ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 02:50 | Sunday, 12 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

جزر العالم: تهديد أم تحفيز بيئي؟

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الخميس, 05 يونيو 2008

زعم علماء أن مشروعات الجزر الاصطناعية بدولة الإمارات العربية المتحدة التي تتمتع بشهرة عالمية كبيرة ربما تهدد الحياة البحرية في الخليج.

وبنيت مجموعة جزر "العالم" التي تضم 300 جزيرة على شكل كتلة الكرة الأرضية على بعد أربعة كيلومترات من سواحل دبي. واستخدم 320 مليون متر مكعب من الرمال استخرجت من قاع البحر في بناء تلك الجزر الاصطناعية على مساحة 25 ميلا مربعا وأحيطت بحاجز للأمواج طوله 27 كيلومترا باستخدام 34 مليون طن من الحجارة.

وجزر "العالم" من أعلى الأراضي سعرا في العالم ويتراوح ثمن الواحدة منها بين 15 مليون و50 مليون دولار وهي لا تباع إلا لشخصيات مختارة بعناية توجه إليها دعوات لاستطلاع رغبتها في الشراء.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

ومجموعة جزر العالم ليست إلا واحدة من مشاريع الجزر الاصطناعية العديدة التي بنتها شركة نخيل الإماراتية إحدى أكبر شركات التنمية العقارية في العالم.

لكن خبراء البيئة في جمعية الإمارات للحياة الفطرية - الصندوق العالمي لصون الطبيعة يقولون إن الجزر الاصطناعية تهدد الشعب المرجانية في مياه دبي التي مات بالفعل 65 في المائة منها لأسباب طبيعية منها الآفات ودرجات الحرارة غير المستقرة والتلوث والتنمية الساحلية العشوائية وغياب القواعد المنظمة لصيد الأسماك.

 

والتوازن البيئي البحري في الخليج من أكثر التوازنات الطبيعية المهددة بالخطر في العالم. وأصبح 30 في المائة من الشعب المرجانية في مياه الخليج في مرحلة حرجة لدرجة أن الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية صنفه في الآونة الأخيرة منطقة "مهددة بخطر بيئي".

لكن المسؤولين في شركة نخيل ينفون مزاعم تهديد الجزر الاصطناعية للحياة والبيئة البحرية.

وقال شون لينيهان المدير الأول بقسم البيئة في شركة نخيل "مزاعم أننا ندمر الحياة البحرية لا أساس لها. من المؤكد أنه مع عمليات بناء الجزر الاصطناعية يحدث تأثير مؤقت على المدى القصير على عكارة المياه. لكن الحقيقة أن قاع البحر هنا كان خاليا من أي حياة بحرية مركبة فيما يتعلق بالبيئة وما إلى ذلك. ما فعلناه حاليا هو تحفيز حياة بحرية مزدهرة."

ويتفق سكان الجزر الاصطناعية مع هذا الرأي ويقولون إن شركة نخيل تساعد على نمو بيئة بحرية جديدة بمشروعاتها الطموحة.

وقال أحد سكان جزيرة النخلة "البعض يقولون إنها ليست صديقة للبيئة. لم لا.. الجزيرة التي بنوها ستتحول في مرحلة ما إلى بيئة للشعب المرجانية والأسماك وهو ما لم يكن موجودا من قبل. إذن سيوجد شيء يحفظ البيئة البحرية حول المكان."

وأعلنت دولة الإمارات وقطر يوم الاثنين (2 يونيو) خلال إعلان نتائج دراسة عن الشعب المرجانية في أبوظبي وشرق قطر أجرتها جمعية الإمارات للحياة الفطرية - الصندوق العالمي لصون الطبيعة بتمويل من شركة دولفين للطاقة أنهما ستواصلان مراقبة الشعب المرجانية وستنشآن حضانات للأسماك.

وشملت الدراسة التي بدأت قبل ثلاثة أعوام رسم خريطة للشعب المرجانية باستخدام الأقمار الاصطناعية والفحص الأرضي حول الجزر الاصطناعية. وتضمنت نتائجها اقتراحات بخصوص سياسة لحماية الحياة البحرية وتوصيات بإصدار تشريعات لتحقيق هذا الهدف.

وقالت رزان المبارك العضو المنتدب لجمعية الإمارات للحياة الفطرية - الصندوق العالمي لصون الطبيعة "إذا نظرنا إلى التنمية الساحلية وإلى المناطق التي توجد فيها شعب مرجانية (نجد) أنها تهديد مباشر لبيئتها. لكن قد يهددها أيضا رسو القوارب. ثمة تدفق للزوارق التي ترسو على الجزر والكثير من شعبنا المرجانية متصلة بجزر."

وذكرت أنه رغم ما تضمنته الدراسة من إشارات مشجعة لنمو الشعب المرجانية من جديد فإن الحاجة تدعو إلى المزيد من الجهود للحد من تأثرها مستقبلا خاصة في ضوء اختلال التوازن البيئي الذي تسببه مشروعات بناء الجزر الاصطناعية.

وقالت رزان المبارك "ما قد تحصل عليه وسوف تحصل عليه هو نوع من البيئة يختلف عما كان موجودا من قبل. هناك قضايا في أنحاء العالم تتعلق بأنواع غازية وأنواع لم تكن موجودة من قبل ولم تتفاعل مع نظامها البيئي المحلي من قبل وهو نوع من التجارب. هل سينجح.. كيف ستتفاعل.. وكيف ستبقى على قيد الحياة في المستقبل."

وتمتاز الشعب المرجانية بتنوع كبير في النظام البيئي حيث تحتوي على العديد من الموارد الجينية ويعيش فيها 25 في المائة من الأنواع البحرية.

ودمر بالفعل ما يزيد على عشرة في المائة من الشعب المرجانية في العالم.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

روابط متعلقة بالموضوع

  1. نخيل العقارات»

 بريد الأخبار

  1. نخيل العقارات

  2. مقاولات وصناعات



مقالات

نائب رئيس شركة شون: العقار ليس على أبواب التصحيح

بالرغم مما تتميز به دبي من سرعة نمو وتطور عمراني، فان الأمر لا يخلو من سلبيات بعد أن تأخرت أعمال بعض المشاريع.

البيئة الخضراء مطلـب العقار

أصابع اتهام المجتمع الدولي، وجهت ولا زالت توجه إلى التطور الصناعي بمجالاته المختلفة وإلى الاستخدام المفرط وغير المتقن للطاقة البترولية.

ناصر العطار: معوقات التمويل تؤثر على نمو العقار

يغري القطاع العقاري في منطقة الخليج عموماً، وفي دولة الإمارات خصوصاً شركات إقليمية للدخول بكل ثقلها للاستفادة من مستويات العوائد والأرباح المجزية.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Head of Financial Institutions
    Industry: Construction
    Location: Dubai, UAE
  2. Senior Design Architect
    Industry: Construction
    Location: Doha, Qatar
« Browse all jobs

مقابلات

لولا المخاطرة.. لما نجحت

يملك رجل الأعمال القطري إبراهيم النعمة استثمارات متعددة في المجالات التجارية والصناعية وحتى السياحية خليجيا وعربيا.

دبي للعقارات نحو التريليون

التقينا هاشم الدبل رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للعقارات قبل أكثر من سنتين وكان قد بدأ للتو في تنفيذ مشروعه الأول جميرا بيتش ريزدنس.