-
Financial Controller
Industry: Finance
Location: Dubai, UAE -
Vice President of Finance
Industry: Finance
Location: Dubai, UAE
الذهب على طريق النفط الصاعد مع اشتداد التضخم
بقلم فرانك تانج في يوم الأحد, 29 يونيو 2008
يقول محللون أن شبح التضخم وموجة الهبوط في أسواق الأسهم عوامل قوية تنبئ بإثارة اهتمام المستثمرين بالذهب الذي يبدو أنه سينتعش ليلحق بركب السلع الأولية الأخرى التي تخلف عن الصعود معها في عام 2008 .
لقد كان المعدن النفيس يتحرك غالبا خطوة بخطوة مع النفط بسبب جاذبية الذهب كوسيلة للتحوط من التضخم لكنه في الأشهر القليلة الماضية لم يساير أسواق الطاقة والحبوب التي ارتفعت إلى مستويات قياسية عالية.
غير أنه في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الأسبوع الماضي بأن لا يرفع أسعار الفائدة مع تحذيره من أن التضخم مازال خطرا متناميا فان تجدد الاهتمام فجأة بالذهب يبدو أنه أحيا ارتباطه الطردي بالنفط.
وينبئ هذا بان الذهب سوف يستفيد مع استمرار التضخم في بث الفوضى في أسواق الأسهم وتقليص قيمة الدولار ودفع مستثمري الأسهم إلى البحث عن عوائد في مكان آخر.
وقال بيل أونيل الشريك المنتدب لشركة السلع الأولية لوجيك ادفايزورز في ابر سادل ريفر بولاية نيوجيرزي "صعود سوق الذهب في الآونة الأخيرة يظهر أن الشكوك والمخاوف مازالت قائمة وهموم التضخم لغياب بيان قاطع من مجلس الاحتياطي الاتحادي كانت عامل دعم للمعدن."
ويوم الخميس قفزت أسعار العقود الآجلة للذهب في السوق الأمريكية نحو أربعة في المائة مسجلة أكبر زيادة لها في يوم واحد بالدولار منذ عام 1985 إذ تسببت مخاوف أسواق المال وأسعار النفط القياسية المرتفعة في هبوط حاد للأسهم العالمية.
ومع أن الذهب فقد عشرة في المائة بعد أن سجل المستوى القياسي المرتفع 1030.80 دولار للاوقية في 17 من مارس/ آذار فان المعدن النفيس مازال سعره مرتفعا عشرة في المائة عما بدأ به العام مقارنة مع هبوط نسبته 12 في المائة في مؤشر الأسهم العالمية ذي القاعدة العريضة (ام.اس.سي.آي ايه.سي.دبليو.آي).
ويوم الجمعة انخفض مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى في احدى المراحل أكثر من 20 في المائة دون ذروته في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2007 ليصبح على اعتاب سوق نزولية حسب تعريف وول ستريت بينما أغلقت العقود الآجلة الأمريكية لتسليم أغسطس/آب مرتفعة نحو اثنين في المائة عند 931.30 دولار.
وقال اونيل الذي قلصت شركته استثماراتها في الذهب بمقدار النصف منذ مارس آذار أن ادنى سعر للمعدن النفيس 845 دولارا في الثاني من مايو/أيار من المتوقع أن يكون أدنى مستويات هذا العام.
وقال مراقبون أنه في الوقت نفسه فان الذهب من المتوقع أن يرتفع قريبا مسايرا النفط بعد أن انكسر بصورة مؤقتة الارتباط الطردي بينهما بسبب انتعاش الدولار في الأشهر القليلة الماضية. وينظر إلى الذهب أيضًا بوصفه عملة بديلة لخضراء الظهر.
وأيضا فان قوة الذهب لشراء النفط تبلغ أدنى مستوى لها الآن بعد أن قفز النفط نحو 50 في المائة حتى الآن هذا العام. ويوم الجمعة كانت اوقية الذهب تشتري فحسب 6.53 برميل من النفط وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2005 . وفي مارس/ آذار كانت الأوقية تشتري أكثر من عشرة براميل.
وقد يكون صعود الذهب في الآونة الأخيرة وهو مقياس تقليدي للتضخم وملاذ أمن للاستثمار وقت الأزمات إيذانا بان التضخم قد يتفاقم وفوضى أسواق المال قد لا تزول قريبا.
وقال روبرت لوتس الرئيس وكبير مسؤولي الاستثمار في مؤسسة كابوت مني مانجمنت وقيمتها 500 مليون دولار في سالم بولاية ماساتشوستس أنه يتوقع أن يقبل مزيد من المستثمرين على شراء الذهب لتنويع استثماراته.
ويتوقع لوتس الذي ينصح زبائنه بتملك ما بين خمسة وعشرة في المائة من استثماراتهم من منتجات المعادن النفيسة أن يبلغ سعر الذهب 1500 دولار خلال الثلاثة الأعوام القادمة.
وحذر مديرو صناديق استثمار آخرون أن سوق السلع الأولية قد تكون متقلبة وهناك مخاطر مرتبطة بأي استثمار.
وقال اكسيل ميرك مدير صندوق استثمار ميرك للعملات الصعبة في بالو التو بكاليفورنيا الذي يدير موجودات قيمتها 400 مليون دولار "لم يعد هناك وعاء استثماري أمن. والنقد ليس وعاء آمنا والسلعة الأولية ليست سوى وسيلة للتنويع في عالم لا يوجد فيه ملاذ أمن."
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لبنوك واستثمار
أيضا في بنوك واستثمار
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
World Gold Council
- شركتا ذهب تزيدا من لمعان سوق الأسهم السعودي
الأحد, 13 يوليو 2008 | أخبار - ارتفاع الذهب إلى أعلى مستوى في عشرة أسابيع مع صعود النفط
الثلاثاء, 01 يوليو 2008 | أخبار
