-
Marketing Executive
Industry: Marketing & PR
Location: Dubai, UAE -
Media Sales Vacancies - Publishing Houses
Industry: Media
Location: Dubai, UAE
القطاع التلفزيوني بالمنطقة إمكانية نمو قوية
بقلم هلال حلاوي في يوم السبت, 21 يونيو 2008
بداية، فإن قطاع التلفزيون في الشرق الأوسط يمثل فرصة مربحة للمذيعين والمعلنين على حد سواء، حيث شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا معدلا مذهلا لتزايد السكان وبلغ معدل النمو السكاني 3 في المائة سنويا بين 2002 و 2007، وبذلك تجاوز عدد السكان 300 مليون نسمة بحلول نهاية عام 2007 .
وعلى الرغم من الاختلافات الثقافية بين بلدان المنطقة، إلا أن عنصر اللغة الواحدة هو العنصر المعزز لتحقيق الوصول الإعلامي لهذا العدد من السكان. وعندما يقترن النمو الاقتصادي الحالي مع النمو الديموغرافي، وزيادة انتشار الوسائل السمعبصرية، فإن ذلك يبشر بالاستخدام القوي للوسائل الإعلامية ووسائل الترفيه عامة.
واستنادا إلى دراسة استقصائية أجريت في عام 2007، فإن 53% و37% من المنازل في دولتي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على التوالي، تحتوي على جهازي تلفزيون أو أكثر.
وبالإضافة لذلك فإن الوقت المخصص لمشاهدة التلفزيون بالمنطقة هو من بين أعلى المعدلات في العالم، حيث تصل في المتوسط لمعدل 3.5-4 ساعة يوميا في المملكة العربية السعودية.
كل هذه العوامل تعزز نمو صافي إيرادات الإعلانات التليفزيونية، والتي تضاعفت في 3 سنوات، بين عامي 2003 و 2006، حيث بلغت حوالي 332 مليون دولار في عام 2006، ويتوقع أن تتخطى حاجز المليار دولار بحلول عام 2013.
الاتجاهات والتحديات المستقبلية
على الرغم من مؤشرات النمو السابقة، إلا أن سوق التلفزيون في المنطقة يواجه تحديات عديدة أهمها:
تجزئة قطاع البث المجاني
لقد ازداد عدد القنوات التلفزيونية المجانية في المنطقة بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، حيث ارتفع عددها من 86 قناة في عام 2002 إلى 370 قناة بحلول عام 2007. وكان الدافع لهذا النمو هو القنوات الفضائية المتخصصة.
وحتى المجموعات الإعلامية الكبيرة التي بدأت بقنوات عامة، حققت انتقالا نحو القنوات المنوعة والمتخصصة للحصول على المزيد من المشاهدين. لقد تسبب النمو في أعداد القنوات المجانية في زيادة تجزئة السوق، وفي حين كانت 4 مجموعات تليفزيونية مختصة بالبث المجاني تسيطر على 79% من سوق الدعاية في التلفزيون في عام 2002، فإنه وبحلول عام 2006، أصبحت لا تسيطر إلا على 52%.
ضعف قطاع المدفوع
لقد أدى النمو في قطاع التلفزيون المجاني والازدياد في التنوع للمشاهد إلى عدد من التحديات للتليفزيون المدفوع. حيث يتوفر لمشاهدي الفضائيات العربية المجانية بدائل متنوعة من القنوات المجانية والتي تشبه في محتواها ما تعرضه القنوات غير المجانية (مثل المسلسلات الكوميدية والأفلام).
في السابق، كانت قنوات شوتايم وأوربيت وإيه آر تي تتمتع بميزة تنافسية من حيث توفيرهم لقنوات متخصصة في عرض نوع واحد من المحتوى. ولكن ومؤخرا، تمكنت بعض القنوات المجانية من طرح نفسها كمنافس للتلفزيون المدفوع من حيث المحتوى الغربي وخاصة قنوات إم بي سي 2 وإم بي سي 4 ودبي ون تي في.
وبالمثل، فإن قناة الجزيرة الرياضية وروتانا الرياضية المخطط لها، ستنافس العروض المقدمة من القنوات غير المجانية الرياضية. ومما يزيد من التحديات أمام التلفزيون المدفوع هو انتشار عمليات التوزيع غير الشرعية عن طريق الكيبل، والذي يتيح إعادة بث القنوات المدفوعة والمجانية إلى المنازل المجاورة مما يشكل تهديدا لشركات بث القنوات المدفوعة على المستويين المحلي والإقليمي.
طلب على الإعلام التفاعلي
أصبح المستهلكون في المنطقة أكثر ميلا نحو الخدمات الإعلامية التفاعلية والانتقائية. ويشير البحث إلى أن السوق اليوم، في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، يشهد استخداما أكبر لأجهزة الكمبيوتر من استخدام التلفزيون للوصول إلى وسائل الإعلام والترفيه والمحتوى.
كما أن السوقين تتوقعان ازدياد استخدام القنوات المتنقلة والتفاعلية للوصول إلى وسائل الإعلام والترفيه والمحتوى في السنوات المقبلة، وذلك على حساب القنوات التقليدية، مثل التلفزيون والإذاعة والمطبوعات.
كما أنه بزيادة تغلغل خدمات النطاق العريض، فان من المتوقع أن يقضى المستهلكون فترات أطول على الإنترنت، حيث يمكنهم اختيار المحتوى الذي يرغبون في مشاهدته وسيزداد اتخاذهم لقرارات الشراء من خلال الإعلانات على شبكة الانترنت.
ويستكشف المسوقون والمعلنون بعناية إمكانية استغلال الوسائط الإعلامية الجديدة كالانترنت والهواتف المتنقلة. إن مفهوم الترابط المتبادل مع العلامة التجارية والمنتج، وتوفر المقاييس الجزئية المتطورة، كلها عوامل تثير شهية العلامات التجارية العالمية، التي بدأت بالفعل تجارب على شبكة الانترنت وإعلانات الجوال. ومن المتوقع أن تزيد موازنات الدعاية في التحول من وسائط الإعلام التقليدي إلى وسائط الإعلام الجديدة، مما سيؤثر سلبا على إيرادات وسائط الإعلام التقليدية كالتلفزيون.
