ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 15:13 | Friday, 05 December 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

المالكي يتعهد بإنفاذ القانون بعد هجوم العمارة

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الثلاثاء, 24 يونيو 2008

تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس الاثنين بالحفاظ على القانون والنظام في مختلف أنحاء العراق بعد أيام من حملة أمنية في العمارة أسفرت عن انتزاع السيطرة على المدينة الجنوبية من أيدي الميليشيات الشيعية.

وتوغلت القوات العراقية في مختلف أنحاء العمارة ومحافظة ميسان المحيطة بها وضبطت أسلحة ثقيلة وألقت القبض على مطلوبين في عملية تهدف إلى بسط سلطة الحكومة في منطقة كان لميليشيات شيعية نفوذ كبير عليها.

وعملية العمارة هي الأحدث التي يأمر بها المالكي خلال الأشهر الأربعة الأخيرة فيما يحاول فرض القانون في المناطق التي كانت في وقت من الأوقات تحت سيطرة المسلحين الشيعة أو متمردي القاعدة السنة.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقال المالكي خلال زيارته للعمارة أن محافظة ديالى شمالي بغداد ستكون الهدف التالي. وقتلت انتحارية 15 شخصا في بعقوبة عاصمة ديالى الأحد في هجوم حمل بصمات تنظيم القاعدة.

وابلغ رئيس الوزراء تجمعا لزعماء العشائر المحليين في كلمة بثها تلفزيون العراقية الحكومي على الهواء مباشرة أن القوات الحكومية في المدينة "لن نتوقف أبدا من استخدام القوة في مواجهة المتمردين الذين يتمردون على القيم أو الإرادة الوطنية وهذا لا يشمل جهة واحدة أو حزب معين."

وأضاف أن القوات العسكرية "سوف لن تسحب (من العمارة) حتى نتأكد من عدم إمكانية عودة هؤلاء القتلة والمجرمين."

واتهم أتباع رجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر الحكومة باستهداف حركتهم في عملية العمارة التي بدأت يوم الخميس الماضي.

ولم تجد قوات الأمن أي مقاومة من ميليشيا جيش المهدي التابعة للصدر بناء على أوامره لها بالتعاون. ويقول عدد كبير من السكان إنهم يشعرون بأمان أكبر منذ بدء العملية التي شارك فيها آلاف من القوات العراقية.

لكن إتباع الصدر يقولون إنهم يواجهون تمييزا في المعاملة. واعتقل رافع عبد الجبار رئيس بلدية العمارة وهو من أتباع الصدر إلى جانب مسؤولين آخرين من التيار الصدري.

ونفى المالكي أن تكون ملاحقة أتباع الصدر بسبب انتمائهم السياسي فحسب.

وأضاف أن الحكومة لا تتخذ موقفا سلبيا من أي حزب سياسي أو شخص وان للجميع الحق في قول وفعل ما يريد دون التعدي على حرية الآخرين.

وقال المالكي أنه يجب النظر إلى جميع العمليات الأمنية المختلفة على أنها جهد موحد لاستعادة النظام في العراق.

وأوضح في هذا الصدد أن الأمن في العراق كيان واحد سواء كان في العمارة أو الموصل أو بغداد. وأضاف أن الحكومة مسؤولة عن فرض الأمن في كل شبر من ارض العراق.

ويتناقض التنفيذ السلمي للغارة على الميليشيات الشيعية في العمارة مع عمليتين سابقتين في بغداد ومدينة البصرة الجنوبية واجهتا مقاومة شرسة من جيش المهدي خلال أسابيع من القتال حتى جرى استعادة الهدوء فيهما عبر الهدنة.

وفي مدينة الموصل الشمالية شنت القوات العراقية هجوما مكثفا الشهر الماضي ضد متشددي القاعدة الذين أعادوا تنظيم صفوفهم هناك العام الماضي بعد أن طردوا من معاقلهم السابقة في بغداد ومحافظة الانبار بغرب العراق.

ويقول مسؤولو الأمن العراقيون أن هذه العملية أحرزت نجاحا حتى الآن مع تفكيك شبكة الجماعة في الموصل إلى حد كبير.

وشنت القوات الأمريكية سلسلة من الهجمات هذا العام في ديالى وهي محافظة فيها خليط عرقي كان ينظر إليها في وقت من الأوقات على أنها ملاذ أمن للقاعدة. ولم يورد المالكي تفاصيل خططه بشأن عملية ديالى. وأوضح أن القوات العراقية ستذهب إلى ديالى لإتمام طرد فلول القاعدة من جيوبها هناك.

ووجهت للمالكي انتقادات في السابق لافتقاده العزم لإرساء الاستقرار في العراق خاصة في شن حملات على بني مذهبه الشيعة. لكنه اكتسب قدرا من الاحترام في الداخل والخارج بسبب الهجمات الأخيرة.

وقال الجيش الأمريكي أنه في أعمال عنف منفصلة قتل مسلح جنديين أمريكيين وأصاب ثلاثة آخرين وهم يهمون بمغادرة مبنى مجلس بلدي إلى الجنوب من العاصمة أمس.

وقال مسؤولون عراقيون بينهم جندي عراقي كان في مسرح الحادث أن مسؤولا محليا في بلدة المدائن أطلق الرصاص على الجنود الأمريكيين الذين ذهبوا لزيارته.

وقال الجيش الأمريكي أن الجنود كانوا قد حضروا لتوهم اجتماعا للمجلس البلدي في المدائن عندما تعرضوا لكمين فيما بعد. وأضاف الجيش أنه لم تتضح هوية المهاجم بعد. وأصيب مترجم الجنود الأمريكيين.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. الحكومة العراقية

  2. سياسة واقتصاد



EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا   1  
    05 Dec ' 08 at 13:18
    ماأظن  اقرأ »
  2. أقوى العرب في العالم   1  
    05 Dec ' 08 at 12:10
    السلام عليكم اولا المفروض انو الصفحه الحاليه تتكلم عن الفنان عماد حجاج شو...  اقرأ »

مقالات

طريق وعر أمام الانتخابات اللبنانية

صعد الفرقاء اللبنانيون من حدة خطابهم قبل الانتخابات البرلمانية ومن المتوقع أن تشهد منافسة محتدمة بين حلفاء سورية وخصومها.

الاقتصاد القطري يفتح باب الشراكة الأجنبية

قطعت دولة قطر، صاحبة ثالث أكبر مخزون من الغاز الطبيعي في العالم أشواطا كبيرة في رسم معالمها على الخريطة الخليجية والعربية والعالمية.

اقتصاديات العالم في طريقها إلى الانكماش

خلال الأسابيع القليلة الماضية، بدأت أسعار السلع في الانخفاض متأثرة بتراجع الطلب، نظرا لكون معظم اقتصاديات العالم تتوقع حدوث ركود اقتصادي.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.