-
Assistant Executive System Engineer
Industry: IT & Telecoms
Location: Dubai, UAE -
Creative Director
Industry: IT & Telecoms
Location: Dubai, UAE
هل سيكون آي فون منطلقاً للشبكة النقالة في الشرق الأوسط؟
بقلم مارك ساتون في يوم الأحد, 15 يونيو 2008
لم يشكل كشف شركة "آبل" النقاب عن الجيل الثالث من جهاز "آي فون" ليلة الاثنين أي مفاجئة. فالهاتف النقال الجديد سيفعل كل ما توقعناه وبسعر أقل من ذي قبل، ولكن المؤسف أن المستخدمين في الشرق الأوسط لن يتمكنوا من الحصول على واحد من هذه الأجهزة ما لم يكونوا في مصر أو الأردن أو قطر في وقت من العام المقبل.
يعد عدم اهتمام شركة آبل بإدخال آي فون إلى منطقة الشرق الأوسط مصدراً لقدر كبير من الإزعاج بالنسبة للكثيرين في المنطقة وليس فقط لمحبي منتجات الشركة. ففي الوقت الذي قد تظهر فيه أجهزة آي فون غير المقفلة هنا في وقت قريب، فليس من الحصافة الحصول على جهاز نقال من السوق السوداء، وذلك بسبب إمكانية ظهور برنامج تحديث خاص بشركة آبل قد يحوّل هاتفك إلى قطعة من الحجر ليس إلا.
إذاً ما السبب وراء عدم اهتمام آبل بإدخال آي فون إلى هذه المنطقة - لاسيما إذا ما أخذنا في الحسبان المعدلات الجنونية لحيازة أجهزة الهواتف النقالة وارتفاع معدلات الدخل في الخليج.
أولاً تعمل آبل مع شركائها الحاليين في العالم بالدرجة الأولى من أجل المحافظة على جودة جهاز آي فون في عيون المستخدمين، أي انك إذا اشتريته فستجده بكامل المواصفات وقادر على الوصول إلى المحتوى الذي ترغب فيه وما إلى ذلك من المميزات، وهذا بطبيعة الحال من أجل إيجادهالة من الاستثنائية حول الجهاز.
لكن وجود الآلاف من شركات تشغيل الهواتف النقالة في العالم يجعل من غير الممكن بالنسبة لشركة آبل بناء علاقات معها جميعاً في ليلة وضحاها وخصوصاً فيما يخص منطقة الخليج حيث يأتي أعداد المشتركين في هذه الشركات في قعر القائمة، وهو ما يمثل نقطة في البحر بالمقارنة مع معظم الدول الأوروبية أو دول أمريكا الجنوبية، ويصبح لا شيء عند مقارنته بدول مثل الهند والصين.
كما يتضح أن آبل شديدة الحرص على المضي ببيع أجهزة آي فون في عملية تأتي كجزء من عقد وليس بالطريقة السائدة هنا. فبينما تم فك قفل الجهاز بسهولة مما أدى إلى وصول ملايين الأجهزة إلى دول تقع خارج مناطق التوزيع الرسمية، يوجد فرق بين بيع جهاز تم فك قفله عن طريق عملية ركيكة تنتهك شروط الترخيص وبين بيع جهاز يتم فك قفله بشكل قانوني.
والأهم من ذلك يبدو أن آبل لا تحفل بمنطقة الشرق الأوسط، فهي تعمل فقط من خلال شركائها في المنطقة ولا تستثمر عبر تسويق أو دعم خاص بها، لذا لا يدهشنا عدم استعجال الشركة بطرح منتج بارز في سوق لا تملك فيه الشركة ذاتها موطأ قدم لتوفير الدعم له.
وأعتقد أن هذا كله يعني أننا لن نشهد طرح جهاز آي فون في أي وقت من المستقبل القريب في الإمارات أو عمان أو السعودية.
وفي رأيي أن منطقة الخليج تعد الخاسرة. فالأرقام الخاصة باستخدام آي فون والتي جاءت على لسان "ستيف جوبز" الرئيس التنفيذي لشركة آبل مثيرة للاهتمام إلى حد بعيد. حيث يعمد 98% من مستخدمي آي فون إلى استخدامه لتصفح انترنت ويستخدمه 94% منهم للرسائل الإلكترونية و90% للرسائل القصيرة عبر الهواتف، بينما يستخدم 80% عشرة خصائص أو أكثر منه. وفي الوقت الذي تستند فيه هذه الأرقام إلى محبي شركة آبل الحاليين ومحبي آبل في الولايات المتحدة على ما أظن، فأنها توحي بوجود استيعاب كبير لخصائص الهاتف النقال مثل التصفح والبريد الإلكتروني ليس بإمكان هذه المنطقة أن تضاهيه لحد الآن.
إن مشهد الشبكة النقالة في الولايات المتحدة وأوربا مختلف عما هو عليه في الشرق الأوسط، وعلى الرغم من انتشار الخدمات في المنطقة إلا أنها بقيت محدودة ومقتصرة على المواد الرياضية. مع ذلك توجد العديد من شركات الشبكة النقالة التي تأسست حديثاً والتي تملك أفق مليء بالأفكار ولا تحتاج سوى دفعة صغيرة لتنطلق.
وبالفعل يضم السوق عدد كبير من الهواتف الذكية، وتبرز نوكيا على وجه الخصوص بامتلاكها التفهم ذاته الذي لدى آبل حول طريقة إيجاد خبرة طيبة لدى المستخدم، ولكن لا يبدو وجود تلك الهالة ذاتها التي تحيط الشبكة النقالة. والمحير في الأمر هو أن النقص في المحتوى سيبعد بعض المستهلكين، غير أني أظن أنه مع طرح آي فون في السوق المحلي فإن مجهزي الخدمة سيحظون بالدعم اللازم ليعملوا أخيراً على إطلاق خدمة شبكة انترنت عبر الهواتف النقالة في منطقة الشرق الأوسط.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر الآراء وتحليلات
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل Sam في 16 حزيران 2008 - 14:14 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
إن كاتب المقالة يوحي بأن جهاز آي فون هو ثورة في التقنية يركض وراءها الملايين. كل ملاحظات أصدقائي في الخارج الذين اشترونه أنه هاتف أقل من عادي، إمكانياته في بعث وترتيب الرسائل النصية والمتعددة الوسائط ضعيفة وبحدود مزعجة، وليس به أي شيء مميز غير أنه يحمل الصور والأغاني والأفلام مثل الآي بود. نعم إن الصعود الأخير لشركة آبل بعد أن كانت على شفا الإغلاق في التسعينات أمر مؤثر، ولكن المنتج ذات نفسه هو مخيب للآمال ولقد أعاده العديد من أصدقائي.
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Apple ME
- قطر تفوز بآي فون الجديد في الخليج
الخميس, 12 يونيو 2008 | أخبار - آي فون في مصر لأول مرة
الأحد, 11 مايو 2008 | أخبار
