اشتعال المنافسة على المتسوقين
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 11 يونيو 2008
من المتوقع أن يكون لإعلان أكبر سلسلة متاجر في ألمانيا عن افتتاح فرع لها للبيع بالجملة بالطريقة الذاتية في مصر نتائج هائلة.
وفي بلد اعتاد المستهلكون فيه على المتاجر ذات الحجم الصغير إلى المتوسط، فقد يثير هدف مجموعة "مترو" بافتتاح 20 متجر للبيع بالجملة بالطريقة الذاتية موجة من انتشار المشاريع العالمية ويحدث بدوره ثورة في المشهد التجاري.
وذكر فرانس مولر الرئيس التنفيذي الأعلى لدى "مترو كاش آند كاري إنترناشونال" أن مصر مع تعداد سكان يصل إلى 80 مليون نسمة مارست جاذبيتها على العملاق صاحب الـ 2200 متجر، وأن هذا العدد سيكون له وبدون أدنى شك تأثير شامل على السوق.
وستشهد منطقة الشرق الأوسط تركيزاً كبيراً من مشاريع المتاجر العالمية بالمقارنة مع أسواق مثل أوروبا وأمريكا، حيث فرض توسع أمثال "وول مارت" و"تيسكو" و"أسدا" تطبيق إجراءات لتضييق الخناق على السيطرة.
وسيكون من بين النتائج المتعاقبة للظهور الأول لمجموعة مترو في القاهرة في أواخر العام القادم إيجاد 250 فرصة عمل في كل متجر والاستثمار في تأسيس المزيد من البنية التحتية للتجارة الحديثة.
وكما لو كانت وعوده بالإنفاق بسخاء على تحسين ظروف الصناعة غير كافية، سيساهم مترو كاش آند كاري مساهمة كبرى في الاقتصاد من خلال الحصول على منتجات السلسلة التي ستحمل اسم "ماكرو" من المزارعين والمنتجين والمزودين المحليين.
وشكل قرار مترو، التي تعد واحدة من أهم الشركات التجارية مع 280 ألف موظف في 31 دولة في متاجر الجملة المتراوحة ما بين الهايبر ماركت ومتاجر الإلكترونيات والمتاجر المركزية، بالدخول للمرة الأولى إلى السوق المصرية صدمة للأطراف المحلية وأجبرها على تقييم طرقها التجارية للتعامل مع المنافسة القريبة.
وعملت حقيقة سيطرة شركات المتاجر المحلية حالياً على معظم الأسواق الرئيسة الأخرى في هذه المنطقة على تضخيم الإنذار بخطر الاهتمام العالمي بخدمة المتسوقين الأغنياء والموسرين وقد تثبت أنها خطر حقيقي على الإيرادات في المستقبل.
ولا يخفى على أحد أن فرع شركة نخيل الإماراتية للهايبر ماركت يستعد لتوقيع صفقة مع اسم تجاري عالمي في المستقبل القريب.
وإذا كانت إستراتيجيتها بأن تصبح أكبر مطور ومالك ومدير لمراكز التسوق في الشرق الأوسط بحلول عام 2012 تتضمن المتاجر الثابتة المختصة بالأسماء المخفية بقوة على امتداد المشاريع، فعندئذٍ ستكون جسامة المنافسة للبقالين واضحة مرة أخرى.
وكما قال محنك الوكالات محمد الشايع في المنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ أنه بغض النظر عن مدى التدفق العالمي للزوار خلال السنوات القليلة القادمة، ينبغي على الشركات العربية توظيف برامج المسؤولية الاجتماعية المشتركة التي تساهم في نمو المنطقة على المدى البعيد.
ومن خلال إظهار اهتمام صادق بمعالجة القضايا الأكثر تعقيداً كالبطالة وتخفيض طرح الكربون وكسب ولاء الزبائن، فالأطراف المحلية لن تحجم عن هذه الاهتمامات المحلية حتى بعد وصول الشركات الكبرى.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتجارة
أيضا في تجارة
مقالات مرتبطة بالموضوع
Metro Group
- 150 مليون يورو لافتتاح متاجر كاش آند كاري في مصر
الاثنين, 19 مايو 2008 | أخبار
