ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 04:48 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

رؤساء شركات النفط يرفضون ربط إرتفاع الأسعار بالمضاربة

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 30 يونيو 2008
رئيس شركة بيرسول الأسبانية يتحدث في المؤتمر البترول العالمي

اختلف رؤساء بعض شركات النفط العالمية الكبرى اليوم الاثنين مع اراء قادة أوبك عن أن المضاربين يدفعون اسعار النفط للارتفاع والقوا اللوم بدلا من ذلك على ندرة الامدادات الجديدة.

وقال الرؤساء التنفيذيون لـ"رويال داتش شل" وشركة "بتريش بتروليم" وشركة "ريبسول" الاسبانية في أكبر حشد لقطاع النفط منذ ثلاث سنوات ان القيود على الأماكن التي يمكنهم الإستثمار فيها وارتفاع الضرائب تعني انهم لا يمكنهم المساعدة في زيادة الامدادات بالقدر الكافي.

وقال توني هيوارد رئيس "بتريش بتروليم" (بي بي) ان القول بان المستثمرين الماليين الذين يشترون عقود النفط الاجلة وراء ارتفاع اسعار النفط على مدى اربع سنوات مما دفعها الى مستويات قياسية جديدة فوق مستوى 134 دولارا للبرميل يوم الاثنين هو مجرد " اسطورة".

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وأبلغ الاف الحضور في مؤتمر النفط العالمي ان المشكلة هي الفشل في تحقيق نمو في العرض يواكب نمو الطلب بالإضافة إلى عوامل سياسية أخرى.

وقال جيرون فان دير فير رئيس شركة "رويال داتش شل" ان هناك عرضا كافيا لتلبية الطلب الراهن لكن العديد من المستهلكين يشعرون بقلق مبرر بشأن الامدادات المستقبلية.

أما انطونيو بروفاو رئيس ريبسول فقد ركز على العوامل الأساسية والتي يقصد بها العرض والطلب، وقال: "العوامل الاساسية في سوق النفط تمثل العوامل الرئيسية وراء هذه الاسعار المرتفعة."

وكانت السعودية أكبر دولة مصدرة للبترول في العالم قد شاركت بقية دول أوبك في موقفها من أن المضاربة هي السبب لما يحدث حالياً في الأسواق العالمية.

وقال الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز مخاطبا العالم الأسبوع الماضي في مؤتمر جدة للطاقة إن أسعار النفط بلغت بالفعل مستويات قياسية وإرتفعت إرتفاعاً غير مبرر بسبب مجموعة من العوامل في الآونة الأخيرة غير تلك التي تدعي بها الدول المستهلكة، ومنها عبث المضاربين بالسوق في سبيل مصالح أنانية، وزيادة الاستهلاك في عدد من الاقتصاديات الصاعدة، بالإضافة إلى الضرائب المتزايدة على البترول في عدد من الدول المستهلكة.

وفي الساعة 11:12 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع سعر الخام الامريكي الخفيف 2.55 دولار الى 142.76 دولار للبرميل بعد ارتفاعها الى مستوى قياسي بلغ 143.67 دولار للبرميل في وقت سابق اليوم الاثنين مدفوعة بمخاوف من نشوب صراع بين اسرائيل وايران بسبب برنامجها النووي.

واشار رئيس شركة "ريبسول" الى ان الغالبية العظمى من الاحتياطيات النفطية العالمية في دول مثل السعودية والكويت والتي تقيد استثمارات الشركات الدولية في القطاع.

ورغم تراجع الطاقة الانتاجية غير المستغلة لانتاج النفط في العالم تقول اوبك ان المعروض كاف وانها تستثمر ما يكفي لضمان ان يحصل المستهلكون على كفايتهم من النفط في المستقبل.

غير ان المحللين يقولون انه في حين تميل شركات النفط الكبرى لزيادة استثمارتها عندما ترتفع اسعار النفط على امل تحقيق زيادة الانتاج والارباح الا ان شركات النفط الحكومية لا تستجيب عادة لاشارات السوق اذ ان اولوياتها تتحدد على أساس عوامل اخرى منها احتياجات الحكومات للسيولة في الاجل القصير.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. طاقة


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

أسعار النفط ضحية الأزمة العالمية

تراجعت أسعار النفط الأسبوع الماضي إلى خانة الـ 60 دولارا للبرميل وهو أقل معدل لها منذ أكثر من عام.

ثمار التكامل الاقتصادي

جاءت انطلاقة السوق الخليجية المشتركة في الأول من يناير من العام الحالي كخطوة رئيسة على صعيد التكامل الاقتصادي بين دول الخليج.

أزمة الائتمان تلقي بظلالها على إنتاج الطاقة في الخليج

ترفع صعوبة الحصول على ائتمان في الخليج، أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم، تكاليف زيادة الطاقة الإنتاجية وتزيد من تعطيل مشروعات ضخمة.

مقابلات

تقود صناعة الكابلات المتخصصة

خلف كواليس كل مشروع ناجح، تقف شركات هي أشبه بالجندي المجهول نظرا لما تقدمه من خدمات ومنتجات حيوية.