عشر من سبتمبر/إيلول 2001.
كانت الحملة الإستكشافية التي ضمت السير هيلاري هي الحملة البريطانية التاسعة التي وضعت أمامها هدفاً لكي يفرض البشر سيطرتهم على الأرض بحيث لا يكون هناك نقطة لا يصلون إليها. وكانت الحملة ممولة مالياً من قبل "لجنة الهملايا المشتركة" (والتي كان تعرف سابقاً بإسم لجنة جبل إيفريست) وهي لجنة تضم أفراداً من "الجمعية الجغرافية الملكية" و"النادي الألبي" (نسبة إلى جبال الألب).
أما حملة فاروق الزومان لتسلق القمة فهي حملة علاقات عامة لتلميع صورة السعودية أمام العالم. فالزومان هو موظف علاقات عامة يعمل لدى شركة الطارق للإعلام، وتمت تمويل حملته من قبل شركة الطارق للإعلام نفسها بالشراكة مع شركة "كودو" السعودية للأطعمة.
وعندما صعد الزومان إلى القمة يكاد يبدو في الصور التي تم إلتقاطها له بجانب العلم السعودي وكأنه لوحة للإعلانات يحمل على معطفه السميك شعارات قناة العربية وصحيفة الحياة ومطاعم "كودو" وشركة الطارق للإعلام.
وأحتلفت الصحف بالعرس الإعلامي السعودي الجديد، وتم توزيع البيان الصحفي على الصحف السعودية الذي يحمل في طياته تصريحات صحفية للرئيس التنفيذي للطارق للإعلام بالإضافة إلى المدير العام لشركة "كودو".
ولكن هل تلميع الصورة مقصور على الإحتفال الزومان؟ ألم يكن البريطانيون يبحثون أيضاً عن نصر ينسب إليهم وإلى دولتهم عندما إحتفلوا بالسير هيلاري؟ نعم ولكن هناك إختلاف كبير فبريطانيا كانت مشتركة في السباق إلى القمة مع دول عديدة من أجل إثبات هيمنتها العلمية والإستكشافية على باقي دول العالم.
وكانت بريطانيا تريد أن "تؤكد" قدرتها لا أن تقول للعالم أنا "موجودة" ويوجد لدي شخص واحد يستطيع تسلق القمة. فماضي بريطانيا الإستكشافي عريق والحملات البريطانية التي سبقت حملة السير إدموند هيلاري كثيرة وبدأت قبل وصوله إلى القمة بثلاثين عاماً.
ولذا كان وصول هيلاري هو تتويج لمحاولات بريطانية إستغرقت ثلاثين عاماً، ولا عجب أن يكون هذا التتويج أهم عند الكثيرين من تتويج الملكة إليزابيث الثانية.
أنا لست عدواً للنجاح، ولكن ليس من المنصف أن نعتبر إنجاز الزومان هو إنجاز وطني مقارنة بالإنجاز الذي حققه السير هيلاري قبل خمس وخمسين عاماً.
هيلاري جزء من مجموعة كبيرة من المستكشفين الذين يمثلون دولة وإن لم يكن هيلاري قد قدر له بلوغ القمة فكان هناك بريطاني أخر سيأخذ مكانه. ولكن الزومان فرد واحد لا يمثل دولة ولا مؤسسة ولا جمعية علمية ولا إستكشافية ولا يوجد في السعودية زومان أخر يستطيع الوصول إلى القمة وإن وجد فهو أيضاً فرد لا يمثل جماعة ولا يشكل إمتداد لمحاولات مجموعات سابقة.
وأتوقع أنه من الأنسب ألا يحرج بعض هواة تلميع الصورة أنفسهم بالتغني بالزومان ووصفه بأنه: "يمثل نموذجا حيا من جيل التحدي السعودي الجديد الذي لا يملك أي منصف لوطنيته إلا أن يتحمس له،" كما قال المدير العام لشركة الطارق للإعلام. أو كما قال المدير العام التنفيذي لشركة "كودو" في تصريح مماثل عن فخره واعتزازه بإنجاز الزومان، مشيراً إلى أنه يعد إنجازا وطنياً سيسر الجميع بدعمه وتشجيعه وتبنيه.
ويكفي إحراجاً أن تقوم شركة مأكولات سريعة وشركة علاقات عامة وإعلام بدعم هذه الحملة في غياب الجهات التي كانت من المفروض أن تمول مثل هذه الحملات.
لا يوجد "جيل التحدي السعودي الجديد" هذا ولكن يوجد أفراد قليلون جداً من المتحدين. ولا توجد جمعيات علمية راقية، ولا جمعيات إستكشافية، ولا توجد أندية لهواة متسلقي الجبال، ولا مؤسسات علمية ولكن يوجد الزومان الفرد، وكثير هم الأفراد القادرون على تغلب الظروف وتحقيق الإنجازات الشخصية.
شئ مؤسف أن نرى حكومات في العالم العربي تنسب نجاح الأفراد إليها، ويضطر الأفراد في هذه الدول إلى مجاملة الحكومات ونسب نجاحهم إليها، والكل هنا يعلم الحقيقة والعالم الغربي الذي نريد خداعه يعلم الحقيقة كما نعلمها نحن.
وهناك حقيقة أخرى أود توضيحها وهي أن غالبية الأفراد الذي يحققون نجاحات في الوطن العربي في عصرنا الحالي إرتبطت قصصهم مع النجاح بأسماء جامعات أمريكية. فأحمد زويل كما هو الزومان (مع الفارق في التشبيه) عاشا ودرسا في الولايات المتحدة. ولا يخفى على الجميع أن الزومان تعلم صعود الجبال وهو طالب في أحد جامعات ولاية "أوريقون".
