-
Account Manager
Industry: Finance
Location: Dubai, UAE -
Derivatives Sales and Marketing Associate
Industry: Finance
Location: Abu Dhabi, UAE
صفقة بورصة الدوحة تزيد الضغوط على منافسيها في الخليج
بقلم جيمس قرداحي وجون ايرش في يوم الأربعاء, 25 يونيو 2008
تمثل الخطوة التي أخذتها قطر بنقل مهمة إدارة سوق الدوحة للأوراق المالية إلى شركة أن.واي.إس.إي يورونكست جزءا من حملة تحديث ستدفع منافسيها في منطقة الخليج إلى الاقتداء بها.
وقطر هي أول دولة في الخليج تبيع جزءا من بورصتها المحلية في منطقة لا ترقى المعايير المطبقة في بورصاتها إلى مستوى معايير المحاسبة والإفصاح العالمية ويهيمن عليها مستثمرون أفراد فيما يؤدي إلى زيادة التقلبات في السوق.
ويظهر بيع قطر 25 في المائة من سوق الدوحة مقابل 250 مليون دولار والتخلي عن السيطرة الإدارية التحديات التي تواجهها المنطقة التي تستثمر فائض دخلها من النفط في شركات غربية.
وفي أغلب الأحوال لا تبدو البورصات الإقليمية والشركات المدرجة فيها مغرية للمستثمرين الدوليين أو المحليين بالقدر نفسه الذي تبدو به أسواق أخرى سواء الراسخة منها أو الناشئة وأصبحت هذه البورصات تحت ضغط لتحسين أدائها.
وتزيد الصفقة القطرية الضغوط على جيرانها مثل الكويت وأبوظبي للنظر في خطوات مماثلة أو الخروج من السباق على الفوز بلقب البورصة الرئيسة في المنطقة.
وقال فيصل حسن رئيس الأبحاث لدى بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) الكويتي "بكل تأكيد سيشجع هذا أسواقا أخرى على جلب أفضل الممارسات من مختلف أنحاء العالم. وقد أصبح الارتباط بالبورصات العالمية اتجاها بالفعل."
وفي العام الماضي وافقت دبي على بيع 33 في المائة من سوق دبي المالي العالمي إلى ناسداك أو.إم.إكس. وكانت دبي أسست هذه السوق عام 2005 لكي تعمل وفق المعايير العالمية وتجذب الشركات الإقليمية لكن منذ ذلك الحين لم يدرج بها سوى 14 شركة فقط ثلاثة منها فحسب مدرجة إدراجا أوليا.
وفي مناسبتين على الأقل تراجعت شركات عن خططها لبيع أسهم في اكتتاب عام وإدراج أسهمها السوق كان آخرها في مايو/أيار الماضي.
وقد نصحت شركة ماكينزي اند كو الاستشارية الكويت ببيع حصة في بورصتها في اطار استراتيجية لجذب مزيد من المستثمرين الأجانب لكن من المستبعد أن تنفذ عملية البيع قريبا لأنها تحتاج لموافقة برلمانية.
من ناحية أخرى تعتزم قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم جعل بورصتها مغرية للمستثمرين في الداخل والخارج على السواء.
وقال جون الخير مستشار رئيس الوزراء القطري أن الهدف هو جذب سلسلة من عمليات الاكتتاب العام والإدراج من شركات في المنطقة ومن خارج منطقة الخليج.
وستسمح الصفقة المبرمة مع أن.واي.إس.إي يورونكست لسوق الدوحة بتحديث التقنية والتوسع وربما تجذب شركات أجنبية لقيد أسهمها فيها والاستفادة من فوائض النفط في المنطقة.
ومن المفارقات أن البورصات الإقليمية تعاني من نقص رأس المال الأجنبي في وقت تتدفق فيه استثمارات صناديق الثروة السيادية من الخليج بالمليارات على الشركات الغربية.
والخطوة التي خطتها قطر تتفق أيضًا مع خططها كي تصبح مركزا إقليميا للخدمات المالية. وهي تعتزم تطيق معايير تنظيمية عالمية لصناعة الخدمات المالية في إطار سعيها لجذب الاستثمارات الأجنبية.
وتنوي قطر إنفاق نحو 130 مليار دولار على البنية الأساسية والصناعة خلال السنوات القليلة المقبلة لتنمية اقتصادها والمساعدة في جذب الاستثمار الأجنبي.
وقال قابيل تشادا مدير العمليات الاستثمارية ببنك اتش.اس.بي.سي في قطر أن "الصفقة يجب النظر إليها في ضوء التطورات الخاصة بقطر... ولها صلة أكبر بتقريب قطر من المعايير العالمية للسماح لها بالمنافسة لجذب رأس المال والسماح لشركات (مقرها قطر) بجمع رأس المال."
وقد ارتفع المؤشر الرئيس لسوق الدوحة ثاني أفضل أسواق الخليج أداء أكثر من 27 في المائة هذا العام وارتفعت السوق العمانية أكثر من 28 في المائة.
أما السوق السعودية أكبر أسواق المنطقة فهي الوحيدة التي سجلت انخفاضا إذ تراجعت 11.3 في المائة بعد ارتفاعها 38.5 في المائة العام الماضي.
