-
Head Chefs/Sous Chefs
Industry: Hospitality
Location: Dubai, UAE -
Senior Development Manager – Shopping Malls
Industry: Hospitality
Location: Middle East
مباني المدارس الخاصة في قطر
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 23 يونيو 2008
كتبت أكثر من مرة عن المدارس الخاصة فيما يتعلق بالرسوم، وقيام هذه المدارس برفع رسوم الدراسة فيها بنسب متفاوتة تصل الى نحو 20%.
اليوم حديثي ليس عن هذه الرسوم التي فرضت على أولياء الامور، ولم يستمع الى شكواهم اي مسؤول في التعليم الاهلي، ونفذت ادارات تلك المدارس سياساتها "المادية" بحذافيرها دون تردد، انما حديثي عن المباني الخاصة بتلك المدارس.
ما هي المعايير التي يجب ان تلتزم بها مباني المدارس الخاصة؟ وما هي الشروط التي يجب ان تتوافر فيها؟ وهل هناك التزام فعلي بذلك؟ وهل هناك رقابة ومتابعة من قبل الجهات المختصة لما يجب ان تكون عليه تلك المباني؟ وهل تتوافر بها الوسائل الكفيلة بجعل العملية التعليمية تسير وفق المعايير العالمية؟ وهل هذه المباني مهيأة اصلا لتكون مقرات لمدارس لمراحل تعليمية مختلفة؟ وهل المواقع التي تقع فيها هي كذلك مخصصة لإقامة مدارس فيها؟ وهل الفصول الدراسية تتوافر بها الوسائل التعليمية المناسبة؟
هناك اسئلة كثيرة تطرح نفسها حول مدى جاهزية مباني المدارس الخاصة وملاءمتها للعملية التعليمية، خاصة ان هذه المدارس تفرض رسوما عالية، وفي المقابل من المفترض انها تقدم تعليما نوعيا، تتوافر به - سواء كمضمون للمناهج او المباني - درجة عالية من الرقي والمواكبة لما يشهده التعليم من تطور.
الغالبية العظمى - ان لم تكن جميعها - من المدارس الخاصة لم تشيد من اجل استخدامها كبيئة تعليمية، انما هي فلل بأحجام مختلفة، او قصور سكنية، ثم حولت الى مبان مدرسية، مع ادخال بعض التعديلات لعمل مقاربة لما يجب ان تكون عليه مباني المدارس.
قد يقول البعض من اصحاب هذه التراخيص المدرسية انه من الصعب القيام ببناء مبان وفق التصاميم المدرسية من اليوم الاول لفتح مدرسة جديدة، نظرا للتكاليف المالية الكبيرة المترتبة على ذلك، قد نتفق مع هذا، ولكن يجب الا تكون الدراسة في هذه المبان لسنوات محددة، يقوم بعدها صاحب الترخيص بتشييد مباني مصصمة للعملية التعليمية، وتتوافر بها كل المتطلبات المتعلقة بذلك.
لا نريد ان يتحول التعليم الى تجارة بحتة، يتم التركيز على انها مشاريع ربحية، وليس هذا فحسب، بل ربح سريع جدا، دون ان يكون هناك مجهود علمي وتربوي مقرون بتعليم نوعي يقدم للاسر في المجتمع.
