مصر لا تفتح معبر رفح قبل حل قضية شاليط
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الثلاثاء, 24 يونيو 2008
أبلغت مصر اسرائيل يوم الثلاثاء انها تحاول تأمين اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط المحتجز في غزة منذ عامين والذي لم يشمله اتفاق التهدئة الذي أبرم الاسبوع الماضي بين غزة واسرائيل.
وقالت اسرائيل ان المعابر الحدودية بين غزة وبقية العالم لن تعود لطبيعتها رغم التهدئة حتى يطلق نشطاء فلسطينيون سراح شليط.
وابلغ الرئيس المصري حسني مبارك الصحفيين قبل محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الزائر ايهود اولمرت في منتجع شرم الشيخ المصري ان بلاده تبذل جهودا فيما يتعلق بقضية شليط.
وقال اولمرت "سنبحث المساعي الجارية من أجل اطلاق سراح الجندي الاسير."
وبدأت مصر مساعي للوساطة في اطلاق سراح شليط منذ فترة وجيزة بعد احتجازه على الحدود مع غزة في يونيو حزيران عام 2006. لكن اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على غزة لم تتمكنا من الاتفاق على جميع الشروط ومنها اي من الفلسطينيين ستفرج عنهم اسرائيل في المقابل.
وقال مسؤولون اسرائيليون ان اعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر - وهي خطوة تسعى اليها حماس- تعتمد على التوصل لاتفاق بشأن شليط.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم اولمرت "لا يمكننا بدء الحديث بشأن أي شيء يقترب من إعادة الامور الى طبيعتها على المعابر قبل اطلاق سراح شليط" موضحا ان اسرائيل لن تعتبره مطلق السراح الا بعد الافراج عنه فعليا "وأي شيء غير ذلك ليس سوى مجرد كلام."
وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس الاسبوع الماضي ان اطلاق سراح شليط يعتمد على افراج اسرائيل عن فلسطينيين غير ان حكومة اولمرت رفضت العديد من الاسماء الواردة على قائمة المعتقلين الفلسطينيين المطلوب اطلاق سراحهم.
وبعد الاجتماع في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الاحمر قال سليمان عواد المتحدث باسم الرئاسة المصرية ان مصر ستواصل جهودها لضمان نجاح تبادل للاسرى وان بلاده مصممة على مواصلة جهودها وتحتاج لان يظهر الجانبان بعض المرونة.
وشكر اولمرت في أول زيارة له لمصر بعد التهدئة التي بدأ العمل بها يوم الخميس الماضي مبارك على وساطته في التوصل اليها.
وقال "مصر لعبت دورا مهما في تهيئة الظروف التي مكنت من انهاء الارهاب من غزة الى اسرائيل." وأضاف "مصر واسرائيل شريكان استراتيجيان."
وقال ريجيف ان اسرائيل ملتزمة من جانبها باتفاق التهدئة واثار الشكوك مرة أخرى بشأن التزام الفلسطينيين في غزة.
وقال "سمعنا البعض في غزة يقولون اشياء ليست حقيقية بشأن الاتفاق مع مصر وهذا لا يبعث على الثقة."
وكان ريجيف قد انتقد الاسبوع الماضي رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية لقوله ان التهدئة لن توقف عمليات التهريب عبر الحدود بين غزة ومصر ورفض تفسيره للاتفاق.
ومنذ بدء العمل بالتهدئة بدأت اسرائيل في تخفيف تدريجي للحصار الاقتصادي الذي فرضته على غزة منذ ان سيطرت عليها حماس في العام الماضي.
وفي عام 1979 أصبحت مصر أول دولة عربية تبرم اتفاق سلام مع اسرائيل. وقامت على مدى سنوات بدور الوسيط بين اسرائيل والفلسطينيين.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: السعودية تمدد فترة وصول الحجاج الفلسطينيين
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37% في النصف الأول من 2008
- سياسة واقتصاد: عمان تصدر قانونا لمكافحة تهريب البشر للرد على الخارجية ألأمريكية