العلم السعودي يرفرف فوق قمة إيفرست
استطاع المغامر السعودي فاروق الزومان وضع العلم السعودي على أعلى قمة في العالم وهي قمة إيفرست بعد تسلق 8848 متراً.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
آخر الآراء وتحليلات
تعليقات القراء (28 تعليقات)
المرسل وثر بن قادم, غعهقفغع, رلاىةو في 12 آب 2008 - 14:31 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
يدهشنى كثيرا انفعالات المشاركين فى ردودهم فهم دائما متحمسون للرياضة وللاغانى وللمطربين وللمواضيع الجنسية000 سبعة وعشرون ردا وكلها تدافع عن الانجاز الرياضى الممجوج00يتحدثون وكأنهم صنعوا طائرة او غواصة او قنبلة ذرية000اناس حين تنظر الى عقولهم تزهد فى التحدث اليهم
المرسل بدر العنزي, الرياض, المملكة العربية السعودية في 04 تموز 2008 - 21:33 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
اذا لم تكن انت عدوا للنجاح .. فمن يكون عدو النجاح؟؟
هذا إنجاز يسجل للرياضة السعوديه بشكل عام .. وتسلق الجبال اعتقد انه رياضة ( صحح لي اذا لم اكن مخطئ )
لم نر منك مقاله تنتقد كره القدم .. ( ولا أرى بين كره القدم وتسلق الجبال فرق ) كلها رياضات .. واذا فازت السعوديه بكأس العالم فلن تضيف لها الا الشهرة وأنها اقوى منتخب في العالم ..
وائل مهدي .. ( هل أنت سعودي )
المرسل مشاري, مكه, السعوديه في 27 حزيران 2008 - 16:39 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
استغرب منك المقال التافه في الحقيقه وهذا الوصف الحقيقي له
ياعزيزي ما الذي يغضبك تسلق ام لم يتسلق
دعم من الدوله او لم يدعم مالذي يغضيك هذا شأن داخلي لنا
ليس لك الاحقيه في التحدث عنه دعمته جهات خاصه وطنيه ماهو الظير فيها
لم اجد ما يدعوك للهجوم على الشركات الراعيه وحتى التقليل من انجاز الزومان نفسه
وغير ذلك نلمعه ام لا نلمعه ليس من شأنك
في النهايه يعتبر مواطن سعودي وهذا الانجاز ينسب لبلده وهو الذي قال ذلك بنفسه
والمستغرب انك تقول لست عدو للنجاح وماذا تسمي بلبلتك هذه التي ليس منها فائده
سوا المحاوله من التقليل من انجاز الزومان الذي في نظرك تراه بسيط لانك تحلم به ولو تحصل
ونراه نحن انجاز كبير لمواطن سعودي يسجل بأسم الوطن لانه حلم وتحقق
المرسل أبو عبدالعزيز, توليدو, الولايات المتحده الامريكيه في 16 حزيران 2008 - 04:01 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أخي كاتب المقاله وائل مهدي
خبرات الانسان هي عبارة عن خليط من قيمه وثقافته وعلمه وتجاربه ... ولذلك أي تجربه يخوض غمارها الانسان تحسب له ولا تحسب عليه ... وقس على ذلك
حقيقه بعد قرائتي لمقالك الكريم تعجبت ايما عجب انك اخذتها من منحى سياسي وأدخلت دولاً في هذه التجربه المثيره .. ولم أعرف الى الآن هدفك من الكتابه في هذا الموضوع ... فأي كاتب وعندما يريد ان يكتب فكره معينه .. يحاول بلورتها لكي تصبح مفهومه للقراء أولاً ولها معنى في حياة الانسان .. اما اذا اردت ان تنتقد فلا بأس في ذلك طالما ان انتقادك يحمل الحل في طياته .. فأنت انتقد رحلة كهذه لأسباب معينه نحترمها ولكنك للأسف لم توضح المعنى من انتقادك ولا وضعت الحل .. فماهو فكرة المقاله اذا؟
حقيقه من انت وماهو خلفيتك التعليميه والعلميه والسياسيه لتقول ان السعوديه تريد تلميع صورتها امام العالم؟ أتمثل انت أمريكا؟ أتمثل انت المجتمع الدولي لتحكم على تجربه رياضيه مليئه بالتجارب على انها وسيله للتلميع السياسي للسعوديه؟ ومن ثم استغرب بعدها من كاتب يفترض المامه بأبسط قواعد الرياضه استنكارك على حمل فاروق "للوحة اعلانات" كما ذكرت ... هلاّ نظرت يوماً لأي لبدلة لاعب كرة او سائق سيارة سباق لترى عدد المشتركين في رعايه الحدث الرياضي؟
حقيقه هناك نقاط مخيفه وبسيطه في ذات الوقت في مقالتك تبين للقارئ مدى سطحيه تفكيرك وتحويلك للموضوع الى موضوع سياسي ضد المملكه العربيه السعوديه ... فللأسف جهلك بشعب المملكه جعلك تعتقد ان احداث سبتمبر هي بمباركه شعبيه! ... للأسف كلماتك وكأن الشعب السعودي كله مشارك في جريمه 11 سبتمبر !!! للأسف نوع من Sterotype الذي وحتى كثير من الشعب الامريكي نفسه تخلص منها ... للأسف لا تعلم ان الكثير والكثير جداً من أبناء الشعب السعودي استنكر الحدث المأساوي على الصعيدين السياسي والشعبي بل أصبح الشعب متحداً مع حكومته لمحاربه الارهاب ....
اماذا لا أدعي مثلاً ان كتابتك انت لمقال كهذا هو عبارة عن محاوله لأرضاء الشعب الامريكي بشكل او بآخر لغرض في نفس يعقوب بقولبه تجربه رياضيه الى حدث سياسي؟ ولكن لله الحمد الله سبحانه وتعالى لم ينزل أمثالك ولا اي بشر كائناً من كان للحكم في نيه عباده ..أما حكمك على ان هذه التجربه هي تلميع سياسي هو من باب التخمين المحض او انك استعنت بساحرة او ما يشبه للأطلاع على نيات البشر!!!! فكما انك لا ترضى ان يدخل احد في نيتك في كتابه مقالك هذا، اذا لا تدخل انت في نيات البشر بدون دليل قاطع ... للأسف الكثير من البشر يستسهل الدخول في النيات واعتقاده انه يستطيع ان يقرأ بين السطور وهو لا يفقه أبسط قواعد العلم وهي اثبات الامور بأدلة محسوسه ....
أنظر الى ما كتبت يداك ( ولكن الزومان فرد واحد لا يمثل دولة ولا مؤسسة ولا جمعية علمية ولا إستكشافية ولا يوجد في السعودية زومان أخر يستطيع الوصول إلى القمة وإن وجد فهو أيضاً فرد لا يمثل جماعة ولا يشكل إمتداد لمحاولات مجموعات سابقة) هل زرت السعوديه لتتعرف على شعبها عن قرب؟ واذا كنت زرتها هل المجموعه التي احتككت انت بها تمثل السعوديه؟ للأسف أخ وائل كلامك هذا يدل على قله علمك وقصر نظرك التام واعتقادك انك تعرف ببواطن الامور وخباياها!
