ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 04:05 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

السعودية تدافع عن إنتاج منظمة الأوبك النفطي

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 23 يونيو 2008

دافع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كلمته الإفتتاحية يوم أمس الأحد لاجتماع جدة للطاقة عن منظمة الدول المصدرة للنفط "الأوبك" أمام إتهامات الدول المستهلكة لها بتسببها في إرتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

وجاء دفاع الملك واضحاً في كلمته التي ألقاها أمام إجتماع جدة للطاقة، كما جاء واضحاً في مطالبته للمجلس الوزاري لصندوق أوبك للتنمية الدولية بأن يقدم المزيد من الدعم لفقراء العالم العاجزين عن الحصول على طاقة رخيصة.

وقال الملك السعودي مخاطبا العالم إن أسعار النفط بلغت بالفعل مستويات قياسية وإرتفعت إرتفاعاً غير مبرر بسبب مجموعة من العوامل في الآونة الأخيرة غير تلك التي تدعي بها الدول المستهلكة، ومنها عبث المضاربين بالسوق في سبيل مصالح أنانية، وزيادة الاستهلاك في عدد من الاقتصاديات الصاعدة، بالإضافة إلى الضرائب المتزايدة على البترول في عدد من الدول المستهلكة.

وأضاف الملك عبدالله أن بالرغم من هذه الحقائق ورغم أن "أوبك" لم تصدر قراراً بالتسعير منذ عقود طويلة وتركت مسألة السعر للسوق ورغم أنها حرصت على تلبية الطلب المتزايد إلا أننا نجد من يشير بأصابع الاتهام إلى "أوبك" وحدها.

ودعا الملك عبدالله في كلمته الدول والمنظمات الدولية التي حضرت الإجتماع، بضرورة "كشف اللثام عن وجه الحقيقة" لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الإرتفاع، كما طالب بأن "تعرض النتائج على شعوب الدنيا كلها حتى لا يؤخذ البرئ بجريرة المسئ وبحيث لا يصح إلا الصحيح."

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وكانت المملكة قد نفت عن نفسها وعن باقي دول الأوبك الإتهامات الموجهة لها من الدول المستهلكة وخاصة الولايات المتحدة بأنها هي السبب في إرتفاع الأسعار بسبب عدم زيادة إنتاجها. ولكن السعودية قالت بأنها لا يوجد طلب "حقيقي" حتي تزيد الإنتاج وأن الإرتفاع هذا جاء بسبب عوامل أخرى أهمها المضاربات في الأسواق المالية الأمريكية والعالمية.

وكانت دول أخرى لها ثقل في الأوبك مثل إيران وفنزويلا قد صرحت قبل الإجتماع بأن إنتاج أوبك من النفط متناسب مع الطلب ولا يحتاج إلى زيادة. وكان الرئيس الإيراني أحمد نجاد قد صرح في وقت سابق بأن أسعار النفط مبالغ فيها وأن الأزمة التي يتحدث الغرب عنها هي أزمة "مصطنعة".

وأضاف الملك عبدالله في خطابه: "أن سياسة المملكة البترولية ثابتة منذ تأسيس منظمة أوبك حيث تتبنى هذه السياسة أسعارا عادلة للنفط تراعي مصالح المنتجين والمستهلكين، وتستحضر المصالح العالمية المشتركة ومنافع الاقتصاد العالمي."

وبحكم حجم المملكة وثقلها في منظمة الأوبك، دعا الملك السعودي يوم أمس الأحد أيضاً المجلس الوزاري لصندوق الأوبك للتنمية الدولية إلى الإجتماع والنظر في إقرار برنامج لتوفير الطاقة للفقراء، موازي لمبادرة "الطاقة من أجل الفقراء" الدولية التي دعا هو إليها إيضاً.

وأشترط الملك السعودي أن يكون لبرنامج صندوق الأوبك للتنمية الدولية صفة الإستمرارية وأقترح الملك عبدالله أن يتم تخصيص مبلغ مليار دولار لهذا البرنامج.

وتهدف المملكة أكبر منتج بترولي في منظمة الأوبك، إلى لعب دور أكبر في دعم الفقراء من خلال المنظمة من أجل تحسين صورة الأوبك دولياً بعد أن تعرضت لهجوم غربي وإعلامي شديد بسبب إرتفاع أسعار النفط،.

وأنشئت دول الأوبك "صندوق الأوبك للتنمية الدولية" في عام 1976 بهدف مساعدة الدول النامية والفقيرة وخصصت له في ذلك الوقت مبلغ 800 مليون دولار. وتستطيع المملكة أن تلعب دوراً كبير في توجيه إستثمارات صندوق الأوبك لكون المملكة تساهم فيه بنسبة 35 في المائة.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. طاقة


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

أسعار النفط ضحية الأزمة العالمية

تراجعت أسعار النفط الأسبوع الماضي إلى خانة الـ 60 دولارا للبرميل وهو أقل معدل لها منذ أكثر من عام.

ثمار التكامل الاقتصادي

جاءت انطلاقة السوق الخليجية المشتركة في الأول من يناير من العام الحالي كخطوة رئيسة على صعيد التكامل الاقتصادي بين دول الخليج.

أزمة الائتمان تلقي بظلالها على إنتاج الطاقة في الخليج

ترفع صعوبة الحصول على ائتمان في الخليج، أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم، تكاليف زيادة الطاقة الإنتاجية وتزيد من تعطيل مشروعات ضخمة.

مقابلات

تقود صناعة الكابلات المتخصصة

خلف كواليس كل مشروع ناجح، تقف شركات هي أشبه بالجندي المجهول نظرا لما تقدمه من خدمات ومنتجات حيوية.