-
Internal Auditor
Industry: Finance
Location: Dubai, UAE -
Market Researcher
Industry: Finance
Location: Al Khobar, Saudi Arabia
سباق نحو العالمية
بقلم نورى عيلال في يوم الجمعة, 20 يونيو 2008
استطاعت مملكة البحرين أن ترسم هويتها الخاصة داخل الهرم المالي لدول مجلس التعاون الخليجي. وقطعت على مدى سنوات أشواطا كبيرة ومميزة في هذا المجال الحيوي.
كما حرصت حكومة البحرين على تقديم الدعم اللازم الذي يحتاج إليه القطاع المصرفي، والمؤسسات المساندة. ومرت المملكة بجملة من المتغيرات الهيكلية، أسفرت عن نمو غير مسبوق للأعمال المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة، لتغدو من أوائل الدول التي احتضنت مؤسسات الصيرفة الإسلامية.
توجت حكومة البحرين سياستها المصرفية بإنشاء مركز البحرين المالي العالمي، الذي كان الحلقة الأهم التي لعبت دورا كبيرا في خلق علاقات عمل مصرفية جديدة بهوية بحرينية خاصة تتماشى والمؤسسات المالية العالمية.
ودفع ذلك الجهات المالية البحرينية إلى الإسراع في إصدار قوانين جديدة تنظم القطاع المالي وشتى المجالات المساندة له. كما انبثق عنه خطوات إصلاحية مهمة كان في طليعتها قانون الحوكمة الذي استهدف أداء أكثر شفافية للشركات وتمكينها من الحصول على تمويل محلي وإقليمي وعالمي.
يقول عبد الله جناحي مدير عام البنك الدولي المتحد :"حرصت البحرين على تطوير العمل المصرفي الإسلامي بدعم قوي من الحكومة والتزام كبير من السلطات الرقابية والمؤسسات المالية العاملة في هذا المجال، مما أسهم في تحقيق الكثير من الإنجازات. فالصيرفة الإسلامية بمفهومها العام تستند إلى عدة مبادئ، أهمها عدم التعامل بالربا أو الفائدة وعدم تحديدها مقدما أو لاحقا إضافة إلى مبدأ المشاركة في تحمل الربح والخسارة، وتغطية التمويل بأصول ثابتة أو تجارية، إلى جانب خضوع جميع مجالاتها لأحكام الشريعة الإسلامية، فالصيرفة الإسلامية تتخذ صورا شائعة كثيرة أهمها المشاركة والمضاربة والمرابحة".
فورة نشاط
من جانبه قال أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لشركة أبعاد العقارية :"لقد أكدت مصارف المنطقة وخاصة في البحرين، قدرتها على النجاح في التعامل مع المعطيات الجديدة بحكم عملها في مناخ الحرية الاقتصادية والمالية الذي يسود دول مجلس التعاون ككل وانفتاحها على الخارج وتوسع وتنوع اقتصادها الوطني. صحيح أن هناك حركة نشطة لقطاع التمويل الإسلامي في البحرين، لكنها لم تقتصر فقط على مبادرات مصرفية عربية إسلامية، بل تعدتها إلى بنوك أجنبية غربية، حيث بدأت المؤسسات الغربية بشكل تدريجي في التعرف على الأهمية الاقتصادية لهذا النوع من التمويل، وبدأ العديد منها بإعادة ترتيب أوضاعه للحصول على جزء من هذا السوق المتنامي، خاصة وأن التمويل الإسلامي يدخل في حوالي 15 في المائة تقريبا من صفقات تمويل المشاريع الحالية في المنطقة. ورغم ذلك، فان التمويل طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية ما زال في مراحله الأولى إذا ما قيس بأعمال المصارف التقليدية التي تنتشر في كافة أنحاء العالم والتي تكونت لديها خبرات فنية وبشرية وتجارب متنوعة. لذا يبقى على التمويل الإسلامي أن يختصر الزمن ليكون نداً للمنافسة القائمة اليوم وفي المستقبل".
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لاستثمار إسلامي
أيضا في استثمار إسلامي
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Government of Bahrain
- حكومة البحرين تزيد معونة إعانة الغلاء
الاثنين, 14 يوليو 2008 | أخبار - 11 ألف مواطن إلى سوق العمل البحرين على أهبة الاستعداد
الأحد, 13 يوليو 2008 | تقارير خاصة