من يستطيع من البشر ان يحكم على مجتمع بأكمله قائلاً ولا يوجد في السعوديه زومان آخر؟
هل تعلم يا أخي الكريم انه وفي عام 1983 - 1984 بدأ الرحالة العربي السعودي الشريف جميل عدنان الدوران حول الارض بواسطه قارب شراعي لا يزيد طوله عن 10 أمتار ونجح ولله الحمد؟ للأسف حكمك الجاهل ادى بك الى الوقوع في سلسه من المتناقضات الغريبه والتي ليس لها أي اساس من الصحة بل وليس لها اي دليل ملموس ليصدقك احد.
ثم لنأتي لتلميعك انت صورة هيلاري والذي صعد قمة ايفرست قبل زمن ... هل انت مؤرخ معروف؟ هل وظفت من قبل دولة بريطانيا لأثبات التاريخ هنا أو هناك؟
السير هيلاري له أهدافه السياسيه او الرياضيه التي يجب على الجميع احترامها .. اياً كانت الاهداف وبغض النظر عن ممولها او منفذها يجب احترامها .. واسمح لي ان أسألك: ما هي انجازاتك انت؟ وهل سجلت في التاريخ؟ ... بالتأكيد ستسألني انت نفس الأسئله .. من انا ومن هو عبدالرحمن شاكر ... اذا لا انا ولا انت ولا احد أهلاً لأن يحكم على احد انجازاته ... إلا اذا كنت انت صعدت الجبل 200 مرة او يومياً مثلاً لينصبك البشر حكماً في موضوع كهذا ...
أخي الكريم ... من فوائد العلم والتعلم هو توسيع دائرة المعارف الخاصة بالانسان ومعها يتوسع ادراك الانسان ... ومن أهم نقطه يجب على الانسان تعلمها: أنه ليس وحيداً في هذه الدنيا ... ولن يستطيع أحد ان يصل الى اقصى درجات العلم ... فمهما وصل الانسان من العلم دائماً هناك علم آخر لم يصله ... فالله سبحانه وتعالى لديه مفاتيح العلم والعلم نفسه .... ولذلك أستغرب جداً من كاتب في موقع يعني بالامور الاقتصاديه والسياسيه عدم ادراك وعيه ان هناك من البشر والمجتمعات من يؤمن ان هذه التجريه هي تجريه تاريخيه بالنسبه لشعب ... عدم ادراكك لأهميه ما حققه فاروق الزومان هو من قصر البصيره لديك ... فعدم ادراكك ان هناك شعباً أعتقد ان هذا الانجاز هو انجاز شعبي وليس فردي كما ذكرت يضع تساؤلات كثيره على مدى ادراكك بأن الشعوب تختلف والبشر يختلفون! ... أعتقد ان العلم يجب ان يصل بالانسان لمرحلة معها ان يتواضع فيها لعلمه ان العلم ليس له حدود ...
وهناك نقطه ... هل صعدت أنت هذه القمه لكي تستطيع الحكم والتقليل من جهد كهذا؟ اذا صعدتها .. فأسئلتك الموجه في مقالك واستنكارك هذا موجه لك أولاً .... أما اذا لم تصعد القمه .. فأنت ليس أهلاً للحكم على تجربه مثيره كهذه ...
دعني اعدد لك فوائد تجريه مثيره كهذه:
أولاً:رفع كلمه "لا إله إلا الله محمد رسول الله" فوق أعلى قمة في العالم ... وهذا من أهداف فاروق الشخصيه ... وهنا على الجميع احترام هذف الآخرين مهما كان بسيطاً او غير مهم في نظرهم.
ثانياً: عندما يرى الشاب السعودي والعربي أن هناك فاروق الزومان وغيره ممن صعدوا هذه القمه، يدعوهم هذا الانجاز الى تعليمهم الاصرار في تحقيق الهدف ... وهنا أصبح انجاز فاروق يمثل حافز للآخرين على انجاز احلامهم مهما كانت
ثالثاً: كمناسبه رياضيه مثل هذه وبما ان الرعاه مثل الطارق للأعلام وكودو استثمروا في هذه الرحلة ... فهذه دعاية لهم ... وهذا هدف اقتصادي ..
ولمعرفه الهدف من هذه الرحلة أتمنى منك ... بما انك انت السائل ان تتواصل مع فاروق مباشرة لتعرف منه ما هو هدفه الحقيقي من هذه الرحله ... أما افتراضك هذه الافتراضات الغريبه والغير منطقيه او حتى مبنيه على حقائق يضلل القارئ بل يشكك في هدفك من الكتابه اساساً.
أتمنى ان أكون شرحت وجهة نظري ليتبين للقارئ ولك بعض الحقائق الخافيه عليك
تحياتي
أبو عبدالعزيز
توليدو - أوهايو
الولايات المتحده الامريكيه
المرسل وائل مهدي في 14 حزيران 2008 - 04:50 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أولاً وفي البداية، أحب أن أرحب بالأستاذ سلطان البازعي المدير العام لشركة الطارق للإعلام حيث يعمل متسلق الجبال السعودي فاروق الزومان.
ثانياً، أحب أن أشكر الأستاذ سلطان البازعي على رده المتزن والعقلاني والذي يدل على أدبه وأسلوبه الراقي في الحوار والذي جعلني أسيراً له.
ثالثاً، حتى أوضح لك الصورة يا أستاذ سلطان أنا ليس لدي شئ ضد الأخ فاروق الزومان على عكس ما يتوقع الجميع ويظنون بي الظنونا. ولكن في الحقيقة كل ما أزعجني هو تعميم التجربة الفردية التي مر بها فاروق الزومان وتصوير إن الشباب السعودي كلهم بخير. يجب أن نعترف يا أستاذ سلطان أنه لا يوجد جيل التحدي ولكن يوجد أفراد من هذا الجيل حققوا إنجازات.
أنت رجل عقلاني يا أستاذ سلطان وتعلم أن تطور الشعوب لا يأتي عن طريق المحاولات الفردية بل عن طريق المؤسسات والعمل الجماعي المنظم والمُخطط له بإحكام. يعني كلنا لا نرى خططاً للشباب ولكننا نسمع ونرى أشخاص إستطاعوا فعل الكثير. وإنه من الظلم أن نقول على النظام التعليمي في مصر أنه ناجح لمجرد حصول أحمد زويل على جائزة نوبل.
