هاينونين: "البداية طيبة" حققنا ما ننشده في سورية
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 26 يونيو 2008
قال أولي هاينونين كبير المفتشين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية أن التفتيش الذي أجرته الوكالة لموقع يشتبه بأنه مفاعل نووي في سورية قد بدأ "بداية طيبة" وان المفتشين تمكنوا من الحصول على عينات اختبار كثيرة في الموقع الواقع في الصحراء.
وأضاف هاينونين للصحفيين لدى عودته إلى فيينا بعد أن قضى أربعة أيام في سورية أن فريقه تمكن من أخذ عينات اختبار "لعدد كبير من الأشياء" في الموقع الكائن في صحراء نائية حيث قالت واشنطن أن دمشق كان لديها مفاعل نووي قبل أن تدمره غارة جوية إسرائيلية في سبتمبر/أيلول.
وتابع هاينونين "حققنا إلى حد كبير ما ننشده.. وما اتفقنا على عمله.. في الرحلة الأولى". وأشار إلى أن من السابق لأوانه كثيرا الوصول لنتائج بشأن ماهية الموقع الذي قصفته إسرائيل.
وتقول سورية أن المبنى الذي استهدفته الضربة الإسرائيلية كان مبنى عسكريا عاديا.
وقال هاينونين نائب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤول عن تفتيش على منع الانتشار في أنحاء العالم "إنها بداية طيبة.. بداية طيبة".
وعندما سئل ما إذا كان فريقه المكون من ثلاثة مفتشين تمكن من رؤية ما يريد أن يفتشه ويتحدث إلى المسؤولين السوريين ذوي الصلة على الرغم من التقارير الدبلوماسية بان مجال الاستفسار المتاح إمامه سيكون محدودا للغاية قال "نعم..الكثير جدا..ولكن ما زال هناك عمل يتعين القيام به. سيستغرق بعض الوقت."
وأضاف "اخذنا العينات التي كنا بحاجة إليها والآن حان الوقت لتحليلها والنظر في المعلومات التي حصلنا عليها من سورية. سنواصل مناقشاتنا مع نظرائنا السوريين. لاشيء أكثر من ذلك..ولا شيء أقل من ذلك."
وقال هاينونين أنه لا يعرف إلى متى يستغرق الأمر للحصول على نتائج من عينات بيئية.
وقال أنه لم تحدد بعد زيارة أخرى. ولكن دبلوماسيين مقربين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالوا أن الوكالة يتعين أن ترسل بالمزيد من البعثات للوصول إلى حل للغز.
ويقول محللون أمريكيون في المجال النووي أن الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية تظهر أن السوريين أزالوا أنقاضا وأقاموا مكانها مبنى جديدا ربما كمحاولة للتغطية على الأمر.
ونفت سورية إخفاء أي شيء عن الوكالة الدولية يمكن أن يشكل انتهاكا لالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي.
وأرسلت الوكالة فريق هاينونين بعد أن حصلت على صور أمريكية لموقع الكبر دفعتها في أبريل/نيسان الماضي إلى إضافة سورية إلى قائمة الدول التي تراقب الانتشار النووي فيها في أبريل/نيسان.
وانتقدت وكالة الطاقة الذرية واشنطن لانتظارها مرور كل هذا الوقت بعد الغارة الإسرائيلية لتبلغها بشكوكها في أن سورية وبمساعدة كوريا الشمالية أوشكت على الانتهاء من مفاعل يمكن أن ينتج بلوتونيوم يستخدم في إنتاج قنابل ذرية.
ولم يصدر عن مسؤولين سوريين أو وسائل الإعلام التي تهيمن عليها الدولة أي معلومات بخصوص زيارة المفتشين طوال فترة الزيارة.
وتتهم سورية وهي حليف لإيران التي تحقق الوكالة الدولية في برنامجها النووي منذ عام 2003 الولايات المتحدة بالتلاعب في الأدلة بالتواطؤ مع إسرائيل التي يعتقد أنها القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط.
وقال البرادعي الأسبوع الماضي أنه لا توجد أدلة على أن سورية التي تخضع منشأتها النووية الوحيدة المعلنة وهي مفاعل قديم للأبحاث لمراقبة وكالة الطاقة الذرية، تملك المهارات أو الوقود اللازمين لإدارة مجمع نووي كبير. لكن واشنطن تجادل في ذلك.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لطاقة
أيضا في طاقة
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: السعودية تعاقب المتحرشين جنسياً بـ 100 ألف ريال و 3 سنوات سجن
- رياضة: قرعة كأس العالم للقارات تضع مصر في مواجهة البرازيل وإيطاليا
- مواصلات: شرطة الإمارات تكشف شبكة لتهريب أشخاص إلى أوروبا
- تجارة: مصر تطلب من 6 وزراء إيضاحات حول استيراد قمح غير صالح
- تسويق وإعلام: الشيخ سلمان العودة: أجزت لياسر القحطاني دعاية موس الحلاقة
مقالات مرتبطة بالموضوع
الوكالة الدولية للطاقة الذرية
- سوريا ترفض تقرير الوكالة الذرية ولا تسمح بزيارة مفتشين جدد
السبت, 22 نوفمبر 2008 | أخبار - الوكالة الذرية: الموقع السوري يشبه محطة نووية
الخميس, 20 نوفمبر 2008 | أخبار - البرادعي: آثار اليورانيوم في سوريا ليس لها دلالة كافية
الثلاثاء, 18 نوفمبر 2008 | أخبار
