ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

السبت, 04 يوليو 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

البنك المركزي الإماراتي: التضخم في طريقه للاستقرار

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 30 يونيو 2008

قال محافظ البنك المركزي الإماراتي أن التضخم في الإمارات التي تربط عملتها بالدولار في طريقه للاستقرار وان الرفع المحتمل للفائدة الأمريكية سيرفع قيمة الدولار المتهاوي.

وقال سلطان ناصر السويدي لرويترز على هامش اجتماع سنوي لمحافظي البنوك المركزية في بال أمس الأحد أن منتجي النفط في دول الخليج العربية "متمسكون بموقفهم بشدة" فيما يتعلق بربط العملات بالدولار ولا يعتزمون رفع قيمة عملاتهم.

وبلغ التضخم في الإمارات 11.1 بالمائة في عام 2007 وهو أعلى معدلاته في 20 عاما على الأقل. وارتفاع الأسعار يتسارع في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم حيث تزدهر الاقتصاديات مع ارتفاع أسعار النفط إلى سبعة أمثالها منذ عام 2002.

وفي حين يرتفع التضخم على مستوى العالم مع ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة يقول السويدي أن التضخم آخذ في الاستقرار في بلاده حاليا.


تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقال على هامش مؤتمر البنوك والتسويات الدولية "أنه يستقر الآن. وهذه أنباء طيبة."

ولا تصدر الإمارات بيانات شهرية عن التضخم. وبلغ التضخم في السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم 10.4 بالمائة في مايو متراجعا قليلا عن 10.5 بالمائة في الشهر السابق.

وتجاهد منطقة الخليج للسيطرة على التضخم المتصاعد إذ تدعم أسعار النفط الصاعدة نمو الاقتصاد في حين يرفع ربط العملات الخليجية بالدولار الضعيف أسعار الواردات.

وربط العملات بالدولار يعني أن المنطقة ليس أمامها الكثير من الوسائل للسيطرة على التضخم إذ أن البنوك المركزية تتبع خطى السياسة النقدية الأمريكية حيث خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة منذ أزمة الائتمان العالمية العام الماضي.

ودفعت تخفيضات الفائدة في الخليج أسعار الفائدة الحقيقية إلى قيمة سالبة في المنطقة مما زاد الطلب على الائتمان.

غير أن السويدي قال أن الدولار من المرجح أن يرتفع في الأجل القريب وانه ليس هناك تغيير في سياسة الصرف في المنطقة.

وقال "نحن متمسكون بموقفنا بشأن الربط ولا نعتزم رفع قيمة العملة. نحن متمسكون بذلك تماما. ونرى أن التضخم سيدفع الولايات المتحدة إلى رفع الفائدة في المستقبل القريب وهذا من شأنه رفع قيمة الدولار. فلماذا نفعل أي شيء يتعارض مع مصلحتنا؟"

وانشقت الكويت عن الصف الخليجي بالتخلي عن ربط عملتها بالدولار الذي قالت أنه يدفع أسعار الواردات للارتفاع. ومنذ ذلك الحين سمحت للدينار بالارتفاع بأكثر من تسعة بالمائة.

ومع هبوط الدولار متجاوزا عدة مستويات قياسية أمام اليورو وسلة عملات رئيسية هذا العام بدأ المستثمرون يراهنون على أن الإمارات وقطر قد تتبعان خطى الكويت بهدف مكافحة التضخم.

لكن المراهنات على إصلاح العملة تراجعت منذ أبريل نيسان الماضي عندما اتفق حكام الخليج على انهم لا يعتزمون التخلي عن ربط عملاتهم بالدولار أو رفع قيمها قبل تحقيق الوحدة النقدية في الخليج.

ورد السويدي على سؤال عن أسعار النفط التي تجاوزت مستوى 142 دولارا للبرميل يوم الجمعة الماضي قائلا أن ارتفاع أسعار النفط يمثل سيفا ذو حدين للإمارات.

وقال "أسعار النفط.. نريد أن نراها تنخفض... إلى أي مستوى يسمح به السوق. أعلم أن ذلك يفيد الإمارات لكنه يخلق مشكلات أخرى."


اشترك في النشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


روابط متعلقة بالموضوع

  1. البنك المركزي الإماراتي»

 بريد الأخبار

  1. البنك المركزي الإماراتي

  2. بنوك واستثمار


تعليقات القراء

  1. شمسة علي نور راشد   1  
    04 Jul ' 09 at 09:33
    اقول للسيده شمسه صبحت بخير...واقول لاخوتي في الاريبيان : ما بالكم تبطئون...  اقرأ »

مقالات

تراجع ثروات أغنياء العالم

أقفل العام 2008 على انخفاض كبير في عدد وثروات الأثرياء أصحاب المليون دولار وكبار أثرياء العالم أصحاب 30 مليون دولار .

القطاع المالي هل يعود إلىسابق عهده؟

بعد فترة من الأداء الاستثنائي في القطاع المصرفي الخليجي استمرت حوالي 5 سنوات، يشهد القطاع منذ أواخر العام الماضي تراجعاً ملحوظاً.

الخدمات المصرفية الشخصية الحذر سيد الموقف

تغيرت قواعد اللعبة على الساحة المصرفية العالمية بشكل عام، والإقليمية بشكل خاص، وطال ذلك قطاع الخدمات المصرفية للأفراد، بما فيه قطاع الإقراض والتمويل.

مقابلات

بنوك خليجية تفتح دفاترها

تواصل البنوك الخليجية هذه الأيام كشف أوراقها بخصوص تعاملاتها وقروضها المقدمة إلى مجموعتي «سعد» و «القصيبي» السعوديتين.

برافو من السوق الواسعة إلى التخصص

يرى محمد بن عبد العزيز العقيل الرئيس التنفيذي لشركة برافو للاتصالات العامة أن تأثيرها على قطاع الاتصالات أقل بكثير.