ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 03:06 | Sunday, 12 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (8 تعليقات) |

هجوم حاد على قطر بسبب الجزيرة وعلاقاتها بإسرائيل

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 15 يونيو 2008

شنت اليوم جريدة الجمهورية المصرية هجوماً حادً على دولة قطر ووصفتها بأنها أول دولة لا تعمل من أجل العرب.

وقالت جريدة الجمهورية، وهي جريدة حكومية مصرية تصدر عن مؤسسة دار التحرير للصحافة والطباعة والنشر، ثالث أكبر المؤسسات الصحافية المصرية التي تمتلكها الدولة، أن قطر هي أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة خارج حلف الأطلنطي وقاعدة العيديد العسكرية هي القوة الضاربة للجيش الأمريكي في الخليج وتوفر لجنود الاحتلال الأمريكي بالعراق الغطاء الجوي والمساندة التموينية واللوجيستية.

جاء هجوم جريدة الجمهورية على لسان رئيس تحريرها الصحفي محمد على إبراهيم رداً على مقال نشر أمس السبت في جريدة الشرق القطرية للكاتب فواز العجمي الذي عاب فيه على الحكام العرب سرعة تلبية دعوات من رؤساء أجانب يبحثون عن مصالحهم ومصالح حلفائهم مثلما دعت فرنسا إلى الاتحاد من أجل المتوسط الذي تصبو أن يحقق لها الازدهار الاقتصادي من خلال فتح الأسواق داخل الدول العربية "لأننا المستوردون وهم المصدرون"!.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وكان الكاتب القطري قد أشار إلى أنه كان حريا بالعرب أن يطالبوا بالاتحاد من أجل قضاياهم هم لتحرير فلسطين والجولان ووحدة السودان والصومال المحتل من أثيوبيا واستقلال لبنان. لا أن يصبحوا عونا للأجانب على تحقيق أهدافهم.

محمد على ابراهيم الصحفي المصري اعتبر مقال فواز العجمي قاعدة كي يهاجم منها وتحولت كلماته إلى صواريخ صوبها تجاه قطر الأمر الذي من المؤكد أن يضعف العلاقة بين البلدين في المستقبل .

وقال محمد على: عندما يتكلم الكاتب القطري عجمي عن ضرورة أن يعمل العرب من أجل الاتحاد بينهم نسي. أن بلده "قطر" هي أول دولة لا تعمل من أجل العرب."

وتابع: إن صحيفة الشرق القطرية وهي تدافع عن الاتحاد من أجل العرب. نسيت أنها تصدر في دولة تنطلق منها قناة "الجزيرة" وهي الأشهر بين المنابر الإعلامية العربية في بذر بذور الخلاف بين الدول العربية واستدراجها إلى صراعات جدلية لا طائل من ورائها سوي تحريك الفتن ونكأ الجروح وتشويه الرموز والتاريخ. في الوقت الذي لا يتجاسر أحد على التعرض بأي شيء من قريب أو بعيد لتاريخ قطر وعلاقاتها وحساباتها السرية والمعتقلين السياسيين بها وكيفية معاملة الأجانب والوافدين."

وقال: "لم أفهم الغمز واللمز الذي ساقه فواز العجمي في صحيفة "الشرق" القطرية اللهم إلا إذا كان يقصد التعريض بدور مصر لأنها ستكون الرئيس المشارك مع فرنسا للاتحاد من أجل المتوسط الذي يضم 27 دولة أوروبية و12 دولة عربية في أكبر تجمع إقليمي حاليا.. وهذا التعريض سيجر عليه ما لا قبل له به!"

لذا فإنني أنصح الأخ فواز العجمي ألا يلبس رداء موحد العرب ورافع سيف صلاح الدين. فقطر كما أسلفت هي أكثر الدول عداء للعرب من ناحية المصالح الاستراتيجية فبالإضافة إلى القاعدة العسكرية الأمريكية الضخمة.

وأشار محمد على أن الدوحة منحت إسرائيل حق الدخول إلى أسواقها وأسواق دول الخليج من خلال توكيلات تجارية كثيرة استعاضت بها عن التمثيل الدبلوماسي الرسمي بين تل أبيب والدوحة.. وأصبح ما يحصل عليه البلدان من تبادل منافع أكثر بكثير مما لو كانوا يرتبطون بعلاقة رسمية بإسرائيل.. بالإضافة إلى المنازل الصيفية التي يمتلكها رئيس وزراء قطر في تل أبيب ومصيف نهاريا.

وقال: "الدوحة حالياً هي "حصان طروادة" التي تتسلل إسرائيل من خلالها إلى العرب. وياليت الأمور وقفت عند حد الدولة العبرية. ولكن قطر مدت الجسور أيضاً إلى إيران ودعت رئيسها أحمدي نجاد إلى القمة الخليجية السابقة وأدخلت دولة غريبة عن العرب داخل تجمع عربي صرف."

