الكويت تتجه لسياسة نقدية لمكافحة التضخم
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 19 يونيو 2008
قال البنك المركزي الكويتي أنه سيمضي قدما في جهوده الحثيثة لاستخدام السياسة النقدية في مكافحة التضخم القياسي في البلد الخليجي الوحيد الذي تخلى عن ربط عملته بالدولار الواهن.
وذكر محافظ البنك المركزي الكويتي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح أنه سيستخدم كل أدوات السياسة النقدية لمواجهة ارتفاع الأسعار ولكنه دعا الحكومة في الوقت نفسه إلى الحد من الإنفاق العام بعد وصول التضخم إلى 10.14 بالمائة في فبراير/شباط.
وقال الشيخ سالم لرويترز الليلة الماضية أن البنك المركزي الكويتي سيواصل جهوده الحثيثة من خلال استخدام كل أدوات السياسة النقدية والإجراءات الحصيفة المتاحة له لمواجهة هذا التحدي.
وكانت الكويت قد خرجت عن صف باقي دول مجلس التعاون الخليجي بتخليها في مايو/أيار 2007 عن ربط عملتها بالدولار الأمريكي لأسباب من بينها مكافحة التضخم المستورد مع انخفاض العملة الأمريكية في الأسواق العالمية.
وسمحت الكويت منذ ذلك الحين للدينار بالارتفاع نحو تسعة بالمائة في حين فقد الدولار أكثر من 15 بالمائة من قيمته أمام اليورو خلال نفس الفترة.
وقال الشيخ سالم ردا على أسئلة أن قرار ربط الدينار الكويتي بسلة خاصة من العملات قلص هذا الجزء من الضغوط التضخمية الذي يسمى بالتضخم المستورد.
وأضاف أن سلة العملات ساعدت في تقييد الارتفاع الحاد في مكون التضخم المستورد في مؤشر أسعار المستهلكين. ولم يخض في تفاصيل عن الإجراءات الأخرى التي قد يأخذها البنك المركزي لمواجهة التضخم. ولم يكشف المركزي الكويتي بعد عن مكونات السلة مكتفيا بالقول إنها مكونة أساسا من الدولارات.
لكن الشيخ سالم قال أن السياسة النقدية وحدها ليست كافية للتصدي للتضخم الذي تغذيه تكلفة المساكن والأسعار المرتفعة للسلع الأولية على مستوى العالم. وزادت أسعار المساكن 16.1 بالمائة في فبراير في حين زادت أسعار الغذاء 9.22 بالمائة.
وجاءت تصريحات الشيخ سالم قبل أيام فقط من عقد اجتماع برلماني لبحث زيادة اخرى في رواتب العاملين في القطاع العام في خطوة ستلقى على الأرجح معارضة من الحكومة. ورفعت الحكومة آخر مرة رواتب موظفي القطاع العام في فبراير الماضي.
وكشفت الكويت هذا الشهر عن اقتراح لخفض رسوم استيراد المواد الغذائية وزيادة الدعم لتخفيف تأثير التضخم.
وقال الشيخ سالم أن بإمكان السياسة النقدية أن تلعب دورا ملموسا في الحد من الضغوط التضخمية وإن بوسع الحكومة الحد من نمو الإنفاق العام الذي يغذي الطلب المحلي المفرط.
وأضاف أن بإمكان الدولة التي تملك أكثر من 90 بالمائة من الأراضي أن تؤثر على العرض من خلال إتاحة مزيد من قطع الأراضي للبيع مما يؤدي إلى خفض تكلفة الإسكان وتكلفة التخزين.
ومن جانبه شدد البنك المركزي القيود على القروض الاستهلاكية اعتبارا من 30 مارس/آذار في محاولة لكبح جماح التضخم.
وذكر الشيخ سالم أن هذه التغييرات ستحمي في نهاية المطاف النظام المصرفي والمالي المحلي وتحد من النمو الكبير في حجم هذه القروض.
وقال أن البنك المركزي يثني أيضًا البنوك عن التوسع الائتماني المفرط من خلال القواعد الجديدة لكفاية رأس المال.
32.7 مليون دولار تكلفة دعم الغذاء والبناء الكويت في شهر
أنفقت الكويت مبلغ 8.7 مليون دينار على دعم المواد خلال الشهر الماضي في مسعى الحكومة للتخفيف من أعباء التضخم.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: السعودية تأمل بحج آمن بعد تحديث الإجراءات والأماكن
- ثقافة ومجتمع: السعودية تمدد فترة وصول الحجاج الفلسطينيين
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37% في النصف الأول من 2008
مقالات مرتبطة بالموضوع
Central Bank of Kuwait
- الكويت تعدل أدوات السياسة النقدية لمساعدة البنوك
الخميس, 20 نوفمبر 2008 | أخبار - المركزي الكويتي يقترح إنشاء صندوق حكومي للاستثمار في البورصة
الثلاثاء, 18 نوفمبر 2008 | أخبار - المركزي الكويتي يؤكد السيطرة التامة على أزمة بنك الخليج
الثلاثاء, 11 نوفمبر 2008 | أخبار
