ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 04:20 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

مقاضاة الكونغرس لـ«أوبك» عملية سياسية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 02 يونيو 2008

اعتبر عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة أمس دعوة الكونغرس الأميركي لمقاضاة منظمة أوبك بسبب ارتفاع أسعار النفط، عملية سياسية لا علاقة لها بالواقع، وأن أعضاء أوبك دول ذات سيادة وعبر العطية، في تصريحات صحافية على هامش انعقاد منتدى التجارب العالمية للتجمعات الصناعية بالدوحة عن اعتقاده بكون ذلك: «قد يدخل في جزء منه في الأمور الانتخابية».
وكانت وسائل الإعلام تناقلت أخبارا تفيد أن الكونغرس الأميركي أقر قانونا يجيز مقاضاة منظمة «أوبك» بسب ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، وهو ما عارضه العديد من الشركات الأميركية، في وقت كان قد وصل فيه سعر البرميل إلى 130 ثم 135 قبل أن يهبط إلى ما دون 126 دولارا.
وعن تداعيات هذه الخطوة على دول الخليج قال العطية: «سوف تكون لها آثار سلبية إذا شعرت الدول المصدرة للنفط نحو ولايات المتحدة الأميركية أن هذا القانون سوف يأخذ حيزه» نحو التطبيق، مستدركا بالقول: «سمعنا أن الإدارة الأميركية سوف تقوم بالفيتو ضد هذا».
وأضاف العطية أن «مشكلة أميركا إذا هبطت الأسعار رفعوا عليك دعوى وإذا ارتفعت رفعوا عليك دعوى كذلك».
وساق العطية مثالا على ذلك بالقول: «أذكر أنه في نهاية التسعينيات عندما هبطت الأسعار تحت 10 دولارات كنا نتحدث مع الدول المستهلكة عن ضرورة وضع إطار لهذه الصناعة فكان جوابهم، يجب ألا تتدخلوا في السوق فهذه قوة السوق.. وما زلنا نؤمن بهذه النصيحة وتحملنا كل التبعات.. كما أتذكر في التسعينيات عندما ارتفعت الأسعار رفعت جمعية المنتجين المستقلين بأميركا دعوى على الأوبك».

وتابع بالقول «احترنا الآن فإذا تكلمنا عن قوة السوق أو تثبيت السوق قالوا إن هذا تدخل في السوق الحرة والتجارة الحرة والآن يطلبون منا أن نبتعد عن السوق».
وجدد العطية تأكيده أن منظمة أوبيك ضد المضاربات التي تحدث في سوق النفط، وقال «إن أوبيك ليس لها علاقة من قريب ولا بعيد بأسعار النفط.. الأوبيك ليست مهمتها تثبيت الأسعار بل قوة السوق هي التي لها دخل في ذلك».
وعن إمكانية بلوغ سعر النفط الـ 200 دولار قريبا اكتفى العطية بالقول: «ليس لنا علاقة بتحديد أسعار النفط..، قد يحصل كل شيء، ولابد أن ننتظر».
وبخصوص دعوة الولايات المتحدة الأميركية دول الخليج لفتح قطاع النفط أمام الاستثمارات الخارجية للرفع من الإنتاجية.
قال العطية «هذه الدعوة لا تخصنا»، مؤكدا أن قطر فتحت قطاعها النفطي من قبل على الاستثمارات الخارجية منذ زمن، ولم يكن ذلك بسبب ضغوط أو ما شابهها بل نابع» من قناعتنا منذ سنوات طويلة جدا حيث أدركنا ضرورة وجود تعاون مع شركات كبرى متخصصة بما لديها من تكنولوجيا وقوة مالية وشبكات تسويق»، وزاد بالقول: «نحن من الأساس نتعامل مع شركات عالمية.. وقطر لا توجد لديها مشكلة مع هذا الأمر»،
وأكد العطية وجود شركات عالمية كبيرة تعمل في مشاريع قطر في قطاعات النفط والغاز أو المشاريع البتروكيماوية، مشيرا إلى أن معظم مشاريع قطر في الهيدروكربون تضم شركاء أساسيين على غرار إكسون موبيل وتوتال وشل، وقال العطية: «نحن مع هذه الشراكة منذ زمن ومقتنعون بأنها طريقة أفضل لتطوير صناعتنا الأساسية.

advertisement

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. طاقة


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

أسعار النفط ضحية الأزمة العالمية

تراجعت أسعار النفط الأسبوع الماضي إلى خانة الـ 60 دولارا للبرميل وهو أقل معدل لها منذ أكثر من عام.

ثمار التكامل الاقتصادي

جاءت انطلاقة السوق الخليجية المشتركة في الأول من يناير من العام الحالي كخطوة رئيسة على صعيد التكامل الاقتصادي بين دول الخليج.

أزمة الائتمان تلقي بظلالها على إنتاج الطاقة في الخليج

ترفع صعوبة الحصول على ائتمان في الخليج، أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم، تكاليف زيادة الطاقة الإنتاجية وتزيد من تعطيل مشروعات ضخمة.

مقابلات

تقود صناعة الكابلات المتخصصة

خلف كواليس كل مشروع ناجح، تقف شركات هي أشبه بالجندي المجهول نظرا لما تقدمه من خدمات ومنتجات حيوية.