وأضاف: "ان قطر التي مدت الجسور مع أمريكا بحيث منحتها قطعة غالية من أرضها ليقف عليها الجيش الأمريكي بقضه وقضيضه يهدد العرب ويحتل أراضيهم. والتي فتحت آفاق التعاون الاقتصادي والعلمي والفني مع إسرائيل والتي أدخلت الفرس في النسيج العربي الخليجي ووافقت على تسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي. لا يحق لها بعد هذا كله أن تتحدث عن الاتحاد من أجل العرب!"

وتابع: "إذا كانت قطر قد توهمت أنها باتفاق الدوحة الذي أقنعت به اللبنانيين لانتخاب رئيس الجمهورية أصبح لها الحق في قيادة العرب ونصحهم وإرشادهم. فينبغي أن أنبهها إلى أنه إذا كان اتفاق الدوحة قد نجح في إقناع اللبنانيين باختيار رئيس. فإن لبنان مازالت بلا حكومة!! ومن ثم فإن لبنان لم يتحسن عن ذي قبل.على الأقل كان هناك حكومة لتسيير الأعمال والأمور الحياتية. أما الآن فإن "الرئيس التوافقي" الذي جاء عبر اتفاق الدوحة يقف عاجزاً عن تصريف أمور الدولة لأنه ليس هناك حكومة إلى جواره."

واختتم محمد على : باختصار شديد.. لبنان كان بساق واحدة قبل اتفاق الدوحة.. ومازال بساق واحدة بعد الاتفاق! ويبدو أن قطر ستحتاج إلى "اتفاق الدوحة 2" كي يستطيع اللبنانيون أن يعودوا لممارسة حياتهم الطبيعية من جديد برئيس وحكومة وبرلمان منتخب.. وإذا كانت قطر تخطط لعقد الدوحة 2 لتشكيل حكومة لبنانية. فنتمنى أن يكون في هذا نهاية المطاف.. اللهم إلا إذا كانت "قطر" تري في كثرة الاتفاقيات التي تعقدها "شو إعلامي"عليها أن تستغله لتبدو وكأنها زعيمة العرب مهما كلفها ذلك من أموال وهدايا."

وأضاف : هؤلاء (القطريون) عليهم أن يكتفوا بالشو الإعلامي فهو لا يكلفهم شيئا سوي بضعة ملايين من الدولارات . لكن مكانة الدول الحقيقية لا تحققها قنوات فضائية ولا أقلام مأجورة ولا ابتسامات أمام الصحافة العالمية.. الأهم أننا ينبغي أن نتوقف عن الأخذ بكل ما تقوله الصحافة العالمية على أنه شيء مسلم به. وقبل أن نصدق مقالا أو خبرا منشورا في جريدة أو مجلة أمريكية عن مكانة قطر السياسية. علينا أن نسأل أنفسنا كم عدد الجنود الأمريكيين الآن بقاعدة العيديد؟

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (8 تعليقات) |



تعليقات القراء (8 تعليقات)

قطر
المرسل احمد محمد فراج, دمياط, مصر في 13 أيلول 2008 - 19:11 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


حقيقة لابد الاعتراف بها ان قطر حاليا هى الدولة المحورية لحل مشاكل امة العرب واشكر لها دورها المؤسر لانها دولة ديموقراطية محترمة حكام وشعب واعلام اتمنى ان ارى مصر فى مكانتها.
نعيب عليك يا زمان
المرسل د. أحمد السيد حمدونة, جدة, المملكة العربية السعودية في 05 تموز 2008 - 17:00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


نعيب عليك يا زمان و العيب فينا
ز ما لزماننا عيب سوانا
و اللبيب بالاشارة يفهم
ما هو وزن مصر
المرسل أبو النصر, Amman, Jordan في 23 حزيران 2008 - 22:22 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


