ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 04:49 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

وزير النفط القطري لا يتوقع توجيه ضربة إلى إيران

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 30 يونيو 2008

أبلغ وزير النفط القطري عبد الله العطية الصحفيين على هامش مؤتمر النفط العالمي اليوم الاثنين إنه لا يتوقع توجيه ضربة إلى إيران التي قالت الأسبوع الماضي إنها قد تعرقل صادرات الخام عبر مضيق هرمز إذا هوجمت بسبب برنامجها النووي.

وأضاف العطية أن عدة حروب جرت في المنطقة على مدى العقود القليلة الماضية لم تعطل صادرات النفط بأي حال.

وقال "أنا متأكد أنهم لن يتعرضوا لهجوم."

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقال الحرس الثوري الإيراني إن طهران ستفرض قيودا على حركة الشحن في ممر النفط الخليجي الحيوي إذا تعرضت إيران لهجوم حسبما ذكر محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري لصحيفة إيرانية يوم السبت.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط توتراً كبيراً بسبب السياسة الأمريكية الموالية لإسرائيل.

وسجل النفط مستوى قياسيا جديدا يوم الاثنين بلغ 143.54 دولار للبرميل  مدفوعاً بتزايد التوترات بين ايران واسرائيل بشأن برنامج طهران النووي الذي تقول الولايات المتحدة والدولة اليهودية انه يهدف لصنع أسلحة نووية، ولكن ايران تقول ان البرنامج سلمي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية سعد الشويب في تعليق له على الوضع الأمني في الخليج نقلتها وكالة الأنباء الكويتية اليوم: "لو حدث أي توترات عسكرية فستصل اسعار النفط الى 200 دولار للبرميل."

وكان الشويب قد ذكر في تصريحاته إن الكويت تطور خططا وقائية لضمان تدفق الصادرات النفطية في حال أغلقت ايران مضيق هرمز وهو الممر الحيوي لنفط الخليج.

وأعرب توني هيوارد الرئيس التنفيذي لشركة النفط الكبرى "بتريش بتروليم" (بي بي)  اليوم الاثنين أمام مؤتمر البترول العالمي عن أن السياسة وليس الجيولوجيا هي السبب في إرتفاع أسعار النفط.

وقال: "المشاكل تقع فوق الارض وليس تحتها."

وأضاف العطية في تصريحاته إن أسعار الخام مرتفعة أكثر من اللازم بسبب المضاربة لا لأن الطلب يفوق المعروض.

وقال إن هناك بالفعل وفرة في إنتاج النفط الخام لتلبية الطلب مشيرا إلى أن الناقلات لا تجد مشترين لحمولاتها.

وأضاف أن السوق تتجاهل فيما يبدو العوامل الأساسية للعرض والطلب وتبالغ في رد الفعل إزاء بعض الأنباء.

وقال "إنها سوق غريبة جدا .. ترتفع أربعة دولارات وفي اليوم التالي تتراجع أربعة دولارات ثم ترتفع أربعة دولارات وبدون سبب."

وأحجم عن قول ما إذا كان يتوقع استمرار ارتفاع الأسعار هذا العام قائلا إن من الصعب التكهن بسوق متقلبة على هذا النحو.

وقال وزير النفط القطري إن المستهلكين الأوروبيين يجب أن يلوموا ضرائبهم على الجانب الأكبر من تكلفة الوقود.

وقال "هل تظن أن المستهلكين في أوروبا سيستفيدون من سعر أقل للنفط؟ لا لأن الضرائب مرتفعة جدا. يدفعون ضرائب باهظة. لن يستفيدوا من تراجع النفط الخام."

رؤساء شركات النفط يرفضون ربط إرتفاع الأسعار بالمضاربة
اختلف رؤساء بعض شركات النفط الكبرى مع اراء قادة أوبك عن أن المضاربين يرفعون اسعار النفط والقوا اللوم بدلا من ذلك على ندرة الامدادات الجديدة.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

مقالات

الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية

خيمت أجواء الأزمة على إمارة دبي هذا الأسبوع مع توقف الازدهار العقاري هناك وتبخر الإقراض، في حين تفكر الحكومة في خطوات أوسع لإنقاذ بنوك.

هل تنجح الخطة الأمريكية؟

على الرغم من مرور وقت ليس بالقصير على إعلان الحكومة الأمريكية القيام بخطة إنقاذ مالي لقطاعاتها المتضررة إلا أنها ما تزال مقصرة في تفعيل هذه الخطة.

قمة العشرين..نوايا حسنة ونتائج متواضعة

قدم قادة العالم عرضًا مهما للوحدة في قمتهم الرامية للتصدي للكساد وتعهدوا بتحديث النظام الاقتصادي العالمي والتزامهم التام بحرية التجارة.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.