زيادة الغذاء العالمي للنصف
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الثلاثاء, 03 يونيو 2008
دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى زيادة انتاج المواد الغذائية بنسبة النصف لحل ازمة الغذاء العالمية، مطالبا باتخاذ "خطوات عاجلة وشجاعة" في افتتاح القمة الدولية التي تنعقد في روما بهذا الشأن.
وقال الامين العام للمنظمة الدولية: "نريد التزاما قويا" بالعمل على حل المشكلة، خاصة وان ذلك "قد يكلف المانحين الدوليين اكثر من 15 الى 20 مليار دولار سنويا، وذلك لعدة سنوات " وفقاً لشبكة بي بي سي .
واقر بان كي مون ان ذلك "يتطلب ارادة سياسية قوية"، مضيفا انها ستكون "فرصة لمراجعة السياسات القديمة"، فبينما نحن في حادجة ماسة الى تخفيض اسعار المواد الغذائية عاجلا، ينبغي كذلك التركيز على الامن الغذائي كهدف طويل المدى."
واكد بان انه صار من الضروري رفع انتاج المواد الغذائية بنسبة 50 بالمئة مع حلول 2030 لتلبية الطلب المتزايد عليهان اضافة الى تحسين البنية التحتية في هذا المجال.
ودعا الامين العام الى تطبيق سريع لما جاء في محادثات منظمة التجارة العالمية في الدوحة لالغاء سياسات الضرائب التي تشوه الاسواق".
وكانت اسعار المواد الغذائية قد بلغت اعلى مستوى لها منذ اكثر من ثلاثين عاما، مما ادى الى اندلاع اعمال عنف وشغب في كثير من الدول.
ومن الحلول المقترحة تعليق او الغاء كافة التسعيرات وغيرها من القيود التجارية التي تفرضها الحكومات فيما يخص المواد الغذائية.
قضية الوقود الحيوي
يذكر ان الازمة الراهنة قد تسببت في تجويع 100 مليون انسان اضافي، حيث تواجه الدول الفقيرة زيادة في تكاليف وارداتها من المواد الغذائية تبلغ 40 في المئة.
وقال كرستيان فريزر مراسل بي بي سي في روما إن الفاو تطالب الدول المانحة بالتبرع بمبالغ اكبر لاجل مساعدة المزارعين في الدول النامية في الحصول على الاسمدة والبذور والعلف الحيواني التي يحتاجونها من اجل زيادة انتاجهم.
وتقول الفاو إنه لم يعد في الامكان تجاهل مشكلة قلة الاستثمار في القطاع الزراعي.
وقال البنك الاسلامي للاستثمار في اجتماع له عقد في المملكة العربية السعودية قبيل انعقاد القمة إنه سينفق مبلغا قدره 1,5 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة لمساعدة الدول الاسلامية الاقل نموا في التعامل مع ازمة الغذاء.
ومن المتوقع ان تثير قضية بعينها العديد من الخلافات في قمة روما، الا وهي قضية انتاج الوقود الحيوي (biofuels)، حيث خصص معظم الانتاج الاضافي من الذرة في العام الماضي لانتاج هذا النوع من الوقود عوضا عن استخدامه لاطعام البشر الجياع.
ويقول مسؤولو الامم المتحدة إن هناك عددا من اجراءات "بناء الثقة" التي يمكن للحكومات المختلفة ان تتخذها.
ومن المقرر ان تنشر فرقة العمل التي شكلها الامين العام للتعامل مع ازمة الغذاء تقريرها الذي يتضمن سلسلة من الاجراءات قد يتطلب تطبيقها انفاق مبلغ يتجاوز الـ 15 مليار دولار. ويتضمن التقرير سلسلة من الاجراءات قصيرة ومتوسطة المدى.
الثمن
وكان بان قد قال عشية افتتاح القمة: "نحن ندفع الآن ثمن تقاعسنا في الاستثمار في القطاع الزراعي. اذا لم نتعامل مع هذه المسألة بالشكل الصحيح، فإنه من الممكن جدا ان تفجر هذه الازمة سلسلة من الازمات الاخرى تؤثر سلبا على النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي وحتى الامن السياسي في مناطق شتى من العالم."
يذكر ان من بين المسببات الرئيسية لارتفاع اسعار المواد الغذائية زيادة الطلب في الدول المتسارعة النمو وزيادة اسعار الوقود والتغير المناخي.
الوقود الحيوي جريمة بحق الانسانية
ذكر تقرير يعرض على قمة الغذاء أن زيادة الطلب على الوقود الحيوي تمثل خطورة على المزارعين الذين أعدوا أراضيهم لزراعة محاصيل الطاقة.
مصر لا تعاني أزمة غذاء ولا تتسول لطلب المساعدة
يؤكد مبارك أن مصر لا تعاني أزمة غذاء ولا تتسول غذاءها ولكنها تحذر من أزمة عالمية ستضرب الدول الغنية والنامية علي السواء.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: مليارا دولار خسائر الفلسطينيين بالهجوم على غزة
- سياسة واقتصاد: جمعة غاضبة واشتباكات وإصابات في مصر في احتجاجات بشأن غزة
- رياضة: الهلال والاتحاد يتصدران مجموعتيهما بكأس الأمير فيصل بن فهد
- سياسة واقتصاد: أوباما: إيران مصدر تهديد.. ولكن الحوار أفضل
- سياسة واقتصاد: رئيس الإمارات يتبرع ببناء 600 مسكن لمن فقدوا بيوتهم في غزة
