-
Senior Design Manager – Architectural Lead
Industry: Construction
Location: Dubai, UAE -
Art Director
Industry: Media
Location: Dubai, UAE
نافسنا صناعات عالمية في عقر دارها
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 26 يونيو 2008
تعود صناعة السجاد في المنطقة إلى عدة قرون مضت، وهي كغيرها من الصناعات، استفادت من الطفرة الاقتصادية الراهنة بدءا من السيولة القوية وصولا إلى السياسات والاستراتيجيات الحكومية الداعمة لجميع أنواع الصناعات.
مجموعة السُريع السعودية هي واحدة من أكبر الشركات العاملة في صناعة السجاد في المنطقة. وقد التزمت بتحديث منشآتها الصناعية باستمرار، ودعمها بأحدث ما توصلت إليه التقنية من معدات، ما أهلها لحصد العديد من الجوائز العالمية مثل شهادة الآيزو 9001، وميدالية التاج لرئيس مجلس الإدارة محمد عبد الله السريع من ولي عهد بلجيكا الأمير فيليب، وهو أرفع وسام بلجيكي.
تمتلك مجموعة السُريع 3 مصانع متكاملة الإنتاج، تم إنشاء أولها عام 1985حين باشرت حكومة خادم الحرمين الشريفين بدعم القطاع الصناعي ورعايته من خلال وزارة الصناعة والتجارة وإدارات الغرف التجارية مما فسح المجال للشركة لاتخاذ القرار الحكيم في إنتاج وتصنيع السجاد في المملكة العربية السعودية بدلاً من استيراده من الخارج.
وتم ذلك من خلال شراء آلات «جاكار» التي كانت تعد من أحدث آلات تصنيع السجاد في ذلك الوقت. وباشر المصنع عملياته وإنتاجه التجريبي من قطع السجاد من خامة «الأكليريك» و»البولبروبين».
كما تم تزويد المصنع بآلات خياطة موكيت من خامة «البولبروبين» ليبدأ المصنع بإنتاج الموكيت، ملبياً بذلك احتياجات السوق المحلي. ومع الطلب المتزايد تم التخطيط لتعزيز الطاقة الإنتاجية وذلك بشراء المزيد من الآلات المدعمة بالتقنية الحديثة.
شعور بالفخر
يقول صالح ناصر السريع الرئيس التنفيذي لمجموعة السُريع : «استطعنا منافسة مختلف الصناعات العربية والعالمية الشهيرة في عقر دارها، ولم ينافسنا أحد في عقر دارنا. فقد نافسنا الصناعة الغربية كالبلجيكية والبريطانية وغيرهما، وولجنا السوق الصينية الشهيرة بالمنسوجات واستقطبنا تجارة واسعة هناك أدهشت حتى كبار مصنعي السجاد الصيني.
هذه الانجازات تجعلنا نشعر بالفخر إذا نظرنا إليها من باب قدرة الصناعة العربية على منافسة كبريات الشركات العالمية. كما أننا ضمن خططنا الاستراتيجية الجديدة نسعى إلى ولوج مساحة جغرافية أوسع من خلال التوسع الذي ننوي القيام به قريبا.
ونعد في هذا المجال بمنافسة الصناعة الغربية كما ونوعا بعد أن قطعنا فيه أشواطا كبيرة خلال 5 عقود مضت، في مختلف مجالات هذه الصناعة، وبعدة خطوط نعمل فيها، وهي صناعة السجاد، والموكيت، والأثاث المنزلي والمكتبي، والبطانيات، وغير ذلك».
وتواجه صناعة السجاد كغيرها من الصناعات والقطاعات، تحديات وصعوبات خاصة في دخول الأسواق الخارجية. وتعليقا على ذلك يقول صالح ناصر السريع الرئيس التنفيذي لمجموعة السريع السعودية :«أصعب الأسواق التي واجهناها هما السوقان المغربي والمصري، وذلك بسبب القوانين المعمول بها هناك. نحن نستغرب كيف أن هناك صعوبات تحول دون التوسع في المغرب مع أن الإنتاج المغربي كان يدخل المملكة وبتخفيض جمركي قدره 25% حسب اتفاقية الجامعة العربية في حين لم يتح لنا مثل هذا الامتياز. ومع ذلك نحن نتميز عن غيرنا في التقنية المشتركة لمصانع السجاد، فهناك لون معين يميز صناعة السريع للسجاد بالإضافة إلى اسم عريق حملته في السوق منذ أكثر من 55 عاما. ومع أننا من كبار مصنعي السجاد، تبقى هناك تحديات تواجه صناعة السجاد عامة، وبامكانها أن تعيق توسعها وتطوير استثمارها في المنطقة والعالم. وتقف وراء هذه التحديات عدة عوامل أبرزها، الارتفاع المتكرر في أسعار النفط، والهبوط المستمر في أسعار العملة. وبالإضافة إلى ذلك هناك صعوبة في الحصول على الكوادر المؤهلة للقيام بالعمل. نحن نسعى إلى ولوج مختلف الأسواق، لكن الصعوبات التي ذكرناها تحول بيننا وبين ما نريد على الأقل في الوقت الحاضر».
سفراء حقيقيون
وتابع السريع بالقول :«نرجو أن توصي المملكة شركة سابك بدعم الصناعيين في تخفيض أسعار المواد الأولية التي تحتاجها مصانع السجاد. وفي نفس الوقت نطمح بالحصول على أراض لإقامة مشاريع جديدة. ووجهة نظرنا في ما يمكن تقديمه للمملكة تكمن في أن العالم ينظر إليها من خارجها، ونحن سفراؤها الحقيقيون، وقد أبرزنا الجانب الحضاري للدولة من خلال الارتقاء بإنتاجنا إلى معايير عالمية حتى أصبح اسم السجاد السعودي مطلوبا في أكثر من 65 دولة حول العالم وهو ما تحلم به أي شركة كبرى في العالم فضلا عن شركة عربية سعودية. وهذا بحد ذاته إنجاز كبير للمملكة والشركة وللعرب على حد سواء».
