-
Senior Development Manager
Industry: Retail
Location: Dubai, UAE -
Sales Manager
Industry: Retail
Location: Dubai, UAE
رائد قطاع التجزئة في قطر
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الأربعاء, 11 يونيو 2008
من يحظى بزيارة قصيرة لمكتبه يدرك ما حققه بدر الدرويش من إنجازات في قطر والمنطقة، فالشهادات المرصوصة على جدران مكتبه تحكي قصص نجاحات كللها بالعديد من الجوائز منها جائزة النجاحات الخليجية من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ووسام الاستحقاق الذهبي من الرئيس اللبناني السابق إميل لحود وجائزة المواطن المثالي من أمير قطر. وغيرها من الجوائز التي أضافت الكثير إلى رصيد بيئة الأعمال القطرية.
بدأ الدرويش حياته بائعاً في متجر والده عبدالله الدرويش الذي كلفه بشراء البضائع والإشراف على المتجر وأعطاه صلاحيات توقيع الشيكات، ثم اتجه إلى الدراسة فحصل على شهادة جامعية في إدارة الأعمال من المملكة المتحدة وأسس مع أخوته مجموعة شركات تجاوزت قيمتها أكثر من ملياري ريال قطري.
تعرف عائلة الدرويش بريادتها لعالم التجارة والأعمال في قطر وكان لهذه العائلة الفضل في إدارة الخدمات الأرضية في مطار الدوحة لمدة تربو على أربعين عاماً.
رجل الأعمال بدر عبدالله الدرويش رئيس مجلس إدارة مجموعة الدرويش القابضة خص مجلة CEO بحوار شامل حول مشاريعه المستقبلية ومقومات نجاح مجموعته الاقتصادية في مجال التجارة والاستثمار التي استطاعت أن تكون الأولى بلا منافس في هذين المجالين.
للدرويش إسهامات كبيرة في مجال التجزئة ومتجره البيت الحديث يعد أقدم متجر تجاري في قطر وله العديد من الفروع على مستوى قطر، كما أن الرجل يمثل العديد من الوكالات والماركات العالمية بنجاح منقطع النظير وتحقق مبيعات شركاته أرقاماً ترتفع عاماً بعد الآخر، وفي هذا الصدد يوضح الدرويش أن البيت الحديث من أقدم المتاجر في دولة قطر حيث تجاوز عمره أكثر من خمسة وخمسين عاماً، كما أن عملاءه معروفون ومن مختلف طبقات المجتمع القطري.
موضحاً كذلك أن البيت الحديث يحظى بولاء الموردين والمستهلك نظراً للثقة التي ربطت الطرفين منذ زمن بعيد، ولذلك فالمستهلك يشتري المنتج الجيد. وبالرغم من وجود المنافسة مع العديد من المجمعات التجارية التي أنشئت خلال السنوات الماضية، إلا أن البيت الحديث مازال يمتلك رصيداً قوياً من ولاء العملاء والمستهلكين لمنتجاته ذات الماركات العالمية المشهورة.
يقول الدرويش: «أن البيت الحديث لم يكن منذ 55 عاماً كما هو عليه اليوم ولم يكن له اسماً»، ويضيف: «إن البيت الحديث كان المتجر الوحيد في قطر وكان يجتمع فيه كبار الشيوخ وعلية القوم في قطر والذين اقترحوا آنذاك أن يطلق عليه اسم البيت الحديث كشيء جديد في الدولة يضم منتجات متنوعة وفخمة».

