ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 04:03 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

فك ارتباط عملات الخليج بالدولار لن يخفض التضخم

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 02 يونيو 2008

دافع وزير الخزانة الأمريكي هنري بولسون اليوم الاثنين عن مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية وقال أن هبوطه لعب دورا محدودا في ارتفاع أسعار النفط.

وقال بولسون في تصريحات معدة لإلقائها أمام تجمع لرجال الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة "الدولار الأمريكي هو عملة الاحتياط في العالم منذ الحرب العالمية الثانية وهناك سبب وجيه لذلك. فالولايات المتحدة تتمتع بأكبر اقتصاد في العالم واكثر الاقتصادات انفتاحا كما أن أسواق رأس المال لدينا هي الأعمق والأكثر سيولة."

وتحمل تعليقات بولسون بعض التشديد في اللهجة بخصوص الدولار وقد تجد لها صدى لدى دول الخليج العربية المنتجة للنفط التي تكافح تضخما متزايدا وتشير تكهنات إلى أنها قد ترفع قيمة عملاتها المرتبطة بالدولار.

وأضاف "لقد قلت مرارا أن دولارا قويا هو أمر في مصلحة بلدنا."

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وتعهد بولسون بالتصدي لمشكلات الاقتصاد الأمريكي التي أضرت بقيمة الدولار في الشهور الأخيرة.

وابلغ الاجتماع "إنني ملتزم بتشجيع سياسات تعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الأمريكي وتضمن بقاء الدولار عملة الاحتياط العالمية.

"يشمل هذا الدفاع عن الانفتاح على الاستثمار والتجارة والعمل على معالجة التحديات الحالية التي يواجهها اقتصادنا بما فيها تباطؤ الإسكان والضغوط التي تواجهها أسواق رأس المال."

وقال أن قيمة الدولار ستعكس في نهاية المطاف قوة العوامل الأساسية طويلة الأجل للاقتصاد الأمريكي وإن إدارة الرئيس جورج بوش تستجيب "بشكل قوي وشامل" للتحديات الاقتصادية التي تواجه الولايات المتحدة لخفض التأثير العالمي إلى أدنى حد له.

"لكن ما يمنحنا الثقة هو حقيقة أن أداء الاقتصاد الأمريكي خلال العقود الخمسة الماضية لا نظير له وأن عوامله الأساسية طويلة الأجل تقارن بشكل مرض اليوم مع أي اقتصاد متقدم في العالم."

وجدد بولسون التأكيد على وجهة نظره المتمثلة في أن المضاربة وضعف الدولار لا يتحملان اللوم في ارتفاع أسعار النفط وأن الطريقة الوحيدة لتخفيف الضغوط على سوق النفط هي تحسين التوازن بين العرض والطلب.

ودعا إلى زيادة الاستثمارات العالمية في إنتاج النفط والوقود البديل وضرورة التخلي عن دعم أسعار الوقود "المشوه للسوق".

وتابع "ارتفاع أسعار النفط يأتي نتيجة لعاملي العرض والطلب المرجح استمرارهما لبعض الوقت.

"الإمدادات تتأثر بضعف زيادة الطاقة الإنتاجية وتراجع العوائد بينما زاد الطلب فيما يرجع إلى حد كبير إلى النمو في الأسواق الصاعدة. من المرجح أن المضاربات وضعف الدولار ليسوا سوى عوامل صغيرة وراء ارتفاع أسعار النفط."

وتتعارض تصريحات بولسون بشأن أسباب ارتفاع أسعار النفط متجاوزة 135 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي مع تصريحات لكثير من الخبراء والمسؤولين بالدول المنتجة للنفط الذين يقولون أن ضعف الدولار والمضاربة تسببا في زيادة تدفق رأس المال على النفط من فئات أصول أخرى.

وتقول منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) أن أسواق النفط بها إمدادات كافية. وقال حسن قبازارد مدير قسم البحوث لدى اوبك للصحفيين في دبي الأسبوع الماضي "لا يوجد داع للتشاؤم بشأن المعروض النفطي. هناك استثمارات كافية لتلبية الطلب."

وتحدث بولسون عن الأعباء التي تواجهها الاقتصادات الغربية حاليا بسبب ارتفاع تكاليف الوقود.

وقال "ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية يحمل الاقتصاد العالمي عبئا هائلا ويسبب مصاعب للأسر والعائلات والصناعات في كل مكان. وهذا يهدد بتفاقم التقلبات الاقتصادية في الخليج وفي الخارج."

وأضاف أن فتح الاقتصادات الخليجية أمام الاستثمارات الأجنبية والتجارة سيجعلها أكثر رخاء واستقرارا.

وقال "استمرار الانغلاق أمام الاستثمارات سيأتي بتأثير عكسي من خلال منع النمو وتضخيم عرضة الاقتصاد المحلي للمخاطر.

"ماضي الخليج يذكر بهذا الدرس. عندما انخفضت أسعار النفط واجهت المنطقة سنوات من ضعف النمو وانخفاض مستويات المعيشة."

وأشاد بولسون بأبوظبي لاستثماراتها الجديدة في إنتاج النفط وطاقة التكرير المحلية من خلال عقد شراكات مع شركات أجنبية.

وقال "زيادة التحرر على طول تلك الخطوط سيفيد كل الدول المنتجة للنفط."

وتعاني دول الخليج التي تنعم بإيرادات هائلة بسبب ارتفاع أسعار النفط من ارتفاع معدلات التضخم وقال بولسون أن إجراءات مثل فرض قيود على الأسعار وزيادة الأجور "ستفاقم المشكلة على الأرجح".

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


روابط متعلقة بالموضوع

  1. US Department of the Treasury»

 بريد الأخبار

  1. US Department of the Treasury

  2. US Government

  3. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

أكبر 20 بنك إسلامي

 تسلط مجلة أريبيان بزنس الضوء على أكبر 20 بنك إسلامي من حيث القيمة السوقية.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.