لقد أتحفتنا يا محمد ابراهيم بردحك عن قطر و كلنا يعلم الوزن الحقيقي لقطر ومدى تعاملها مع الأمريكان. لكن أخبرني ان كان اديك الشجاعة ولكن بدون ردح. من هو الذي فتح الباب للكيان الصهيوني ومن هو الذي فتح الباب للأمريكان ليتدخلوا عسكريا بالمنطقة. اليست هي مصر. الذي يوجعك حقا هو عدم غيرتك على مصالح الأمة العربية ولكن هو عدم وجود وزن لمصر على الساحة العربية. وعدم وجود اعلام مؤثر في مصر مثلما هو الحال مع الجزيرة. على الأقل فان القطريون يوهموننا أنهم مع المصالح العربية وهم ينجحون لحد ما في ايصال صوتهم لمن يريدونز أليس ذلك صحيح يا ابراهيم!!!!!
ايها الصحفيون الاجلأء اكتبوا عمن يدرسون تعميم حبوب الأجهاض المحرم استعماله شرعا
المرسل 25منصور عبد المطلب, kulpsville, usa في 17 حزيران 2008 - 22:23 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جاء مقال يقول هناك فى مصر تعمل دراسة لتحديد النسل بأستعمال حبوب اجهاض للحمل هل هذا يرضى ا الله ؟؟ اكتبوا هناك من لايملك قوت يومه ربما نام جائعا وهذا وا رد وليس بالمستغرب هناك من لايجد ثمنا لدوا ئه وهناك من يدفع له ملايين الجنيهات نظير الافلام وا لمسلملات ا لهابطة وكلمات الهلس وا لرذيلة والعرى وا لنوا ح والرقص والطبل وا لتنطيط وا لرقص على ا لواحدة وا لنصف هم يقبضون الملايين من اجل الهلس وغيرهم من الشرفاء يتألمون ولايملكون ولايقبضون الا الملاليم وان وجدت هذا هو حالنا ووا قعنا المر الاليم هذا هو الواقع اكتبوا عن سكان مقابر الغفير با لقاهرة الذين يشاركون الموتى فى سكناهم وغيرهم يبتون فى الاستراحات والشاليهات والمنتجعات ا لفاخرة اكتبوا عن ا لشباب ا لعاطل الجالس على مقاعد المقاهى يغامز ويلامز ا لذا هبة والايبة اكتبوا عن الحمير النافقة الطافية على صفحات نهر ا لنيل العظيم الذى قال عنه هيرودت طيب الله ثرا ه هههههه مصر هبة ا لنيل اين نيلك العظيم يامصر الخالدة حماك الله ونصرك وجعلك ا لله ذخرا للعرب ا نت حقا ا لشقيقة الكبرى لاخوا تك ا لدول العربية حماكن الله جميعكن
What For??
المرسل Yousef, Doha, Qatar في 17 حزيران 2008 - 09:56 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


Just need to ask , for what you can do all this attack. You are reacting against journalist by attacking all the country and its history accusing them being traitors to Arab mission. This is wrong and shouldn't be done from responsible.

Lebanon agreement is a plus for Doha anyway,,
هؤلاء المتصحفين
المرسل khaled, مصر في 16 حزيران 2008 - 12:42 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


و اللهى ما ادرى ما اقول فى هؤلاء " الصحفين " الذين ينخرون فى عظام هذا الامة كالسوس يا اخى سواء صحفى الشرق او الجمهورية ببساطة اقول لكم مش ناقصين اسكتوا شوية كفاية اللى فينا مكفينا
شوفوا حاجه تانية غيرنا و اعملوا حملاتكم عليها حرام عليكم سيبوا الامة فى حالها
و فى النهاية اقول كل واحد فيكم بيدافع عن حاكم و احنا الشعوب المطحونة مفيش حد بيدافع عننا
و حسنا الله و نعم الوكيل فى هذا و ذاك
لا دفاعا عن الأنظمه العربيه ولا اخبار اهرام جمهوريه بل عن الجزيره
المرسل محمد يراخ, صنعاء, اليمن في 16 حزيران 2008 - 10:05 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


الجزيره حولت لإعلام المصرى إلى إعلام داخلى ولم يعد احدا يتحدث عن رأى او خبر مصدره صحيفه او قناة مصريه للأسف كانوا الرواد ولكن إحتراف الجزيره ومهنيتعل كشف المستور واصبحت مرجع الجميع ، تزعل يوم وتفرح اياما ، هذه الأيام لاحديث للناس إلا الجزيره وكأس اوروبا...شكرا للجزيره الرياضيه.

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

 بريد الأخبار

  1. تسويق وإعلام



مقالات

إدارة التغيير

بفضل التركيز المكثف لبرامج التغيير على الأفراد، تحولت معدلات الإخفاق المرتفعة التي كانت تشتهر بها هذه البرامج إلى قصص نجاحات مذهلة.

السينما المفتوحة صامدة

سلسلة من الصور المتتالية والثابتة تحاول في مجملها معالجة موضوع ما قد يكون اجتماعياً، أخلاقياً، سياسياً أو اقتصادياً.

رؤية في مضمار جديد

كانت الرؤية هي ما حرك عجلات النهضة في دبي بعد خمول أصابها جراء الكساد في تجارة اللؤلؤ. وبالنسبة لدبي فهي لا تقبل إلا بأن تصنع الأفضل.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Model Administrator
    Industry: Marketing & PR
    Location: Dubai, UAE
  2. Account Executive in Public Relations
    Industry: Marketing & PR
    Location: Middle East, UAE
« Browse all jobs

مقابلات

حارس الشفافية

تعج صفحات المطبوعات والمواقع الإلكترونية، بالإعلانات المختلفة التي باتت الهم المؤرق للمعلنين والوكالات الإعلانية ودور النشر على حد سواء.