ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 03:32 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

البنك الدولي يمنح السعودية جائزة لجهودها في تحسين مناخ الاستثمار

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 04 يونيو 2008

حصلت المملكة على جائزة تقديرية من البنك الدولي، وذلك تقديراً للخطوات المتسارعة التي اتخذتها المملكة مؤخراً في مجال الإصلاح الاقتصادي، ودخول المملكة ضمن قائمة أفضل (10) دول أجرت إصلاحات اقتصادية جذرية، انعكست بصورة ايجابية على تصنيفها في تقرير أداء الأعمال الذي يصدره البنك الدولي والذي صنف المملكة كأفضل بيئة استثمارية في العالم العربي والشرق الأوسط باحتلالها المركز (23) من أصل (178) دولة . جاء ذلك خلال اللقاء السنوي الذي نظمه البنك الدولي في الولايات المتحدة اليوم الأربعاء ، وضم عددا من المسئولين والمهتمين بالشأن الاقتصادي والاستثماري من عدة دول مختلفة كان لها جهود واهتمامات مميزة في مجال تحسين البيئة الاستثمارية وفقاً لموقع ايلاف .

وفي هذا السياق قالمحافظ الهيئة العامة للاستثمار السيد عمرو الدباغ : " أن حصول المملكة على الجائزة هو نتيجة للتوجيهات المباشرة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين نحو الإصلاح الاقتصادي الشامل على درب التنمية والتحديث وتكثيف الجهود من اجل تحسين بيئة أداء الأعمال في البلاد وإطلاق برنامجاً شاملاً لحل الصعوبات التي تواجه الاستثمارات المحلية والمشتركة والأجنبية بالتعاون بين جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وهذا البرنامج هو امتداد لنهج المملكة في دعم الاستثمار الخاص، الذي يمثل المحور الرئيسي للنمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، وتوسيع القاعدة الاقتصادية، وتنويع مصادر الدخل الوطني، وزيادة القيمة المضافة للموارد الطبيعية".

وقد أكد محافظ الهيئة أنه قد كان للتحسينات التي قامت بها عدة جهات حكومية في المملكة على أرض الواقع دور فاعل في هذا التطور في تصنيف المملكة مشيرا إلى أن هناك مجال كبير للتطوير والتحسين، في بعض الجوانب التي تحصل المملكة فيها على مراكز متدنية في تقارير التنافسية الدولية وهذا هو التحدي الذي سوف ستتضافر جهود جميع الجهات الحكومية قي المملكة من أجل التغلب عليه بإذن الله حيث أن تطوير العوامل ايجابية ومعالجة العوامل السلبية مطلب مهم للاستمرار في التحسين التدريجي في مناخ الاستثمار في المملكة .

هذا وقد تسلم الجائزة سعادة وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار الدكتور عواد بن صالح العواد الذي قدم للحضور لمحة موجزة عن أهم الخطوات الإصلاحية التي قامت بها المملكة لتهيئة مناخ ملائم وجذاب لاستقطاب وتنمية الاستثمارات المحلية والأجنبية، وأثر ذلك على منشآت قطاع الأعمال وعلى حجم التدفقات الاستثمارية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية، كما استعرض الدكتور العواد في هذا اللقاء نقاط القوة التي ساعدت المملكة للمضي قدماً في إصلاحاتها الاقتصادية التي أرجعها بصورة رئيسية إلى الدعم المباشر والمتابعة الشخصية من القيادة في المملكة وحرص واهتمام المسئولين في مختلف الوزارات وأجهزة الدولة التي قامت بتعديل أنظمتها وتطوير اجراءتها لتتواكب مع المعايير العالمية وبما يتفق مع توجهات الدولة في هذا الشأن .

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وعن الفوائد التي حققها برنامج 10×10 على البيئة الاقتصادية بالمملكة ذكر وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار أن تحسين تصنيف المملكة في تقارير التنافسية الدولية أعطى صورة ايجابية عن الوضع الاقتصادي والاستثماري بالمملكة لما لهذه التقارير تأثير مباشر على قرارات المستثمرين في تحديد وجهتهم الاستثمارية ما أدى إلى زيادة ملحوظة في حجم التدفقات الاستثمارية التي شهدتها المملكة أهلها لاحتلال المرتبة (20) عالمياً في حجم التدفقات الاستثمارية وفقاً لتقرير الاونكتاد الصادر عن الأمم المتحدة .

وقال وكيل الهيئة أنه من المتوقع أن تستحوذ المملكة في السنوات القادمة على حجم أكبر من الاستثمارات الأجنبية، وإقبال متزايد من رجال الأعمال والمستثمرين المحليين والأجانب. وأضاف العواد أن إطلاق برنامج 10×10 الذي يهدف إلى الوصول بالمملكة لمصاف أفضل عشرة دول تتمتع بجاذبية استثمارية مع نهاية عام 2010م، وإنشاء المركز الوطني للتنافسية لمساندة الهيئة والجهات الحكومية ذات العلاقة في تنفيذ هذا البرنامج الوطني والهام أدى إلى تحويل عملية تحسين البيئة الاستثمارية بالمملكة إلى عمل مؤسسي ومنظم وفق أسس علمية ومنهجية مدروسة الأمر الذي ساهم في زيادة وتيرة الإصلاح والتطوير.

بذكر أن البنك الدولي أشار في موقعه الرسمي إلى أن هذا المنتدى الاحتفالي الذي يتم تنظيمه بمشاركة القادة والمسئولين من دول العالم المختلفة هو الثاني من نوعه وسيتم تنظيمه سنوياً، مؤكداً على أهمية هذا المنتدى للاطلاع والاستفادة من خبرات الدول التي قامت بتحسين مركزها التنافسي واستعراض تجارب الدول الناجحة في هذا المجال .




ترتيب الدول العربية في تقرير البنك الدولي حول بيئة أداء الأعمال

المركز الدولة الترتيب في التقرير
1 السعودية 23
2 الكويت 40
3 عمان 49
4 الإمارات 68
5 الأردن 80
6 تونس 88
7 اليمن 113
8 الجزائر 125
9 مصر 126
10 المغرب 129

أفضل عشر دول في العالم في تقرير البنك الدولي حول بيئة أداء الأعمال

المركز الدولة
1 سنغافورة
2 نيوزلندا
3 الولايات المتحدة
4 هونج كونج
5 الدنمارك
6 المملكة المتحدة
7 كندا
8 إيرلندا
9 استراليا
10 إيسلندا

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

أكبر 20 بنك إسلامي

 تسلط مجلة أريبيان بزنس الضوء على أكبر 20 بنك إسلامي من حيث القيمة السوقية.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.