-
Price Book Administrator
Industry: Marketing & PR
Location: Dubai, UAE -
Translator
Industry: Media
Location: Dubai, UAE
البحرين تدين كويتي تحدث عن "انتشار الاسلام بحد السيف"
بقلم أريبيان بزنس في يوم الاثنين, 02 يونيو 2008
قضت المحكمة الجنائية الكبرى البحرينية نهاية الأسبوع الماضي بإدانة كاتب كويتي غيابياً بتهمة التعدي العلني على الإسلام، بسبب مقال نشره في صحيفة "الأيام" البحرينية قبل عامين تحدث فيه عن انتشار الاسلام بحد السيف. واعتبره حركة الإخوان المسلمين في البحرين أن الحكم جاء مخففا.
وفي أول رد فعل نفى "البغدادي" وهو كاتب أسبوعي في الصحيفة علمه بوجود قضية، قائلاً إنه لم يتسلم ورقة استدعاء من النيابة العامة أو المحكمة، وأوضح لـ "العربية نت" من الكويت أنه علم بالشكوى قبل عامين لكنه ظن أنها حفظت لعدم تبلغه تفاصيل منذ ذلك الوقت.
وقالت المحكمة البحرينية إن الأكاديمي والكاتب أحمد البغدادي تعدى بشكل علني على الدين الرسمي للدولة بأن نعته أنه انتشر بحد السيف، وغرمته 370 دولاراً أمريكياً، وهو ما اعتبره نائب من الإخوان المسلمين "حكماً مخففاً يفتح المجال للتعدي على ثوابت الدين".
وبررت الأمانة العامة في المجلس الأعلى للقضاء عدم إعلامها المتهم بأن المحكمة المختصة قررت إعلامه بطريق النشر في الجريدة الرسمية بعد أن ثبت لها أنه غير مقيم في البلاد وليس له عنوان معروف. وأكدت المحكمة حق "المتهم الطعن في الحكم الصادر ضده وعرض دفاعه مكفول بنص القانون".
وكان الصحافي الكويتي قد كتب بصحيفة "الأيام" في 24 أكتوبر 2006 في مقال تحت عنوان "الحل الوحيد لأزمتنا" أن المثقفين لا يستطيعون القول إن "الإسلام لم ينتشر ولم يثَّبت (...) إلا بالسيف، بل أن فتح مكة نفسه كان بالسيف" لأن "سيف الإرهاب الديني مسلط على رقبة كل من يقول خلاف ذلك".
وتابع الكاتب في دليل وصفه على انتشار الإسلام بالسيف أن "القرآن يتضمن عشرات الكلمات حول القتل والقتال بصورته الإسلامية المسماة بالجهاد والأحاديث النبوية حول القتال ومحاربة غير المسلمين الذين عليهم إما دخول الإسلام أو دفع الجزية بأسلوب مهين أو القتل أكثر من أن تحصى".
وأبدى اتفاقه مع البابا في حديث سابق عن الإسلام، وكتب " الحق أن البابا لم يكن مخطئاً فيما ذهب إليه في أن الفكر الإسلامي فاقد للعقلانية".
واعتبر البغدادي في مقاله أن وثيقة العهد التي كتبها الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب لسكان القدس من النصارى بعد فتحها سنة 15 هجرية/ 636 ميلادية "مجحفة ومتناقضة مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان".
من جهته اعتبر الشيخ إبراهيم الحادي النائب عن كتلة المنبر الإسلامي (الإخوان المسلمون) أن "العقوبة لا تتناسب مع الجرم (...) لا يوجد ثمن لمن سب الدين وتعدى على ثوابته". وأضاف الحادي لـ"العربية نت" أن "الهزيمة النفسية أثرت على أصحاب هذا الطرح فهم يعيشون في شرنقة لا يريدون الخروج منها".
وأكد "فخر النصارى بالوثيقة العمرية التي ما تزال معلقة في كنيسة المهد أبلغ رد على من يتهم هذه الوثيقة بالإجحاف". وقال إن "من ينتقد ويريد البناء يجب أن يكون لديه مشروع لكنهم (الليبراليون) لا يملكونه (..) أستغرب من أنهم يتهجمون على الأمة وهم يعيشون بينها".
