-
Senior Development Executive (Developer)
Industry: Property
Location: Dubai, UAE -
Manager of Contracts department
Industry: Property
Location: Dubai, UAE
الاستثمار الملكي
بقلم عقارات عربية في يوم الأحد, 01 يونيو 2008
المملكة القابضة هي واحدة من أكبر الشركات الخاصة في العالم، وتمكنت على مدى 27 عاماً من الاستحواذ على حصص عدة شركات عالمية، ورغم أزمة الرهن العقاري التي أصابت أمريكا حيث تعتبر المملكة أهم مستثمر في هذه السوق، إلا أن هذه الإمبراطورية عرفت كيف تتعامل مع هذه الأزمة ونجحت في تحقيق المزيد من الأرباح.
تقلبات السوق الأمريكية، لم تمنع المملكة القابضة التي تعد أهم مستثمر فيها، من تحقيق المزيد من الأرباح بفضل السياسة الاقتصادية والخبرة العالمية للأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارتها.
وارتفعت نتائج السنة المالية للعام 2007 المنتهية في 31 ديسمبر 2007، بمعدل 25 % مقارنة بالنتائج الموحدة للعام 2006. كما تعدت نتائج الربع الرابع من العام 2007 نتائج الربع الثالث من نفس العام بمعدل 13 %.
وبلغت قيمة الإيرادات الموحدة للربع الرابع والعام المنتهي بتاريخ 21 ديسمبر2007 قيمة 1.8 مليار ريال سعودي(480 مليون دولار أمريكي)، و7.3 مليار ريال سعودي( 1.947 مليار دولار أمريكي)على التوالي.
أما قيمة صافي الدخل بعد حقوق حصة الأقلية من نتائج الشركات التابعة الموحدة للثلاثة أشهر المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2007، فبلغت 255.7 مليون ريال سعودي( 68.28 مليون دولار أمريكي)، بينما ارتفعت قيمة صافي الدخل للعام 2007 إلى 1.2 مليار ريال(320 مليون دولار أمريكي)، وهي أعلى من قيمة نتائج العام الذي سبقه المنتهي بتاريخ 31 ديسمبر 2006 بمعدل 25 %.
استمرت شركة المملكة بتحقيق ربح قوي من محفظتها الاستثمارية في القطاع الفندقي وذلك عن طريق استثمارها في شركة المملكة للاستثمارات الفندقية KHI، والتي تملك الأغلبة فيها.
وقامت شركة فيرمونت رافلز للفنادق Fairmont Raffles Hotels، وهي أيضاً تحت مظلة المملكة القابضة ومتخصصة بإدارة الفنادق، خلال الربع الرابع من العام 2007 ببيع بعض ممتلكاتها غير الاستراتيجية، وبالتالي قللت مديونياتها محصّلةً سيولةً، وعلى ذلك تم توزيع أرباح على المملكة والمساهمين (ذو حصة أقلية) في فيرمونت.
وهناك شركة الفور سيزنز Four Seasons أيضاً، التي تملكها المملكة بنسبة 45 %. واستمرت الشركتان بتحقيق ارتفاع بأجور الإدارة نتيجة تحسن الإشغال والإيرادات عن طريق تشغيل كل غرفة.
وبالرغم من المرحلة الحرجة التي يمر بها القطاع المصرفي في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الشركة بعد أن تلقت آراء وتوصيات البنوك والمستشارين الماليين، أكد رئيس مجلس الإدارة ثقته التامة بأن المملكة ستحصل على جميع التمويل المالي لدعم أهدافها التنموية.
وأعرب الأمير الوليد بن طلال عن ثقته بأن نتائج السنة الأولى لشركة المملكة حددت المعايير للوصول لنتائج مالية راسخة تسير وفقاً للتوقعات وتحقيق النمو المتواصل في المستقبل.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لعقارات
أيضا في عقارات
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
شركة المملكة القابضة
- الوليد بن طلال يبني مخزون ضخم من السيولة لتمويل إستثمارات مستقبلية
الاثنين, 15 سبتمبر 2008 | أخبار - الاسثمار في السعودية مربح للوليد بن طلال
الثلاثاء, 22 يوليو 2008 | أخبار - الوليد بن طلال أكبر مساهم في إل بي سي
الأربعاء, 09 يوليو 2008 | أخبار
