-
Chief Accountant- Male (Immediate Requirement)
Industry: Finance
Location: Dubai, UAE -
Chief Financial Officer
Industry: Finance
Location: Dubai, UAE
حاملو الأسهم على طريق الثراء
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 05 يونيو 2008
على الرغم من التراجع الذي أصاب أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من عامين، فان هذه الأسواق ما تزال في وضع صعب وما يزال أصحاب الأسهم في حيرة من أمرهم، وإلى متى يحتفظون بما يمتلكون، ويشغلهم إلى حد كبير موضوع المستقبل. فمنهم كثر، وضعوا كل ما يملكون في سلة واحدة واتكلوا على الله.
إذا نظرنا إلى كل الظروف المحيطة ببيئة الأعمال في المنطقة، نجد أنها في أفضل حال، بالرغم من معدلات التضخم المقلقة التي تنعكس، ليس على الأفراد وقوتهم الشرائية، بل أيضا على الشركات وقدرتها على مواجهة كلف التشغيل وتحقيق العوائد.
ومع تزايد الفوائض النقدية بفعل استمرار ارتفاع أسعار النفط، نشهد فورة في المشاريع، وفورة في معدلات النمو، والشركات بسبب ذلك، تكبر وتتسع وتشتري وتبيع. ونلحظ باستمرار قوة وثباتا في أسواق العقار التي من المفترض أن تدعم أسواق الأسهم، ومن المفترض أن تدعمها أيضا قوة القطاع المصرفي ومتانته. ولكن بدلا من تأثر أسواق الأسهم بكل ما يحيطها من نجاح، نجدها تراوح وتتراجع، فكيف نفسر ذلك وكيف يفهم صاحب الأسهم الذي ينتظر بفارغ الصبر؟
في أحاديث متفرقة مع أكثر من خبير مالي ومصرفي، نستخلص أن أسواق الأسهم تخضع لمزاج من يملك أكثر، ولمزاج المحافظ الكبيرة وأصحاب الرساميل. وهؤلاء لا يثقون ببعضهم، ولا بالتطور الطبيعي للأسعار حسب عوائد الشركات وتوزيعاتها السنوية. المسئولية تبدو مشتركة تتحمل بعضها الهيئات الناظمة، وبعضها تتحمله الحكومات نظرا لعدم إقرار قوانين محددة، وبعضها الآخر تتحمله الأسواق لجهة عدم شفافيتها ونضجها. فالجميع يرى أننا بحاجة إلى عدد أكبر من الشركات المدرجة في كل القطاعات.
بعض الخبراء يؤكد متانة وقوة الشركات ومستقبلها على المديين القريب والبعيد، وينصح من يملكون الأسهم بالاحتفاظ بها أطول مدة ممكنة. وهؤلاء يحددون السنوات القليلة المقبلة كمنعطف فاصل في تغيير حياة حاملي الأسهم، ويقولون أن أسهم المنطقة ستفاجئ أصحابها إلى درجة أن الكثيرين سيدخلون نادي الأغنياء.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لبنوك واستثمار
أيضا في بنوك واستثمار
آخر الآراء وتحليلات
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل عبد الرحمن محمد احمد السامعي, صنعاء, اليمن في 05 حزيران 2008 - 21:27 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
الارتفاع والانخفاظ للعملة الامريكية هو السبب الرئيسي في إحداث مايسمى فوضة البورصة وبالتحديد في منطقة الخليج العربي وبيع وشرئ الاسهم تعودنا على ربط البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمصيطر الوحيد والمتحكم فية هي الولايات المتحدة الامريكية تكاليف الحرب على الارهاب وخسارتها في مشروع الشرق الاوسط ونشر الدمقراطية كلها على حساب بنوك الخليج مجرد ارتفاع الدولار احدث نوع من الامل المفقود وبمجر انخفاظة اعلنا البيع والافلاس وكانّ الامل معقود على من له القرار في الخارجية الامريكية اين العملة الموحدة واين مكانها من جانب الدولار
الاخرج والموفيد ندور عن بديل للبنك الدولي بسبب سيطرة الولايات المتحد علية لا احد يستطيع سحب او تحويل من رصيده لدعم مشروعربي او لدعم دولة عربية الا بعد موافقة الخارجية الامريكية موتمر المانحين من اللاعب الرئيس فية الولايات المتحدة تدعم منتشا وبالقدر الذي تشاء وما على الداعيمين الحقيقين الا الموافقة القرار بيد الطرف الامريكي واستراتيجياته ومشاريعه الخيالية والوهمية
