-
Marine Superintendent
Industry: Shipping
Location: Oman, Oman
عمل خطر
بقلم روب مورس في يوم الجمعة, 13 يونيو 2008
قال الكاتب الأمريكي "بريت هارت" ذات مرة : " الشيء الوحيد الأكيد بالنسبة لموضوع الحظ أنه سوف يتغير". يبدو أن الكاتب الذي عاش في القرن التاسع عشر قد كان في ذهنه تجاربه الشخصية فقط أو تجارب عائلته وأصدقائه المقربين ،وذلك حين قال مقولته تلك التي ما تزال قائمة حتى الآن.
ولكن قد يتعاطف مع مقولة "هارت" أولئك المسؤولين التنفيذيين في خطوط طيران الأعمال . في واقع الأمر، فإن المدراء المسؤولين عن الإشراف وتطوير الناقليين الجويين المختصين قد يكون لهم العذر في الأسف الذي يبدونه على سوء حظهم الجماعي.
في 24 ديسمبر 2007 ، أفلست خطوط ماكس جيت ومقرها "ستانستيد" بعد صراعها للتأقلم مع ارتفاع تكاليف الوقود وتزايد المنافسة. بعد أربعة أشهر تقريبا ً، كانت خطوط "إيوس" الخطوط التالية في إعلان افلاسها. كما هو الحال بالنسبة إلى "ماكس جيت"، فقد أخفقت هذه الخطوط الامريكية في تخطي الركود الاقتصادي والاعتمادات المفتوحة الأكثر تشددا ً.
مع تهاوي خطي طيران في غضون ستة أشهر فقط ، يتوقع الخبراء في القطاع أن تكون "سيلفرجيت" هي التالية. كانوا على حق ، حيث دخلت الخطوط التي مقرها "لوتون" الإدارة في 30 مايو. ساهمت عوامل كثيرة في زوال الشركة. الأول هو قول أحد المحللين الاقتصاديين أن أسهم "سيلفرجيت" لا قيمة لها. و قد عانت سمعة الشركة بعد ذلك على يد سياسي بريطاني الذي ثبت أن سوء اقتباس تعليقاته حول خدمات "سيلفرجيت" كان مدمرا ً.
أخيرا ً ، فإن الهبوط العالمي لم يدع مجالاً لأحد كي يلتقط أنفاسه، حيث تلقت عائدات الناقل ضربة كبيرة. على الرغم من محن هذه الخطوط، فقد بقي رئيسها التنفيذي"لورنس هانت" صامداً حتى النهاية. قال هذا المالك أنه قد واجه مشكلات مماثلة في مشاريع سابقة ، لكنه من المعروف على نطاق واسع أن صناعة الطيران هي "جوزة غلافها قاس يصعب كسره".
يبين عدد المسافرين على "سيلفرجيت" أن الناقل قد أمن إشغالات مناسبة لمقاعد رحلاته من "لوتون" إلى دبي ونيويورك. لكن ذلك لم يكن كافيا ً لإنقاذ هذه الخطوط المتعثرة.
لا يمكن لأنشطة اقتصادية مثل "سيلفرجت" أن تبقى على قيد الحياة بالاعتماد على أعداد المسافرين فقط ، خاصة حين يعطي المستثمرون وعودا ً زائفة. في الواقع ، قبل انهيار الخطوط ، وافقت "فايسروي القابضة" على ضخ مبلغ 25 مليون دولار ، كما تم أيضا ًعرض مبلغ 75 مليون دولار شريطة أن تصل هذه الشركات إلى اتفاقية بينها. لكن "هانت" وفريقه قد أجبروا على تعليق جميع العمليات حين لم تتمكن "فايسوري" من تقديم المساعدة.
يوحي انهيار "سيلفرجت" بأن جميع خطوط طيران درجة الأعمال لن تبقى على قيد الحياة في المناخ الاقتصادي السائد حاليا ً. لكن مع وجود ظروف متفاوتة في السوق، هناك احتمال بازدهار نموذج مثل تلك الأعمال. "هانت" ربما قد احتاج إلى مجرد المزيد من الحظ.
روب موريس محرر في " Aviation Business".
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لمواصلات
أيضا في مواصلات
آخر الآراء وتحليلات
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل وثر بن قادم في 25 تموز 2008 - 00:50 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
حسبتك تحدثنا حديثا وجدانيا عاطفيا فاذا بك تحدثنا عن الاعمال والشركات والطيران وما الى هنالك
