-
Specialist - Pediatric ER/Adult Cardiology
Industry: Healthcare
Location: Abu Dhabi, UAE -
Pharmacist
Industry: Healthcare
Location: Abu Dhabi, UAE
القضاء السعودي يؤجل النظر في أكبر قضية تلوث بيئي
بقلم وائل مهدي في يوم الأربعاء, 02 يوليو 2008
أجلت محكمة سعودية موعد الجلسة التاسعة لقضية تلوث "حمراء الأسد" التي يطالب فيها أكثر من 600 مواطن الحكومة بتعويضات تصل إلى 2 مليار ريال.
وحدد القاضي بالمحكمة الادارية بالمدينة المنورة الرابع من شهر شعبان (أي بعد خمس أسابيع من الآن) موعدا للجلسة التاسعة للنظر في قضية التلوث البيئي في منطقة حمراء الاسد الواقعة غرب المدينة المنورة.
وكان 600 مواطن من سكان منطقة حمراء الأسد قد رفعوا دعوى قضائية في العام الماضي يحملون فيها ثلاث جهات حكومية مسؤولية التلوث البيئي الذي لحق بمزارعهم ومصادر شرب المياه لديهم، بسبب المخلفات الصناعية التي كانت المصانع تلقي بها في المنطقة.
وقال سكان المنطقة في دعوتهم القانونية إلى أن تلوث مياه المنطقة أدى إلى إصابة عدد من الأفراد في المنطقة بالسرطان وبعض التشوهات الخلقية فضلاً عن وفاة 10 منهم.
وكانت تقارير صحفية قد كشفت إصابة 50 مواطنا ومواطنة بإصابات سرطانية توزعت ما بين سرطان الدم وسرطان المخ وسرطان المعدة وسرطان الرحم وذلك وفق التقارير الطبية التي تقدم بها المحامون الذين يترافعون عن سكان المنطقة.
وتوقعت صحيفة "عكاظ" السعودية الصادرة يوم أمس الثلاثاء أن تشهد الجلسة القادمة صدور الحكم في القضية التي يطالب فيها اكثر من 600 أسرة من سكان حي حمراء الاسد ثلاث ادارات حكومية وهي: (أمانة المدينة المنورة وفرع وزارة التجارة والصناعة ومصلحة الأرصاد وحماية البيئة) بتعويضات مالية تصل الى ملياري ريال.
وكانت أمانة المدينة المنورة قد نفت في وقت سابق صحة الإدعاء بتلوث مياه المنطقة التاريخية التي قاتل فيها الرسول محمد صلوات الله عليه في غزوة "حمراء الأسد".
وإصطدم تقرير أمانة المدينة المنورة والذي تصر فيه على سلامة آبار حمراء الأسد من التلوث البيئي مستندة في ذلك على الفحوصات المخبرية الكيمائية والبكترولوجية لمياه الآبار بحمراء الأسد مع دراسات بحثية كانت قد أجرتها "جامعة طيبة" بالمدينة المنورة.
وكشفت الدراسات أن التخلص الخاطئ من مياه الصرف الصناعي طوال السنوات الماضية نتج عنه تلوث بمعدلات مختلفة وارتفاع خطير في نسبة ملوحة الآبار والتربة.
كما كشفت تلك الدراسات عن وجود نسب مرتفعة جداً من المعادن الثقيلة السامة في عينات المياه والتربة والخضراوات التي جمعها الفريق الجامعي الذي أجرى الدراسة من المزارع المحيطة بمرمى النفايات هناك.
وقد انتهت الدراسات في حينها إلى ضرورة تنفيذ خطة عاجلة للحد من التدهور البيئي الخطير في منطقة حمراء الأسد ومرمى النفايات الذي يقبع في تلك المنطقة.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لصحة
أيضا في صحة
آخر الأخبار
- مقاولات وصناعات: المقاولون يعلمون في الليل خلال رمضان لتجنب تأخر المشاريع في دبي
- تجارة: عمالقة المشروبات يتنافسون في شهر رمضان
- ثقافة وترفيه: مسؤول سعودي: المملكة تكتشف مباني أثرية أكبر من أهرامات الجيزة
- ثقافة وترفيه: هيئة حقوق الإنسان بالسعودية تدين تزويج الأطفال المنتشر بكثرة
- صحة: زيادة مرضى الإيدز بجدة 20 في المائة ووزارة العمل تتخلى عنهم
