الجزائر توقف تشغيل ثلاثة ملايين شريحة لتسجيل هوية مشتركي النقال
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 01 يونيو 2008
قال مسؤول امني أنه يتعين على شركات تشغيل الهاتف النقال في الجزائر أن توقف يوم الأحد تشغيل أكثر من ثلاثة ملايين شريحة لتسجيل هوية المشترك والتي تركت دون تسجيل وذلك للمساعدة في منع الإرهابيين من تفجير قنابل باستخدام هذه الهواتف.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن بعض التفجيرات الأخيرة التي أعلن جناح تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي المسؤولية عنها تم تفجيرها عن بعد باستخدام إشارات من أجهزة مزودة بشرائح غير مسجلة باسم اي مشترك.
وعلى مدى سنوات كان يسمح لشركات الهاتف النقال في الجزائر ببيع هذه الشرائح من دون أن تطلب من المشترين بطاقات الهوية وتسجيل التفاصيل الشخصية للمشتري. لكن هذا العام قدمت الحكومة لوائح جديدة تقضي بتسجيل التفاصيل الشخصية.
وأمرت الهيئة المنظمة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية شركات تشغيل الهاتف النقال في مارس/آذار عام 2008 بوقف تشغيل شرائح تسجيل هوية المشترك المجهولة قبل 30 أبريل/نيسان. وفي وقت لاحق مددت المهلة إلى 31 مايو ايار لإعطاء الشركات مزيدا من الوقت للتخطيط للتغيير.
وقال المسؤول الأمني "لن يكون هناك أي تمديد جديد للمهلة والشرائح المجهولة يجب وقف تشغيلها يوم 31 مايو."
وشملت الهجمات الكبيرة للقاعدة في العام الماضي تفجيرات انتحارية في العاصمة قتل فيها عشرات الأشخاص ودمرت مكاتب للأمم المتحدة وأضرت بمباني حكومية وقضائية وتابعة للشرطة.
وقال المسؤول أن الشرطة عثرت على مخبأ به أكثر من 300 شريحة تسجيل هوية لا تحمل بيانات أي مشترك في مداهمة عام 2007 لموقع لتنظيم القاعدة في منطقة القبائل شرقي الجزائر العاصمة.
ودخلت الجزائر في دوامة عنف في عام 1992 عندما ألغت السلطات انتخابات عامة كان الإسلاميون يتجهون للفوز فيها. وكانت السلطات تخشى من ثورة على النمط الإيراني. وقتل أكثر من 150 ألف شخص في أعمال العنف التي تفجرت بعد ذلك.
ويوجد في الجزائر أكثر من 20 مليون شريحة تسجيل هوية مشترك تعمل بالفعل بزيادة كبيرة عن عدد يقدر بنحو 100 ألف شريحة كانت تعمل قبل أن ترفع السلطات الجزائرية الاحتكار في هذا القطاع عام 2001 .
وشركة اوراسكوم تليكوم المصرية هي أكبر شركة هاتف نقال تعمل هناك رغم المنافسة المتزايدة من شركة موبايلي المملوكة للحكومة الجزائرية وشركة الاتصالات القطرية.
وقال خبير الاتصالات فيصل مجاهد أن المنافسة الشرسة وراء هذا الموقف وان الشركات العاملة في إجراء من جانبها للتسهيل على زبائنها باعت لهم الشرائح من دون أن تطالبهم بأي وثائق هوية.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: السعودية تعاقب المتحرشين جنسياً بـ 100 ألف ريال و 3 سنوات سجن
- رياضة: قرعة كأس العالم للقارات تضع مصر في مواجهة البرازيل وإيطاليا
- مواصلات: شرطة الإمارات تكشف شبكة لتهريب أشخاص إلى أوروبا
- تجارة: مصر تطلب من 6 وزراء إيضاحات حول استيراد قمح غير صالح
- تسويق وإعلام: الشيخ سلمان العودة: أجزت لياسر القحطاني دعاية موس الحلاقة
