خفض وزنك بالإفطار حتى الشبع بالنشويات!
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 22 يونيو 2008
أشارت نتائج دراسة صغيرة إلى أن تناول وجبة إفطار كبيرة تتضمن قدرا كبيرا من الكربوهيدرات والبروتينات وإتباعها في بقية اليوم بوجبة منخفضة الكربوهيدرات والسعرات يؤدي إلى فقدان الوزن والحفاظ عليه منخفضا.
ويقول الباحثون أن وجبة "الإفطار الكبيرة" تأتي بنتيجة في هذا الصدد لأنها تتحكم في الشهية وتشبع الرغبة الشديدة في تناول الحلويات والنشويات.
وقالت الدكتورة دانيلا ياكوبوفيتش من مستشفى دي كلينيكاس في كراكاس في فنزويلا أنها أيضًا أكثر إفادة للصحة من الوجبة المنخفضة الكربوهيدات الشائعة لأنها تسمح للشخص بتناول قدر أكبر من الفواكه الغنية بالألياف والفيتنامينات.
وقالت أمام الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء في سان فرانسيسكو أنها استخدمت بنجاح هذه الوجبة بين مرضاها لمدة تزيد عن 15 عاما.
وأشارت ياكوبوفيتش في بيان مكتوب أصدرته جمعية الغدد الصماء إلى أن " معظم دراسات فقدان الوزن حددت أن أي وجبة منخفضة جدا في الكربوهيدرات ليست بطريقة جيدة لتقليل الوزن". "
فهي تفاقم من الرغبة في تناول الكربوهيدرات وتبطئ من التمثيل الغذائي. ولذلك، بعد فترة قصيرة من فقدان الوزن، تكون هناك عودة سريعة إلى البدانة".
وبالتعاون مع علماء من جامعة كومنوولث فيرجينيا في ريشموند قارنت ياكوبوفيتش وزملاؤها وجبات إفطار كبيرة تتضمن نسبة عالية من الكربوهيدرات والبروتينات مع وجبة منخفضة الكربوهيدرات بشكل صارم لدى 94 امرأة بدينة كثيرة الجلوس. وكل من الوجبتين منخفضتان في الدهون وإجمالي السعرات الحرارية لكنهما مختلفتان بشكل ملحوظ في محتواهما من الكربوهيدرات.
واستهلكت 46 امرأة التزمن بتناول وجبة منخفضة جدا في الكربوهيدرات 1085 سعرا حراريا يوميا تتكون من 17 جراما من الكربوهيدرات و 51 جراما من البروتين و78 جراما من الدهون. وكانت اصغر وجبة هي الإفطار التي تتضمن 290 سعرا حراريا. وبالنسبة للإفطار سمح للملتزمات بوجبات منخفضة الكربوهيدرات بسبعة جرامات فقط من الكربوهيدرات مثل الخبز والفواكه و الحبوب واللبن ويمكنهم تناول 12 جراما فقط من البروتين مثل اللحوم والبيض في الصباح.
وعلى النقيض من ذلك، استهلكت 48 امرأة التزمن بتناول "وجبات إفطار كبيرة" 1240 سعرا حراريا يوميا. ورغم الانخفاض في إجمالي الدهون (46 جراما) عن الوجبة الأخرى إلا أن وجبة الإفطار الكبيرة تتضمن حصصا يومية أكبر من الكربوهيدرات (97 جراما) والبروتين (93 جراما).
وتناولت الملتزمات بالنظام الغذائي إفطارا يتضمن 610 سعرات يتكون من 58 جراما من الكربوهيدرات و47 جراما من البروتين و22 جراما من الدهون.
وبالنسبة للغداء، تناولن 395 سعرا تتألف من 34 جراما من الكربوهيدرات و 28 جراما من البروتينات و 13 جراما من الدهون. اما العشاء وهو اصغر وجبة في اليوم، فيتكون من 235 سعرا (5 جرامات من الكربوهيدرات و 18 من البروتينات و 26 من الدهون).
وبعد أربعة شهور، لم يكن هناك اختلاف يذكر في فقدان الوزن بين مجموعتي نظامي التغذية. وفقدت النساء اللائي التزمن بوجبة منخفضة الكربوهيدرات بشكل صارم في المتوسط 28 رطلا بينما فقدت النساء اللائي التزمن بوجبة إفطار كبيرة 23 رطلا تقريبا في المتوسط.
