-
UAE Commercial Law – Partner / Head of Team
Industry: Legal
Location: Dubai, UAE -
Corporate Lawyers
Industry: Legal
Location: Abu Dhabi, UAE
فلسطيني يتسلح بجرافته في القدس ويقتل ثلاثة
بقلم جيفري هيلر وافيدا لانداو في يوم الأربعاء, 02 يوليو 2008
قالت خدمات الطوارئ الإسرائيلية أن فلسطينيا صدم بجرافة حافلات ركاب إسرائيلية وسيارات ومارة في واحد من أكثر شوارع القدس الغربية ازدحاما اليوم الأربعاء مما أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة أكثر من 40 قبل إطلاق الرصاص على الرجل وقتله.
وذكرت الشرطة أن سائق الجرافة التي تزن 20 طنا قتل برصاص مدني وشرطي تسلق إلى كابينة القيادة في حين كانت الجرافة تثير الفوضى في شارع يافا حيث قلبت حافلة عامة وسحقت سيارات على مسافة 500 متر.
ولم يصدر إعلان فوري للمسؤولية من الجماعات المتشددة. وقال أقارب والشرطة أن المهاجم يدعى حسام دوايات وانه عامل بناء في الثلاثين من العمر من القدس الشرقية العربية. وتحاول الشرطة معرفة ما إذا كان تصرف بمفرده.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك رجيف أن الهجوم "عمل من العنف الإجرامي عديم المعنى". ووصف مساعد للرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم بأنه محاولة لتقويض مفاوضات السلام وحث إسرائيل على التحلي بضبط النفس في ردها.
وقال معارضون لعباس في حماس وحركة الجهاد الإسلامي أن الهجوم رد فعل "طبيعي" من الفلسطينيين على العدوان الإسرائيلي لكن لم تعلن أي من الجماعتين مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع بعد أسبوعين من بدء سريان هدنة في قطاع غزة.
وقال المتحدث الإسرائيلي رجيف أن الرئيس الأمريكي جورج بوش اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت لتقديم التعازي.
وأوضحت تغطية تلفزيونية بعد الهجوم العديد من المارة وهم يلاحقون الجرافة التي كانت تشق طريقها وسط زحام المرور قبيل وقت الغداء. وتسلق رجال بملابس مدنية الجرافة وأطلق احدهم مسدسا على كابينة القيادة في حين كان آخرون يتصارعون بالداخل.
وبعد الشجار أطلق رجل شرطة يرتدي خوذة وسترة واقية بندقيته الهجومية على الشخص المتداعي في كابينة القيادة. وقال الضابط في وقت لاحق للصحفيين أنه أطلق النار مرتين خشية أن يكون الرجل المصاب ما زال يمثل خطرا على الناس.
وقال شموئيل بن روبي المتحدث باسم الشرطة "أحدثت جرافة يقودها عربي حالة من الهياج في طريق يافا وصدمت مارة وحافلات وسيارات."
وقال شاهد عيان يدعى موشي أورين "الطريقة الوحيدة لإيقافه (سائق الجرافة) كانت عيارا ناريا في الرأس. رأينا مدنيا يقفز على الجرافة ويطلق النيران على الرجل. شعرنا بارتياح."
وقال مسؤولون طبيون أن أكثر من 40 شخصا نقلوا إلى المستشفى. وتوفي رجلان إسرائيليان وامرأة.
وهذا هو أول هجوم يشنه عربي في القدس الغربية منذ أن قتل مسلح ثمانية طلبة يوم السادس من مارس آذار في معهد ديني على مسافة قصيرة من شارع يافا.
ولحقت أضرار بعدة مركبات بينها سيارة فان تحطم الجزء الأمامي منها بالكامل وحافلة الركاب رقم 13 التي انقلبت على جانبها. ولطخت الدماء زجاج الحافلة المتناثر وشكلت بقع الدم خطا بطول الشارع.
وتجري أعمال حفر في الشارع في إطار مشروع لإقامة خط سكة حديدية خفيفة في المدينة.
وكان المشهد بعد وقوع الحادث شبيها بما حدث في عدد من التفجيرات الانتحارية التي دمرت حافلات في شارع يافا خلال موجة من الهجمات عام 1996 وخلال السنوات الأولى من الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت عام 2000.
ومنذ ذلك الحين أصبحت الهجمات القاتلة على الإسرائيليين نادرة نسبيا رغم إطلاق الصواريخ وقذائف المورتر المتكرر من غزة. وقتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 360 فلسطينيا هذا العام اغلبهم في غزة. وكان ضمن القتلى الفلسطينيين أكثر من 100 مدني.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في قطاع غزة "نحن لا نتوقع أن يكون لها تأثير على التهدئة في غزة."
وأضاف "هناك عدوان مستمر ضد أهلنا في الضفة الغربية والقدس ومن الطبيعي أن يكون لأهلنا هناك دور للرد على عدوان من هذا النوع."
وقالت حركة الجهاد الإسلامي المتحالفة مع حماس في بيان أن "سرايا القدس" تبارك العملية "البطولية" في القدس كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال.
وعلى عكس الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة فان من يقيمون في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل أيضًا في حرب 1967 يمكنهم دخول القدس الغربية وحولها.
ولا يختلط السكان العرب واليهود بشكل كبير إلا أن من المعتاد رؤية عمال فلسطينيين في مواقع البناء وعند مشاريع شق طرق سريعة في إسرائيل.
وكان المسلح الذي هاجم المعهد الديني في مارس/آذار من القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل في حرب 1967 في خطوة لم يعترف بها دوليا. وأعلنت حماس مسؤوليتها عن ذلك الهجوم.
وعند المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر استخدمت القوات المصرية مدافع مياه واضطرت القوات الأمنية لحماس إلى كبح حشد يتدافعون لاجتياز معبر رفح أثناء فتحه لفترة قصيرة.
وألقى بعض الفلسطينيين الحجارة على القوات المصرية وشكوا أيضًا من فشل حماس في تسريع مرورهم إلى مصر وهي نقطة العبور الوحيدة إلى العالم الخارجي بالنسبة لأغلب سكان غزة الذين تمنعهم إسرائيل من الخروج برا أو بحرا أو جوا.
بالصور: هجوم بالجرافة
الأسمنت في فلسطين بعد فتح اسرائيل للمعابر
قال مسؤولون أن إسرائيل أعادت فتح معابرها الحدودية مع قطاع غزة ومن المتوقع أن تسمح بمرور إمدادات أسمنت لأول مرة خلال عام.