أنا أعلنها وبكل صراحة أني ضد من يحاول أن يخفي إخفاقات السياسات الحكومية، وهناك مسؤولون سعوديون شجعان مثل الأمير تركي الفيصل الذي أعلن وبكل صراحة في خلال منتدى جدة الإقتصادي أن جيله فشل في الإندماج مع المنظومة العالمية وهو يعلق أملاً كبيراً على الجيل القادم من الشباب السعودي ولكن لا يزال التخطيط غائباً نوعاً ما وإن كان هناك تحسن في التخطيط الإجتماعي والبشري.
أنا لا أريد التشكيك في نواياك خصوصاً بعد أن كشفت عنها بشكل علني ولكن يا أستاذ سلطان أنا أسلوبي كان شديداً بسبب إعتقادي بأن هذه الحملة أستخدمت لغرض تحسين وتلميع الصورة كما يحدث على نطاق أوسع وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك منتدى جدة الإقتصادي الذي لا يقدم للعالم ولا للسعودية أي فكر إقتصادي غير تقديم أسماء لامعة وإظهار صورة "مفبركة" للواقع الإجتماعي السعودي.
وأرجو أن تعذرني ولكن غيرتي على وضع الشباب في هذا البلد جعلني أتخذ هذا الموقف، ولو أن تجربة فاروق لم يتم تعميمها على الشباب لكانت التصريحات التي رافقت الخبر تصريحات واقعية.
وبالحديث عن الواقع فالواقع هو عكس ما يحاول الإعلام السعودي في العديد من الحالات إظهاره وهذا ليس في مصلحة أحد سوى بعض القائمين على الإعلام من الذين يريدون الإحتفاظ بكراسيهم والذين يعلمون أن تزييف الواقع لن ينقل الصورة الحقيقية للمسؤول ولكن هذا لن يغضب المسؤول وهذا هو الشئ الوحيد الذي يتفق عليه هؤلاء في مجتمع يتفق الناس فيه أحياناً على ألا يتفقوا.
وبالنسبة لوصفي تسلق قمة إيفرست بأنها نزهة سياحية فالحقيقة هذا ليس رأيي ولكن هذا رأي أول إنسان صعد إلى القمة السير هيلاري وأيضاً هو رأي بعض المحررين في (ناشيونال جيوغرافيك). وأنا وضعت الروابط في تعليق سابق لكي يتمكن الجميع من رؤيتها. أما عن سبب إستخدامي لها فهو لمواجهة الحماس الزائد الذي قد يبعد الكثيرين عن حقيقة الوضع هناك لأن غالبية القراء (وأنا في مقدمتهم) لا يعلمون حقيقة ما يحدث هناك في القمة حالياً. وبالنسبة لعنوان المقال فأنا أنتظر أن أسمع من العالم ماذا سيضيف إنجاز الزومان إلى حصيلته البشرية، أما السعودية فقد إستفادت الكثير من التعاطف معها خارجياً، والكثير من الحماس الوطني عند الشباب داخلياً إلى حد الآن. وأرجو أن يتحول هذا الإنجاز إلى إنجاز أكبر وأرجو أن يكون لك دور فيه يا أستاذ سلطان بحكم إنك أحد الداعمين له.
وفي النهاية لا أملك لك غير كل التقدير والإحترام والكثير من الأسف إن كان في ما قلته أو ذكرته تشكيك في نواياك. وأعتقد إنه من الجرأة أن أعتذر لك أمام القراء وعلى الملأ لأن الأمانة تقتضي أن أعتذر لك ولكل القراء عن أن أي لبس في الفهم سببه مقالي. وحتى تكون النوايا سليمة وواضحة فأنا سأحتفل معك بإنجاز فاروق الزومان وأتمنى له ولكم في شركة الطارق المزيد من التوفيق ولكني لن أغير نظرتي حول ما يحدث في السعودية بشكل عام وسأستثنى موضوع البطل فاروق الزومان من السياق الإعلامي العام.
أخوك وائل مهدي
المرسل سلطان البازعي في 13 حزيران 2008 - 23:06 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
للأستاذ وائل مهدي
تحية طيبة
بداية أنا لا أتفق مع كثير من التعليقات الغاضبة التي دفعها الحماس الوطني، ولا أتفق بالتأكيد مع محاولة التشكيك بدوافعك، لأنني لا أتفق مع الحكم على النوايا الذي وقعت فيه (تجاهي شخصياً للأسف)، لأن الغضب والحكم على النوايا سيبعدنا عن الوصول إلى نتيجة منطقية نستفيد منها جميعا .. الكاتب والقراء.
أنت -بما أنك تعتلي هذا المنبر الهام- طرحت السؤال: ماذا يستفيد العالم والسعودية من تسلق قمة إيفريست؟ وفي سعيك للحصول على إجابة وقعت في جملة من التناقضات لاحظها بعض القراء، فمرة تقول أنها حملة علاقات عامة للسعودية، وفي مرة أخرى تستغرب أن تقوم شركات خاصة برعاية المحاولة والصعود وتتساءل عن غياب دور الجهات التي يجب أن تمول هذه الحملات.
فهل إذا رعت الحكومة مثل هذه المغامرات تحسب علاقات عامة سياسية للنظام؟ وإذا رعاها القطاع الخاص تصبح ترويجاً لمنتجات وسرقة للإنجازات الشخصية؟ لمن سنترك أصحاب الهمم في عالمنا العربي إذا كنا نعترف بندرة معاهد البحوث والجمعيات العلمية.
مأساتنا -يا أستاذي الكريم- أننا لا نعرف كيف نحتفي بالإنجازات الإيجابية، والأدهى والأمر هو أن نحاول التقليل من قيمتها، فمقولتك أن الصعود إلى إيفريست أصبح نزهة سياحية، شبيهة بمن قالوا عام 1985 أن السعودية اشترت مقعداً على مكوك الفضاء ديسكفري ليصعد عليه رائد الفضاء العربي الأول الأمير سلطان بن سلمان، وتناسوا أن فريقاً من العلماء السعوديين شاركوا في الرحلة بتصميم مجموعة من التجارب العلمية في نفس الرحلة، ولو بحثت قليلاً لعرفت أن السعودية أصبحت منتجاً للأقمار الصناعية ذات الاستخدامات المتعددة.