من جهته، وفي نبرة تحدّ قال "البغدادي" الحاصل على شهادة الدكتوراة في الفكر السياسي من جامعة أدنبره الأسكتلندية لـ"العربية نت" إنه "لا يوجد لدى التيار الديني مثقف واحد يستطيع الرد على المثقفين الليبراليين في أي مكان"، معتبراً أن اللجوء إلى القضاء "دليل عجز وعدم قدرة على مقارعة الحجة بالحجة".
وحول وجود دليل على ما ذهب إليه، قال "البغدادي" الذي يكتب في صحف خليجية عدة إنه يمكن العودة إلى مراجع تاريخية عدة ومنها فتوح البلدان لصاحبه أحمد بن يحيى البلاذري الذي "تحدث عن فتح عمرو بن العاص لمصر بالسيف".
وعلق النائب الإخواني قائلاً إن هناك فرقاً بين من "يحمل السيف إرهاباً وتخويفاً للناس وبين من يحمله دفاعاً عن عقائده الصحيحة" مضيفاً أن لكل العقائد الصحيح منها وغير الصحيح جيوشاً تحميها.
من جانبه قال عيسى الشايجي رئيس تحرير صحيفة الأيام لـ"العربية نت" إن المحكمة لم تعلم الصحيفة بالقضية. واعتبر "الشايجي" الذي يرأس جمعية الصحافيين البحرينية إجراءات المحكمة" غير عادلة"، مؤكداً عدم علمه بمن يقف وراء رفع الدعوى. وقال "الشايجي" إن إدانة المحكم لن تؤثر على الصحافي الكويتي، مؤكداً نشر "عمود الكاتب الأسبوعي في الصحيفة كالمعتاد".
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يدان فيها أحمد البغدادي، فقد سبق أن أصدرت محكمة الاستئناف الكويتية في مارس 2005 حكماً بالسجن سنة مع وقف العقوبة لثلاث سنوات بعد اتهامه بـ "تحقير الدين الإسلامي".
وما تزال المحاكم البحرينية تنظر في قضية رفعها الداعية المصري وجدي غنيم ضد صحيفة "الأيام" بتهمة الإساءة للإسلام.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتسويق وإعلام
أيضا في تسويق وإعلام
آخر الأخبار
تعليقات القراء (7 تعليقات)
المرسل عبدالخالق ثروت هيكل, دبي, الامارات في 12 تموز 2008 - 11:33 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
يقول الشاعر :
كناطح صخرة ليوهنها فأوهن قرنه الوعل
ثروت هيكل
كاتب ومحرر صحفي مصري
الإمارات - دبي
المرسل وثر بن قادم في 09 تموز 2008 - 06:47 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
الجزية لم تكن تفرض على العرب
المرسل زائر, دبي, امارات في 07 حزيران 2008 - 10:51 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
هذا الدكتور ما عنده أية فكر و ضحل في تفكيره ( صحيح زمن شهادات )
ماتدري يا دك أنه الجيوش الإسلاميه حاربت الدول التي وقفت في طريقه و لم تحارب الأفراد.
تدري أنه جنوب شرق آسيا و الصين ما دخلتها جيوش الإسلام و فيها فوق مليار مسلم.
فتح مكه تم بالسيف لأنه مشركي مكه وقفو في وجه إتنشار الإسلام و الرسول صلىالله عليه و سلم أعفى عنهم و جعلهم يدخلون الإسلام طواعيه و أجزل لهم العطايا بعد غزوة حنين و هم مشركين.
يبدوا أنك ما تعرف شي عن هذا التاريخ المنير و تعرف الكثير عن أسيادك النصارى و حقدهم على الإسلام أو أنك تتبع خطى سلمان رشدي علشان تشتهر و ياخذوك النصارى بأحضانهم.
الله يهديك و يعيدك الى سبيل الرشد برفق و لين.
المرسل ا بو هدا ية, جدة, السعودية في 03 حزيران 2008 - 19:39 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امابعد.
