أمير سعودي يمول مشروع لمكافحة الإتجار بالبشر
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 25 يونيو 2008
وقع الامير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة الانمائية (اجفند) يوم الأحد إتفاقية مع منظمة العمل الدولية لتمويل مشروع يهدف لمكافحة الاتجار بالبشر.
وسيعمل المشروع المشترك بين أجفند و منظمة العمل الدولية على حماية العمال من خلال فرض القانون واستحداث تشريعات منصفة ودعم ادوار وزارات العمل ووكالات التوظيف والاتحادات العمالية ومفتشي العمل من أجل العمل سويا لوضع الضوابط الصارمة التي تساعد في وقف اهدار كرامة العمال (نساء ورجالا).
وعلى الرغم من ان هذا المشروع موجه بصورة خاصة لدولة نيبال فإن تطبيقاته تنعكس اقليميا في حفظ حقوق جميع "العمالة المهاجرة" التي تتاح لهم فرص العمل في الخارج.
وقالت (أجفند) في بيان صحفي إن المشروع هو امتداد لإسهامات (اجفند) في ترسيخ مبادئ حقوق الانسان ومفاهيمه لحماية الشرائح المعرضة للاستغلال.
ويتعاظم اهتمام المجتمع الدولي بمحاربة الاتجار بالبشرة كونه قضية انسانية واخلاقية تتعارض مع اهم حقوق الانسان اضافة الى انه اصبح ظاهرة تشهد انتشارا واسعا جعل منه اكبر نشاط غير قانوني في العالم بديلا عن الاتجار بالمخدرات، حيث ارتفع عدد الدول التي ينشط فيها الاتجار بالبشر الى 150 دولة وفقا لتقرير الاتجار بالبشر لعام 2006 الصادر عن الخارجية الامريكية.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أصدرت الصيف الماضي تقريراً عن الاتجار في البشر اتهمت فيه 16 دولة بممارسات استعبادية من بينها أربع دول خليجية وهي السعودية والبحرين وقطر والإمارات.
ووفقا لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة، فإن حوالي 2.5 مليون شخص، من بينهم نساء وأطفال، لكن معظمهم شباب بين 18 و 24 عاما، يقعون ضحايا للاتجار بالبشر في أنحاء العالم سنويا. ويتم الاتجار بهم للعمل بالسخرة، والاستغلال الجنسي، وبتر أعضاء وأجزاء من الجسم، والزواج بالإكراه، وتبني الأطفال، والتسول، وتجنيدهم للحرب. وعلاوة على ذلك، يعانى 95 % من الضحايا من العنف أو الاعتداء الجنسي حسبما ذكرته تقارير المنظمة الدولية للهجرة لعام 2007.
وتشير بعض الإحصائيات (وإن كانت تقديرية) إلى أن حجم الاتجار في البشر يتراوح بين خمسة وتسعة مليارات دولار سنوياً حيث تقوم العديد من المنظمات الإجرامية بتهريب النساء والأطفال والاستفادة منهم من خلال بيعهم أو عرضهم كسلع جنسية رخيصة. ومن أشد الدول التي تنتشر فيها هذه الممارسات هي روسيا ودول أوروبا الشرقية والهند ودول أمريكا اللاتينية.
الإمارات تتعهد بمحاربة المتاجرة بالبشر
ذكرت اللجنة الوطنية الإماراتية لمحاربة المتاجرة بالبشر أن الإمارات تعهدت بمحاربة الاتجار بالبشر من خلال قانون جديد بالإضافة إلى التدريب ودعم الضحية.
السعودية تجهز نظاماً للرد على اتهامات أمريكا لها بالاتجار في البشر
ستصدر جهات حكومية في الأيام المقبلة مسودة نهائية لنظام مكافحة الاتجار بالبشر في محاولة منها للرد على إتهامات الولايات المتحدة للمملكة بالاتجار بالبشر.
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل السعيد, السعودية في 25 حزيران 2008 - 21:18 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
بعض الدول يتاجر مواطنيها ببيع التاشيرات للعمالة وهم ليس لديهم عمل هل نظام بيع الفيزا والكفالة من انواع المتاجرة بالبشر
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
آخر الأخبار
- ثقافة ومجتمع: السعودية تأمل بحج آمن بعد تحديث الإجراءات والأماكن
- ثقافة ومجتمع: السعودية تمدد فترة وصول الحجاج الفلسطينيين
- تقنية: أدوبي تعلن عن خطط إعادة هيكلة
- سياسة واقتصاد: مشاريع طموحة وراء سعي السعودية لتثبيت سعر النفط عند 75 دولارا
- تجارة: مبيعات السيارات في الإمارات ترتفع 37% في النصف الأول من 2008