وفي مقالك شئ من الصحة، نعم يهمنا أن نقول للعالم أن الشباب السعودي ليسوا هم الذين برزوا في أعمال الإرهاب، بل أن لدينا "جيل التحدي السعودي" حتى لو لم تشأ الاعتراف بذلك، إذا هذه رسالة يجب أن نقولها جميعاً وهي من مسؤوليتنا جميعا وليس من مهمات الحكومة فقط، وهذا ينطبق على العرب والمسلمين جميعا، لأن الشر عم علينا جميعا.
وحتى لا أطيل عليك وعلى القراء، أهمس في أذنك بمعلومة قد تغير من اعتقادك أن شركة العلاقات العامة وشركة المأكولات السريعة تريد سرقة جهد فاروق الزومان:
فاروق هو أحد العاملين في شركة الطارق للإعلام ونحن نفخر بذلك، ولو سألت فاروق وهذا متاح متى ما أردت ذلك فسيؤكد لك أن جهده لم يسرق.
لك تقديري على أن أتحت لي فرصة الإيضاح،،،
إظهار كل التعليقات
المرسل ابومحمد في 10 حزيران 2008 - 01:53 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كيف حالك
وش اللي محرق رزك وتكتب عن البطل السعودي ..او تكتب باسم الشعب السعودي ..فنحن نعرف نتكلم ونعتبر مافعله البطل انجاز غير مسبوق
المرسل وائل مهدي في 09 حزيران 2008 - 02:13 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
تجدون في أسفل المقال رابطاً للخبر الأصلي الذي كتبته عن فاروق الزومان، وأتحدى أحد من القراء أن فيه كلمة واحدة مست الزومان بشئ. ولو كنت حاقداً ومغرضاً لم أكن لأنقل الخبر بهذه الحيادية وأبرزت كل ما فعله الرجل. أنا لست حاقداً ولا مغرضاً أنا لدي وجهة نظر دعمتها بالحقائق وللقارئ أن يختار إلى أي وجهة يريد أن ينتمي
المرسل وائل مهدي في 09 حزيران 2008 - 01:55 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أولاً أنا لم أقل إني لست عدواً لأحد ولكن لم أقل إني عدو للزومان وأنا كنت قد ذكرتها صراحة في المقال وأرجو الرجوع إليه للتأكد. لقد قلت التالي:
"أنا لست عدواً للنجاح ولا للناجحين ولكن أنا عدو لهواة تلميع الصورة وتحسين المظهر لو على حساب الحقائق وهؤلاء هم الذين سيطروا على الإعلام وعلى المجتمع وعلى الدولة السعودية منذ أن أقدم مجموعة من الشباب السعودي على تفجير مبنى التجارة العالمي في يوم الحادي عشر من سبتمبر/إيلول 2001."
وإذا كنت قد ذكرت أن قمة إيفرست أصبحت معلماً سياحياً فهذا لكي أبين حقيقة يخفيها من حاولوا إستغلال الإنجاز كنوع من الدعاية لهم ولشركاتهم. وإذا أرد أي شخص أن يتأكد من حقيقة كلامي الرجاء زيارة الروابط التالية من موقع (ناشيونال جيوغرافك) أحد أشهر المجلات والقنوات التليفزيونية عن الطبيعة والعلوم.
http://news.nationalgeographic.com/news/2003/04/0408_030408_everestcrowds.html
http://www.nationalgeographic.com/adventure/0305/expert_everest.html
وإذا كان الغرب الذي سبقنا بأكثر من خمس وخمسين سنة إلى الصعود هناك، كان هذا رأيه في الصعود إلى القمة فلماذا إذاً نتجاهل الحقائق.
عموماً أنا لست عدواً للزومان، وصدقني لو لم يستغل الزومان أحد إعلامياً لكنت أنا أول من يكتب عنه بإسهاب شديد ولكن لا بد أن أتخذ هذا الموقف حتى لا أسير في ركب باقي الجهات التي أخذ من معطف الزومان السميك لوحة للإعلانات. هؤلاء هم هواة تلميع الصورة الذين أستغلوا إنجاز الزومان لكي يقولوا للعالم إن الشباب السعودي هو جيل التحدي من أجل أن يعكسوا صورة غير حقيقية. وأنا أعلم كما يعلم القراء أن الشباب العربي والسعودي كله مهمش ولم يكن أحد يرعاه وكل نجاح لشاب فهو نجاح فردي له حققه بعرق جبينه ولم يحققه بمساعدة جهات مسؤولة عنه من مؤسسات أو دور رعاية للشباب.
وصدق أحد القراء عندما قال إني لن أستطيع الصعود إلى هناك ولهذا الزومان هو صاحب إنجاز وللمرة الأخيرة سأقولها هو ((وحده)) صاحب الإنجاز. وليس لأحد فضل على الزومان غير الزومان.
المرسل عمر المهوس, الرياض, المملكه العربيه السعوديه في 09 حزيران 2008 - 00:48 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
اعلم اخي كما تبين لنا من مقالك هذا انه لا تبرير له الا الحقد الواضح سواءا من كلامك التمناقض او من اسلوبك الجارح .
ومن منطلق الاصلاح!! تحاول ان تطيح بانجاز فاروق الزومان .
والحمدلله انه لدينا العقول لنميز اسلوب الحقد من اسلوب الاصلاح . والنقد
خاف ربك اخي و اذا كنت من الامارات ولم تحققوا انجازا واحدا وتاتي لكي تنقد انجاز السعودي فاروق الزومان ... هل انت عربي ومسلم؟؟اذا لماذا تكن هذا الحقد على فاروقوهذا يعتبر انجازا كبيرا لنا والسعوديه
(( اذا طعنت من الخلف فاعرف انك في المقدمه ))
المرسل عمر المهوس, الرياض, المملكه العربيه السعوديه في 09 حزيران 2008 - 00:06 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
اولا اخي كلامك كله متناقضا ......