لكن عند 8 شهور استعادت الملتزمات بوجبات منخفضة الكربوهيدرات 18 رطلا في المتوسط بينما استمرت الملتزمات بوجبات إفطار كبيرة في فقدان الوزن حيث فقدن 16.5 رطل آخر.
وفقدت الملتزمات بوجبة الإفطار الكبيرة أكثر من 21 في المائة من وزن جسمهن مقارنة مع 4.5 في المائة من المجموعة الملتزمة بوجبات منخفضة الكربوهيدرات.
وتقول ياكوبوفيتش أن النساء اللائي تناولن وجبة إفطار كبيرة يشعرن بأنهن اقل جوعا وخاصة قبل الغداء وتقل رغبتهن في تناول الكربوهيدرات مقارنة بالنساء اللائي التزمن بوجبات منخفضة الكربوهيدرات.
تعليقات القراء (2 تعليقات)
المرسل Nofi, Abu Dhabi, UAE في 23 حزيران 2008 - 08:03 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
I lost 19 kg in 3 months without dieting! All I did was eating early morning a heavy breakfast as the article says. It works
المرسل الاستاذ الدكتور/ محمد الهاشمي, القاهره, مصر في 22 حزيران 2008 - 22:22 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لي خمسة ملاحظات علمية على هذه الدراسة:
أولاً: الطعام يعتبر في عصرنا الحالي من أهم متع الدنيا. وأي نظام غذائي لا يسمح بوجبة مرحة وذات حجم مشبع في نهاية اليوم (كمكافئه) لن يكتب له الاستمرار.
ثانياً: وجبة الافطار عالية النشويات التي اقترحتها هذه الباحثة تؤدي إلى إرتفاع شديد في مستوى الانسولين في الدم بعد ساعات قليلة وهذا يؤدي بالتالي إلى الشعور بالجوع الشديد مما لايستقيم معه أن تكون وجبة الغداء 390 سعرا فقط.
لذلك فإنني أشكك في النتائج التي أعلنتها هذه الباحثة.
ثالثاً: نجاح أي نظام غذائي لا يقاس بالنتائج بعد عدة شهور ولكن بالثبات على النتائج بعد أنتهاء عام على الأقل من إتباع هذا النظام.
رابعاً: قياس الوجبات الغذائية بالسعر والسعرين يسبب إجهاد وتوتر على أعصاب الإنسان.
خامساً: إنقاص الوزن بطريقة مثاليه والحفاظ عليه يجب أن يعتمد على أسلوب حياة دائم وطبيعي.
ولقد وضعت نظاماً غذائياً متكاملا يؤدي إلى إنقاص الوزن 72 رطلا في المتوسط بعد إنتهاء العام الأول. وهذا النظام يعتمد على عوامل كثيرة منها النفسي والهرموني والانزيمي والغذائي والحركي ، ولقد اسميت هذا النظام: "رجيم اللقيمات واسع المدى للهاشمي" ولقد كتب عنه في المئات من المواقع والمدونات العالمية والعربية وإنني أعمل حالياً للوصول بهذا النظام إلى موقع الصدارة أمام جميع الرجيمات العالمية.
ويمكن لمن يرغب في الاطلاع على مكونات هذا النظام الغذائي العالمي المبتكر أن يبحث في محرك البحث جوجل:
"Elhashemy's Broad Spectrum Luqaimat Diet Plan"
الاستاذ الدكتور/ محمد الهاشمي
الاستاذ بطب القاهرة
وخبير علاج السمنه المفرطة
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لصحة
أيضا في صحة
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: السعودية تعاقب المتحرشين جنسياً بـ 100 ألف ريال و 3 سنوات سجن
- رياضة: قرعة كأس العالم للقارات تضع مصر في مواجهة البرازيل وإيطاليا
- مواصلات: شرطة الإمارات تكشف شبكة لتهريب أشخاص إلى أوروبا
- تجارة: مصر تطلب من 6 وزراء إيضاحات حول استيراد قمح غير صالح
- تسويق وإعلام: الشيخ سلمان العودة: أجزت لياسر القحطاني دعاية موس الحلاقة
