ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 19:39 | Sunday, 12 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

أزمة مدارس في قطر

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 09 يونيو 2008
الكاتب الصحفي جابر الحرمي <br />نائب رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية

نسمع عن ازمات اجتماعية تتناقلها وسائل الاعلام في عدد من الدول، كما هو الحال مثلا عن ازمات «الخبز» ووقوف الناس طوابير للحصول على رغيف خبز، وربما يصل الامر الى حالات من الازدحام تتسبب في حدوث وفيات، لكن لم نسمع عن أزمات في قبول الطلبة بالمدارس!

طوال الاسبوع الماضي لم يكن لوسائل الاعلام ـ تحديدا الصحافة والبرنامج الاذاعي وطني الحبيب في قطر ـ قضية مثارة اكثر من شكاوى اعداد كبيرة من اولياء امور الطلبة الذين يبدون امتعاضا من عدم وجود اماكن بالمدارس لأبنائهم، وهو ما اثار العديد من التساؤلات حول ما اذا كانت هناك بالفعل «أزمة» مبان مدرسية ام مجرد شكاوى فردية؟

لا اعتقد ان الناس يحبون الشكوى لمجرد الشكوى، فاذا لم تكن هناك مشكلة لما وجدنا كل هذا الضجيج، واعتقد ان سبب الشكوى يعود الى ان المدارس الحكومية التي تم استبدالها بمدارس مستقلة لم تستوعب اعداد الطلبة، كون الاخيرة محددا فيها اعداد الطلبة، بينما الاولى ـ الحكومية ـ غير محدد بها تلك الاعداد، بمعنى ان الصفوف في المدارس المستقلة لا يتجاوز عدد الطلبة فيها 25 طالبا، في حين ان الصفوف في المدارس الحكومية قد يتجاوز عدد الطلبة في صفوفها 30 طالبا، وهو ما يخلق ارباكا عند الغاء اي مدرسة حكومية واستبدالها بأخرى مستقلة.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

الامر الآخر ان المفترض زيادة اعداد المدارس في الدولة، نظرا للزيادة السكانية الكبيرة التي طرأت على المجتمع، وهو ما يستوجب زيادة اعداد المدارس، بينما ما يحدث حاليا هو استبدال مدارس حكومية بأخرى مستقلة، وهو ما يضاعف الضغط على المدارس، حتى مع اقدام شريحة كبيرة من المواطنين بالحاق ابنائهم بالمدارس الخاصة، الا ان ذلك لن يخفف من الضغط على المدارس الرسمية، التي لن تستوعب اعداد الطلبة سواء من المواطنين أو المقيمين.

ما يزيد استياء المواطنين ليس فقط عدم قبول ابنائهم في المدارس، أو عدم وجود شاغر لهم، بل المعاملة غير المحببة ـ اذا خففنا المصطلح ـ من قبل بعض مديري ومديرات المدارس المستقلة، حتى بات الانطباع لدى شريحة كبيرة من اولياء الامور ان هذه المدارس باتت تمثل «شركات» خاصة لأصحاب التراخيص أو من يديرون المدارس يقبلون من يشاؤون ويرفضون من يشاؤون، دون ان تكون هناك ضوابط أو معايير تحدد قبول الطلبة، مع معرفة الجميع بالشروط التي وضعت من قبل المجلس الاعلى للتعليم، ولكن هل يتم الالتزام بها؟.

في بلد يشهد ثورة تعليمية لا نريد ان نسمع عن وجود عجز في اعداد المدارس أو وجود اعداد من الطلبة والطالبات ينتظرون على قوائم طويلة، لا تعلم هل يأتيها الدور؟

جابر الحرمي
نائب رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

 بريد الأخبار

  1. ثقافة ومجتمع



مقالات

المتمردة

من النظرة الأولى، تستطيع أن تلمس ملامح التمرد في سيارة شفروليه الخاصة CSV CR8، ويتعزز هذا الشعور بعد إطلاق العنان لمحركها الجبار.

أسرع وأقوى ما أنتجته «بنتلي»

لطالما اقتصرت سيارات «بنتلي» على الأثرياء والمشاهير، ولطالما اقترن اسمها بالفخامة والترف، فضلاً عن المتانة والسلامة والعناية بالتفاصيل.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Senior Development Manager – Shopping Malls
    Industry: Hospitality
    Location: Middle East
  2. Recruitment Manager
    Industry: Hospitality
    Location: Dubai, UAE
« Browse all jobs

مقابلات

عرائس بلا مرافئ

يمتلك العرب نحو ثلث اليخوت العملاقة الفاخرة من 100 أهم يخت في العالم. واليخوت الخمسة الأولى في هذه القائمة هي ملك لشخصيات عربية.