وهذ دليل على ان همك هو ان تشوه الانجاز الذي حققه فاروق الزومان والذي هو طلوع اعلى قمه في العالم واول سعودي وثالث عربي هل هذه سهله ؟؟؟ وتقول انت وجهك انها سياحه ومتعه وبسسسس ؟؟؟
شهرين ونص اقضاها فاروق لكي يصل الى القمه وبعدة محاولات والمخاطر التي تحتاج الى شخص شجاع وقوي جسميا ومعنيا .وتقولي سياحه؟؟ رح تسيح انت ووجهك
ولو اسالك انت هل تملك الشجاعه لكي تصل الى هناك او تفكر ان تتوجه اصلا...؟؟
ان الانجاز الذي انجزه فاروق فخر لنا وللسعوديه لانه اول سعودي على قمة العالم
يا اخي وائل انني متعجب جدا وكيف تحاول ان تسب فاروق والحمد لله انك لن تتكون عدوا كفوا لفاروق
الله يهديك بس
صحيحا ان من قال (( اذا طعنت من الخلف فاعرف انك ي المقدمة))
المرسل hamad, الرياض, السعوديه في 08 حزيران 2008 - 23:44 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
نعم صدقت بأنك لست عدوا للنجاح ولكنك عدوا للنجاح السعودي
المرسل مصطفى محمد في 08 حزيران 2008 - 18:37 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
يااخوان هو ليس حاقد وانما يستنكر التغطية الاعلامية التي حدثت
وكما قال ابو فهد, الكثير من الجهات الاعلامية يملكها رجال اعمال سعوديون, فليس غريبا ان تذاع في هذه الجهات الاعلامية.
فاكرر ماقاله ابوفهد بس بالمصري
ياعمي ماتسيب البت تفرح بالعيل بتعها ياعم
المرسل وائل مهدي في 08 حزيران 2008 - 11:20 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بعد الإطلاع على تعليقات القراء الأعزاء من الذين يختلفون معي في الرأي، أحب أن أوضح التالي:
أنا لم أكن أهاجم الزومان، وإن هاجمته فبماذا سأهاجمه بتسلقه أعلى قمة في العالم؟ أنا أهاجم في هذا المقال من يريدون الكسب من وراء الزومان من جهات إعلامية وشركات راعية. وليس في كل هذا المقال كلمة واحدة ضد الزومان ولو قرأه الجميع مليون مرة بعقل وبغير عاطفة سيجدني الكل منصفاً له وناقداً لمن حوله.
وفي نظري لا يكون إنجاز الزومان وطنياً إلا إذا وقف الوطن خلفه من البداية يتم تدريب الزومان سنين طوال على تسلق الجبال على يد جهات وطنية من شركات ومؤسسات. ولكن أن تأتي جهات راعية وتشارك الرجل ثمرة جهده طيلة السنين التي تعلم هو فيها بنفسه تسلق الجبال فهذا ومن ثم تبدأ في إهداء الإنجاز إلى أشخاص ومسؤولين لكسب ودهم فهذا ما لا أرضاه كإنسان منصف. الكل يبحث عن الظهور لا عن دعم المواهب والأفكار إن صح لي التعبير أو هكذا يبدو.
ولكن هذه وجهة نظري ولكل إنسان وجهة نظره وأنا لازلت أعتبر ما فعله الزومان إنجاز شخصي يحسب له هو فقط ولا يحسب لأي جهة راعية أو حتى للوطن.
وللأسف لا أعلم لماذا ترك الجميع لب القضية وركزوا على فكرة إني أهاجم الزومان. وعلى الإنسان أن يقرأ جيداً وأن يعي قبل إطلاق الإتهامات.
ولو أردت أن أخفي الإنجاز كما يتصور البعض لكنت أكتفيت بالمقال ولم أذكر الخبر عند حدوثه. فعندما نقلت الخبر لأول مرة نقلته كما هو بكل حيادية وذكرت ما فعله الرجل بدون أن أقلل من حجمه ولكن في مقال الرأي عبرت عن وجهة نظري.
وفي النهاية أنا أحترم مشاعر ورغبات الذين يريدون أن يفرحوا ولكن أنا أحببت فقط أن ألفت نظر الجميع إلى الممارسات الإعلامية التي يتم من خلالها إستغلال إنجازات الناس الشخصية فيها وتضخيمها لحساب شركات راعية.
وإذا ظنّ البعض أني أحاول التقليل من قيمة إنجازات المواطنين السعوديين أو الهجوم على المملكة أو حتى إحباط المبادرات الفردية الناجحة فهذا غير صحيح وأنا أعتذر في حق القراء الأعزاء مما قد سببّه مقالي لهم من حالة غضب غير مبررة، ولكن أنا متأكد أن الجميع لو وضعوا العاطفة الوطنية جانباً ونظروا إلى الموضوع بحيادية فإنهم سيفهمون قصدي.
المرسل أبو هشام, الرياض, المملكة العربية السعودية في 07 حزيران 2008 - 11:48 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أجحفت وأخطأت يا أخي ، سامحك الله وأنا لن أقسو عليك كوني سعودي والزومان سعودي ، فلو كان إبن بلدك لفرحنا له ولشعرنا بالغبطة لتحقيقة مثل هذا الإنجاز الذي حتى وهو شخصي فهو عائد إلى بلده وذكر لك في الأعلى أبو فهد نفس الكلام ، فالعبرة حين يعدون محققي إنجاز تسلق قمة إفرست سيقال السعودي فاروق الزومان ولن يقال غير هذا ، أو الإماراتي سعيد حارب ولن يقال غير هذا ، فليس هنالك تلميع ولا غيره بل إعطاء الحدث ما يستحقه من التغطية و الشعور بالفخر والإعتزاز على ما تحقق بفضل الله ثم بفضل مبادرة هذا الشاب ودعم الجهات التي لم تتوانى عن دعمه وتفريغه من عمله لكي يحقق حلمه وهذه أكثر بادرة أعجبت الكثير من الناس ، أنا حقيقة لا ألومك ولا أتهمك بحسد أو غيرة إلى ذلك بل أعزو ذلك إلى ثقافتنا المتخلفة وسأقول لك لماذا هي كذلك في نظري ، فحين يقول أحدنا أنه سوف ينخرط في نادي صحي لكي يهتم بلياقته البدنية يكون الجواب من السامعين محبط جداً وكثيراً ما سمعتها " خلك على وضعك أحسن لأن جسمك بيترهل !!!" وهو الشيء الذي لا يحدث مطلقاً عند الغرب بل هم يدعمون حتى من كانت له توجهات غريبه وسخيفة في بعض الأحيان ويرون أن ذلك من باب عدم قتل الروح المعنوية أو إحباط الأشخاص وأن لهؤولاء الأشخاص حق في أي توجه يرونه مناسباً لهم ، لذا تجدهم أنجزوا الكثير والكثير في شتى المجالات بينما نحن نتغنى بالمنطق الذي ندعي أنه موجود في طريقة تعاملنا مع هكذا أمور وهو بالطبع بالي وسيضمحل بإذن الله مع تقدمنا في التفكير السليم ومقارعتنا للأمم المنتجة و التي ما وصلت إلى ما صلت إليه لولا روح المبادرة و التعاون والدعم المعنوي قبل المادي. أرجو أن تتقبل ما أسلفت ولا ضير في أن تقول رأيك لكن إياك و التحقير أو التجريح فإنه عدو النجاح المنتظر لك سواء في حياتك المهنية أو الشخصية.
