ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 04:28 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

دعوة إلى استفادة الغرب من صناديق الخليج السيادية

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الثلاثاء, 17 يونيو 2008

قال استشاري كبير في شؤون الشرق الأوسط أن اقتصادات دول الخليج العربية التي يغذيها النفط باتت قوة عالمية يعتد بها حيث تشهد تأسيس شركات عالمية وتستخدم إيرادات الخام الاستثنائية لتنويع مواردها بعيدا عن النفط.

ويقول جان ماري بين العضو المنتدب لشركة باين اند كومباني الشرق الأوسط أن المخاوف من صناديق الثروة السيادية الخليجية ليست في محلها. وقال أن تلك الصناديق التي تملك تحت تصرفها تريليونات الدولارات تتبنى نهجا عمليا وليس سياسيا في استثماراتها.

وعلاوة على ذلك تنشئ دول مثل الإمارات العربية المتحدة والسعودية شركات عالمية رائدة مثل إعمار في قطاع الإنشاء والعقارات وطيران الإمارات في قطاع الخطوط الجوية والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) في قطاع البتروكيماويات.

وخلال أزمة الائتمان في العام الماضي ساعدت عدة صناديق خليجية في زيادة رأسمال بنوك غربية غير أن حصصها متواضعة.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقال بين "على العكس من الطفرات النفطية السابقة في السبعينات والثمانينات تستثمر المنطقة هذه المرة في اقتصادها ومستقبلها. أعتقد أنهم يدركون اعتمادهم الكلي على النفط والغاز ومن ثم يحاولون تنويع مواردهم بعيدا عن ذلك.

"سنرى المزيد من الشركات العالمية الرائدة تخرج من هذه المنطقة وستصبح صناديق الثروة السيادية قوة رئيسة لكنها ستكون شركات جيدة وستصبح الإدارة الرشيدة والشفافية أكثر وضوحا بشكل تدريجي."

وقال أن قيمة الاستثمارات قيد التنفيذ أو المعلنة للسنوات السبع القادمة في دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية والكويت والإمارات والبحرين و سلطنة عمان وقطر 1.9 تريليون دولار.

وأضاف أنه رغم ثرواتها تقاعست دول الخليج العربية عن الاستثمار خلال الخمسة عشر عاما الماضية في مشروعات البنية التحتية لديها ولم تدرك الحاجة لذلك إلا مؤخرا.

وتابع أن كثيرا من الشركات برزت كمؤسسات عالمية رائدة مع انفتاح السوق بعدما وقعت أغلب الدول اتفاقية التجارة العالمية.

وقال أن إعمار وهي من أكبر شركات التنمية العقارية في العالم تشتري أراض في المغرب ومصر والهند وتونس ومناطق أخرى.

وأضاف أن استراتيجية الخليج تقوم على الذهاب إلى ما هو أبعد من السوق المحلية والإقليمية.

ونوه إلى أن سابك وهي من أكبر عشر شركات للبتروكيماويات في العالم قامت بعمليات استحواذ كبيرة في بريطانيا وهولندا وستواصل التوسع. وتقتفي أثرها شركات سعودية في قطاعات أخرى مثل الصناعات الغذائية.

وقال أن صناديق الثروة السيادية قوة مالية هائلة بالفعل لكن أصولها سترتفع إلى ثلاثة أو أربعة أمثالها في غضون خمس إلى عشر سنوات إذا ظلت أسعار النفط عند المستويات الحالية.

وأضاف أن حجم صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط يبلغ حاليا حوالي 1.5 تريليون دولار أغلبها في الإمارات.

وقال "يمكن تخيل النفوذ المالي الذي ستمارسه تلك الصناديق. هل ينبغي أن نخشاها؟.

"لا أعتقد هذا. أرى أنه ينبغي ألا نخشى صناديق الثروة السيادية. ينبغي أن نتعايش معها ونجعلها جزءا من عالم المال عموما وإلا فسنخسر فرصة احتمال قيام بعض المؤسسات المالية الكبرى بلعب دور رئيسي في هذه البيئة."

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


روابط متعلقة بالموضوع

  1. إعمار العقارية»

 بريد الأخبار

  1. إعمار العقارية

  2. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

أكبر 20 بنك إسلامي

 تسلط مجلة أريبيان بزنس الضوء على أكبر 20 بنك إسلامي من حيث القيمة السوقية.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.