ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 04:51 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

أضعف الإيمان - النفط السعودي المقبل

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 29 يونيو 2008

توقّع وكيل وزارة التعليم العالي السعودي في حوار مع "الحياة" أن العام 2015 سيشهد ضخ نحو 30 ألف خريج سعودي من جامعات عالمية عريقة في سوق العمل، منهم 15 ألفاً في الدراسات العليا ومثلهم في البكالوريوس، في تخصصات مختلفة منها الطب والهندسة والاتصالات والاقتصاد والتأمين، معتبراً هؤلاء الطلبة "النفط السعودي المقبل".

إذا كان هذا هو حجم الإنتاج في "النفط السعودي المقبل"، فبشِّر التنمية السعودية بعجز مخيف، فهذا الرقم يبدو متواضعاً إذا عرفنا أن وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية تتوقع أن يصل عدد سكان المملكة إلى نحو 30 مليون نسمة بحلول العام 2024، والرقم مرشح للزيادة، فالسعودية تعد من أكثر دول العالم ارتفاعاً في معدل المواليد، ناهيك عن أن عجلة الابتعاث للجامعات العالمية توقفت تقريباً مع بداية التسعينات ولمدة تزيد عن عشر سنوات، وهناك نقص هائل في معظم التخصصات التي يحتاجها البلد خلال السنوات العشر المقبلة، فضلاً عن أن هؤلاء المبتعثين لن يتمكنوا من التأثير في سوق العمل قبل عشر سنوات من الآن.

أن الاحتفاء بـ30 ألف خريج، واعتبار الرقم انجازاً في دولة تشهد طفرة هائلة في دخلها القومي من عوائد البترول، وسيصل عدد سكانها إلى أكثر من 25 مليون نسمة حال وصول هؤلاء الخريجين، يعني أن القائمين على مشروع الابتعاث راضون بالقليل ولا يقدرون حجم المشكلة، فهذا الرقم يشكل أقل من 10 في المائة من حاجة السوق في السنوات العشر المقبلة، والحل رفع عدد المبتعثين إلى مائة ألف سنوياً وعلى مدى عشر سنوات. ومن دون اعتماد خطة بهذا الحجم فإن مشروع الابتعاث سيبقى هامشياً، وستضيِّع السعودية هذه الفرصة للمرة الثانية، فعدد المبتعثين في الطفرة الأولى كان أقل من حاجة التنمية، والنتيجة نشاهدها اليوم.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

أن زيادة عدد المبتعثين إلى مائة ألف سنوياً مطلب أساس، ولتحقيق نقلة في النمو الاقتصادي، ولتسهيل الوصول إلى هذا الهدف الحيوي، فإن مشروع الابتعاث بحاجة إلى رصد وقف بمبلغ لا يقل عن 20 بليون دولار، لضمان استمراره إذا تغيرت الظروف الاقتصادية، فبعض الدول التي حققت نقلة في نموها الاقتصادي مثل كوريا، حققت ذلك بالمحافظة على وجود 120 ألف طالب سنوياً في الجامعات الأميركية على مدى عشر سنوات، وتعاملت مع هذا الهدف باعتباره محور بنيتها الأساسية.

عن صحيفة الحياة

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية

خيمت أجواء الأزمة على إمارة دبي هذا الأسبوع مع توقف الازدهار العقاري هناك وتبخر الإقراض، في حين تفكر الحكومة في خطوات أوسع لإنقاذ بنوك.

هل تنجح الخطة الأمريكية؟

على الرغم من مرور وقت ليس بالقصير على إعلان الحكومة الأمريكية القيام بخطة إنقاذ مالي لقطاعاتها المتضررة إلا أنها ما تزال مقصرة في تفعيل هذه الخطة.

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.