تحياتي لك ،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرسل خالد الزومان, الرياض, السعوديه في 06 حزيران 2008 - 01:18 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
الله يوفقك يافاروق ويحفظك من عيون الحساد والحاقدين
(إذا طعنت من الخلف فعلم انك في المقدمه)
المرسل اسماء, الرياض, السعودية في 05 حزيران 2008 - 10:04 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
اريد ان اعرف لمذا كتبت هذه المقاله وماذا استفدت ومذا استفاد القارئ وماذا استفادت دولة الامارات من ذلك اضن ان في قلبك حقد كفانا الله شرك وشر امثالك الحاقدين وبسبب هذا الحقد تخلفنا عن الركب حتى الامطار منعها الله عنا بسبب حقدكم
اللهم ابعد الحقد عن قلوب المسلمين واجعلهم مترابطين متماسكين امين يا رب العالمين
المرسل اسماء, الرياض, السعودية في 04 حزيران 2008 - 23:00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لو كان كاتب القال سعوديا لعرف معنى الفخر بهذا الانجاز
ولكن من الواضح انه من المحبطين المتخاذلين الذين لا يعرفون معنى الطوح والتحدي والعزيمة والاصرار على النجاح ومقالته تنضح بالسموم كفانا الله شره وشر امثاله
المرسل اسماء, الرياض, السعودية في 04 حزيران 2008 - 19:53 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لو كان كاتب المقال سعوديا لعرف معنى الفخر بهذ الانجاز الذي يدل على روح التحدي وتجاوز المصاعب واعطى مثالا للشباب السعودي الذي يوصم ظلما بالشباب المترف والذي تحاول جهات مشبوهه ايهام العالم بذك ولكن الكاتب من فئة المتخاذلين المحبطين الذين لا يرون الايجابيات ونظرتهم سوداوية لا ترى الا السوء ابعدنا الله عن شرورهم
المرسل ابو فهد في 04 حزيران 2008 - 04:20 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
اعتقد ان كل شخص يمثل بلده حينما يكون في الخارج, وهذا التمثيل يكون اكبر واعم حينما يكون في محفل يتنافس فيه الكثيرون من جميع انحاء العالم. وحينما فشل شخص من فريق فاروق الزومان في الصعود قال الاعلام الغربي فشل البريطاني ولم يدعى باسمه. ان خاصية الانتماء وتمثيل البد شيء حتمي لابد منه ونجاح الزومان ينسب لبده لانه ولد وترعرع فيها ويحمل جوازا سعوديا وان تعلم في امريكا. وكذلك التمثيل السلبي لاي عمل يقوم به شخص ما من دولة ما, فانه يعود بالسمعة السيئة الى دولتة شائت او ابت. نعم عمل الزومان هو لنفسه اولا ويعود لوطنه. وكما قلت انت (كثير هم الأفراد القادرون على تغلب الظروف وتحقيق الإنجازات الشخصية.) وهذا يدل على ان هناك مجتمع قادر على تغلب الظروف وتحقيق الانجازات الشخصية, وما المجتمع الا اشخاص تجمعوا تحت سقف واحد من العادات والتقاليد تنظمهم حكومة واحدة, نصر ونجاح واحد منهم هو نصر ونجاح لهم جميع رضوا ام ابو. نعم هناك تلميع اعلامي, لكن كيف تشره على ام تباهي باابن لها حقق نجاح؟ اذا فخرت الجهات الاعلامية بابن وطنها في رفع راية التوحيد والقرآن ورفع صوت الحق (الاذان) على اعلى نقطة في الارض فهو من حقها. وقد تكون العديد من الجهات الاعلامية نشرت خبر الزومان, فلا عجب ونحن نعلم ان الكثير من رجال الاعمال الناجحين يملكون حصة الاسد في مجال الاعلام المرئي والمقروء. انه انجاز يفتخر به كل مسلم كما قال سفير النيبال في السعودية وكما قال رئيس المنظمة الاسلامية في النيبال ايضا.
فدع الام تفرح بابنها وافرح معها ان استطعت لان بينك وبينها قواسم مشتركة كالغة
المرسل ابو فهد في 03 حزيران 2008 - 05:57 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
اعتقد ان كل شخص يمثل بلده حينما يكون في الخارج, وهذا التمثيل يكون اكبر واعم حينما يكون في محفل يتنافس فيه الكثيرون من جميع انحاء العالم. وحينما فشل شخص من فريق فاروق الزومان في الصعود قال الاعلام الغربي فشل البريطاني ولم يدعى باسمه. ان خاصية الانتماء وتمثيل البد شيء حتمي لابد منه ونجاح الزومان ينسب لبده لانه ولد وترعرع فيها ويحمل جوازا سعوديا وان تعلم في امريكا. وكذلك التمثيل السلبي لاي عمل يقوم به شخص ما من دولة ما, فانه يعود بالسمعة السيئة الى دولتة شائت او ابت. نعم عمل الزومان هو لنفسه اولا ويعود لوطنه. وكما قلت انت (كثير هم الأفراد القادرون على تغلب الظروف وتحقيق الإنجازات الشخصية.) وهذا يدل على ان هناك مجتمع قادر على تغلب الظروف وتحقيق الانجازات الشخصية, وما المجتمع الا اشخاص تجمعوا تحت سقف واحد من العادات والتقاليد تنظمهم حكومة واحدة, نصر ونجاح واحد منهم هو نصر ونجاح لهم جميع رضوا ام ابو. نعم هناك تلميع اعلامي, لكن كيف تشره على ام تباهي باابن لها حقق نجاح؟ اذا فخرت الجهات الاعلامية بابن وطنها في رفع راية التوحيد والقرآن ورفع صوت الحق (الاذان) على اعلى نقطة في الارض فهو من حقها. وقد تكون العديد من الجهات الاعلامية نشرت خبر الزومان, فلا عجب ونحن نعلم ان الكثير من رجال الاعمال الناجحين يملكون حصة الاسد في مجال الاعلام المرئي والمقروء. انه انجاز يفتخر به كل مسلم كما قال سفير النيبال في السعودية وكما قال رئيس المنظمة الاسلامية في النيبال ايضا.