ياأ مة الاسلام أ معقول هذا إللي جالس يصير وما ينشر عن ديننا الحنيف دين اليسر ودين المحبه دين العزة والكرامه.ودين حفظ للبشركافة حقوقهم وصان عرضهم واخرجهم من العبوديه والجهل والظلام .نحن لم ننتهي من الاستهزا ء من الغرب لديننا والتهكم على رسولنا الكر يم وياتي الان من هو محسوب علينا وعايش في مجتمنا ماذا نقول ووالله لشي مؤسف ومحزن ان نسمع منهم مثل هذا الكلام وان هذا الكلام لايخدم المسلمين والعرب وان ذلك يخدم المصالح الغربيه والصهيونيه الضيقة .يفتكروننا متخلفين لانفقه ما يمارسونه من تضليل ويخلطون الاوا ق ويصوغون لبعض الخدع التي انطلقت من جنرالات الحرب والارهاب الذين يتشدقون بين الفينة والاخرى بالديمقراطيه اية ديمقراطيه ديمراطيه مفصله علي مزاج وكيف بوش واعدا ء الاسلام والمسلمين والعرب الايخجل السيد احمد البغدادي من نفسه ويقول لنا ما ذا يسمي الذي تفعله امريكا في العالم وليس شي جديد عليها هذا منذ زمن ليس بالقريب .وكما اذكره بالذي تفعله الصهيونيه بالعرب وبالمسلمين اليس هو من العرب بلاش نقول انه مسلم او هو لايريد ان ينتمي لهذا الاسلام الذي يتهمه بالارهاب نقول وبلفم المليان انتم لاتشكلون شي للاسلام وهذا دين الله في الارض وهذة شريعة الله الى ان تقوم الساعة ولكن هو الحق والعدل والحق والعدل الذي ينتصر في النهايه وانما هي فتنه للمؤمنين واسال الله ان يهدي الضالين الى سواء السبيل
المرسل ابن المدينه, عمان, Jordan في 03 حزيران 2008 - 16:54 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
نسي أو تناسى هذا الذي يدعي أنه مفكر ولو كان مفكرا لفكر فعلا كيف انتشر الأسلام،، هل دخل الأسلام القدس بالسيف؟؟؟ألم يحرر الأسلام بلاد العرب من رجس الأحتلال الروماني والفارسي؟؟؟؟ هل تحرير الأوطان من المحتل الأجنبي ارهاب دموي؟؟؟؟ وما تقول يا مفكر بالصليبيين الذين ذبحوا 70 ألف عربي بالقدس في ليلة واحده؟؟؟ باسم الصليب
وهل انتشر الأسلام بالسيف لدى مليار مسلم الآن هم مسلموا الدول الغير عربية كأندونيسيا وماليزيا والفلبين والصين وغيرها؟؟؟
رغم هذا فأعداء الأسلام لن يعتبروك الا كليمونة ترمى بالزبالة حين تعصر
المرسل samerhalaby, aleppo, syria في 03 حزيران 2008 - 10:19 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
هذا المرتد المتحذلق ( وسزعل لوصفه بالمرتد وسيتهمني بالتحجر والتكفير ) كثير عليه أن يحمل ابتدائية لأنه ( جهل فوق جهل الجاهلينا )
إن الاسلام رحبت به كثير من البلاد طواعية وكثير منها لم تصله جيوش الفتح وكان من يحارب الاسلام هي الأنظمة الفاسدة وأروني بلداً يقبل نظامه الحاكم بترك السلطة والتسلط على شعبه وهذا ما فعله الاسلام حين أجبر هؤلاء على ترك الحرية لشعوبهم باعتناق الاسلام أو عدم اعتناقه أما الجزية فهي تدفع مقابل حماية البلد ولا يدفعها من يشارك في حمايتها...ولماذا لم تترك البلاد التي استقلت عن الدولة الاسلامية مثل ايران وتركيا وباكستان وغيرها كثير دين الاسلام ؟؟
وأقول ربما كنت أضعف كثيراً من أن أدافع عن الاسلام العظيم لكن هذا الرجل أضعف أكثر بكثير من أن يسيء لهذا الدين ..... وما يعزيني إن الله سبحانه وتعالى يترك للفاسقين الحرية في الدنيا حتى لا يستحي من عذابهم في الآخرة
إظهار كل التعليقات
المرسل احمد, ..., الامارات في 02 حزيران 2008 - 17:32 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ان من الجهل التعدي على الدين الذي ارتضاه رب العباد للعباد
فالكاتب احمد البغدادي (وللاسف اسمه احمد) شهر سيف جهله لتاريخ مشرق , اشرق على البشرية واضاء لها نورا من العلم والحرية والامان والعدل
ونقول للبغداي اتق الله , واعلم انك ستقف يوما امام الواحد الاحد، وستسأل عن ما كتبته يداك.
ولا تبع دينك مقابل شهرة