فدع الام تفرح بابنها وافرح معها ان استطعت لان بينك وبينها قواسم مشتركة كالغة وربما الدين
المرسل الذيب, الرفاع, البحرين في 31 مايو 2008 - 20:24 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
وليس لهذه الحكومة اي دخل في أي انجاز اخر سوى مثل ما قال الكاتب (شئ مؤسف أن نرى حكومات في العالم العربي تنسب نجاح الأفراد إليها، ويضطر الأفراد في هذه الدول إلى مجاملة الحكومات ونسب نجاحهم إليها، والكل هنا يعلم الحقيقة والعالم الغربي الذي نريد خداعه يعلم الحقيقة كما نعلمها نحن) نتحدث عن تسلق قمة لا ناقة لنا فيها ولا جمل ونحن لا توجد عندنا بنية أساسية مثل العالم المتحضر، ونحن للآن نرمي المخلفات والقاذورات من السيارات في الشوارع، ونحن للآن لسنا حتى في ركب الدول النامية او البادئة في النمو. اقتبس هنا ماقاله الفريق ضاحي خلفان (نحن نبني العمارات ونخسر الامارات) والشاهد أننا فالحون فقط في البناء وأي بناء قام بسواعد الاسيويين (لو كان بسواعد أهل البلد لكان الوضع مختلفا)
المرسل سلطان البازعي في 31 مايو 2008 - 03:23 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أعتقد أنه من المهم للقراء الإطلاع على التقرير التالي، قبل أن يقررا ماذا يحكمون على الإنجاز:
http://www.arabnews.com/?page=1§ion=0&article=110423&d=31&m=5&y=2008
المرسل افتخر اني سعودي, الرياض, السعوديه في 29 مايو 2008 - 12:19 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لو كان المتسلق من دولة الامارات لكان تعليقك مختلف تمام اولا اما لئنك اماراتي او خوفا من فصلك من الشركه وثانيا اعتز اني واحد من شبابنا السعودي استطاع تسلق قمة ايفريست وعيب عليك ان تكتب مثل هذا الموضوع وثانيا قد اعترفت امريكا بأن منفذي هجمات 11 سبتمبر ليسوا سعودين وليس من القاعده بلا كانت طائرات بدون طيار وامريكيه ولكن الحقد اعماك ولكن نبقى سعودين وفضلانا على العالم اجمع ولا احد ينكر ذالك وانا متأكد انك عندما كتبت هذل المقال انك الحقد اعمى عيناك,,,
المرسل عبدالله الشبيب, الرياض, السعودية في 27 مايو 2008 - 23:08 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ما قلته معقول وينم عن فهم عميق ويمكن أن يكون رأيك أكثر عقلانية لو كتبت حول كيفية توظيف هذا النجاح لشاب سعودي تحدى الصعاب وتسلق قمة افرست ، نعم يمكن توظيف هذا النجاح لبناء شخصية شابة مبادرة تتحدى الصعاب بالعزيمة والإصرار لرفع راية المملكة عاليا في منافسة معينة ، هذه الشخصية يمكن أن يقتدي بها الشباب السعودي لتحدي الصعاب التي تواجههم ( كل منا لديه قمة افرست ويريد التغلب عليها ، وللعلم سوف أتواصل مع الشركات الراعية لحثها لتوظيف هذا النجاح حملات توعية لحث الشباب على العمل والإنتاج والعطاء بروح المبادرة والتوكيد على ممارسة الرياضة وبناء الجسم السليم والعقل السليم والإبتعاد عن المشروبات الكحولية والمخدرات والسجائر وغيرها ممن أصبح شباب اليوم يتعلقون بها بشلك مخيف ..
تحياتي
المرسل شجاع الامعري, الدائري, السعودية في 27 مايو 2008 - 12:56 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ماهذا المقال الملئ تشفيا وحقدا دون أسس واضحة ومقنعة للقارئ؟ ... الواضح ان كاتبنا العزيز اضاع بوصلته وظن انه مصطفى أمين زمانه ... خبر الزومان كان ثانويا ، والتعليق عليه من الكاتب هنا ، هو من يستحق فعلا الانتقاد !!
المرسل نواف الفوزان, الرياض, اسعودية في 27 مايو 2008 - 09:56 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أعتقد أنك شخص غير موضوعي ومتحامل على السعودية..وأتمني أن لا تطعم ميولك السياسي من خلال كتابتك.
أن لا أعتقد أنه هناك تغطية كبيرة لهذا الخبرمن خلال تصفحي لوسائل الإعلام وإنما كنت إنتقائي لمحاولة إنتقاد شخص رياضي ينتمي للجنسية المذكورة.. لو كان مدمن مخدرات سعودي لما تناولته بنفس حدة الإنتقاد
المرسل nono, dubia, uae في 27 مايو 2008 - 01:22 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كفي إحراجاً أن تقوم شركة مأكولات سريعة وشركة علاقات عامة وإعلام بدعم هذه الحملة في غياب الجهات التي كانت من المفروض أن تمول مثل هذه الحملات.
اعتقد ان هذه ميزة وليست عيب فهذا واجب الشركات تجاه مجتمعها وليس عيبا ابدا ان تكون شركة ماكولات او شركة علاقات عامة هي الراعية ، ففي كثير من الدول الراقية والمتقدمة تتم رعاية كثير من الاحداث والرحلات العلمية من قبل شركات محلية مختلفة
لماذا التحامل على الانجاز ؟؟ حتى لو كانت رحلة سياحية ، اعتقد انه من حق كل انسان ان يفخر بانجازه وان تفخر دولته به
قليلا من المنطق في الانتقاد ، الانتقاد بغرض الانتقاد فقط يضعف القضية ولا يغنيها ابدا
