-
Senior Manager - QHSE - Male
Industry: Healthcare
Location: Dubai, UAE -
Occupational Therapist
Industry: Healthcare
Location: UAE, UAE
خادمة ترضع طفلَ إماراتي من بولها
بقلم أريبيان بزنس في يوم الأربعاء, 02 يوليو 2008
مزجت خادمة آسيوية الجنسية بولها مع رضعة طفل إماراتي لمدة سبعة شهور، من أجل السيطرة عليه والاحتفاظ بعملها إلى الأبد. مما أدى إلى مرضه بشكل غامض، حتى اكتشف والده ما تفعله الخادمة.
ونشرت صحيفة الإمارات اليوم معاناة المواطن «ب.ع» الأب لثلاثة أولاد الذي تحدث إلى الصحيفة قائلا «بدأت معاناتي مع الرضيع قبل سبعة أشهر، عندما بدأ الطفل الذي يبلغ من العمر 18 شهرا في المرض، وانتشرت في أنحاء جسمه كافة حبوب كبيرة، وأصيب بحالة من الكسل والخمول الشديد».
وتابع الأب «عرضت ابني على مستشفيات حكومية وعيادات خاصة عدة، وجميعها عالجه بالمضادات الحيوية التي كانت تشفيه لمدة شهر على الأكثر ثم تعود بعدها الحبوب للظهور مرة أخرى»، مشيرا إلى أنه «في فبراير الماضي كانت حالة الطفل مستقرة تماما ولا توجد به أية حبوب في جسمه، لذا قررت الذهاب لأداء العمرة واصطحبت معي زوجتي ووالدتي وطفلتيَّ، وتركت طفلي «ع» وخادمته ووالدة زوجتي في المنزل، وعند عودتنا عاودت الحبوب الظهور مرة أخرى، لذا فكرت في السفر به إلى الخارج لعلاجه».
وقال الأب أن المصادفة كشفت سر مرض الطفل، موضحاً «خلال هذه الفترة تسببت خادمة والدة زوجتي في مشكلات عدة، لذا قررنا إعادتها إلى دولتها، وتوسلت إلينا دون جدوى، وعندما وجدتنا متمسكين بموقفنا أخبرتنا بأن خادمتي هي التي يجب طردها بدلاً منها، الأمر الذي أثار الشك فيها، خصوصا اتجاه الرضيع الذي لا يزول مرضه أبداً».
وتابع «ع.ب» قائلاً «فتشت غرفة الخادمة وعثرت فيها على سماعة هاتف محمول، في الوقت الذي نعرف فيه جيدا أنها لا تملك هاتفا، ومن خلال متابعتها بعد ذلك عثرت على الهاتف واتضح لي أنها على اتصال برجال آسيويين كثيرين، واجهتها بالأمر فاعترفت بأنها كانت تخفي الهاتف في حقيبة طفلي، ثم سألتها عن سبب مرض طفلي، وأوهمتها بأني تسلمت نتائج تحاليل أجريتها للطفل في الخارج، تؤكد أنه يتناول شيئاً ملوثاً».
وأضاف الأب أن الخادمة اعترفت بعد مراوغات عدة بأنها اعتادت مزج بولها بحليب الطفل منذ سبعة أشهر، معللة سلوكها الغريب بأن هذه عادات وتقاليد لديهم للسيطرة على الطفل وزيادة تمسكه بها، حتى تضمن الاستمرار في العمل، وتشمل هذه العادات أيضًا البصق في طعام الطفل».
وقال «بعد سماع اعترافات الخادمة أسرعت إلى مستشفى راشد في دبي حاملا طفلي معي، وشرحت لهم ما حدث له فطلبوا مني الذهاب إلى مستشفى «توام» في العين لأنه يملك الجهاز الذي يمكن علاج ابني من خلاله، وبالفعل خضع الطفل لبرنامج علاج مكثف وعادت إليه صحته وعافيته، وأخبرني الطبيب المعالج له بأننا إذا لم نكتشف الأمر وفكرت الخادمة في زيادة نسب البول التي تعطيها للطفل لتُوفي خلال الفترة المقبلة».
وأضاف «تقدمت ببلاغ ضد الخادمة وسلمتها إلى مركز الشرطة الذي رفع الأمر إلى النيابة العامة ومن جانبها اعترفت أمام النيابة الخادمة بجريمتها، وحولت الدعوى إلى محاكم دبي التي حكمت بسجن الخادمة ستة أشهر والإبعاد عن الدولة بتهمة تعريض حياة الآخرين للخطر»، موضحا أن «الحكم يكون قانونياً مُرضياً، إلا أنني أنوي أن أقيم دعوى أخرى ضدها بتهمة الشروع في قتل طفلي، مستندا إلى التقارير الطبية التي تؤكد أن ابني كان عرضة لتدمير وظائف الكبد لديه والوفاة».
من جانبه أفاد رئيـس النيابة، إسماعيل مدني أن «موضـوع الخادمة بدأ مع تلقي مركز شرطة الراشدية بلاغاً من الأب يفيد بتعرض طفله لخطر على حياته من قبل الخادمة التي اعترفت في تحقيقات الشرطة والنيابة بخلط بولها مع حليب الطفل والبصاق في طعامه، وذلك وفقا لعادات وتقاليد قديمة في ديانتها التي توضح أن هذا الخـلط يمكّنها من التحـكم في الطفل وعدم قدرته على الاستغناء عنها».
وتابع أن «الخادمة اعترفت في التحقيقات التي أجراها المحقق عبدالله المازن بأنها كانت تخشى أن يستغني عنها مخدومها، كما فعل مع خادمة والدة زوجته، وهي في حاجة إلى هذا العمل لرعايته أسرتها، لذا أقدمت على هذا الفعل».
وأوضح مدني أن «النيابة حددت تهمة تعريض حياة الآخرين للخطر للخادمة لأنها الأنسب في حالتها ولم توجه إليها تهمة الشروع في القتل لإمكانية تبرئتها منها في حال ثبوت أن نوعية البول المضاف إلى الحليب غير مضر بصحة الطفل».
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لصحة
أيضا في صحة
آخر الأخبار
تعليقات القراء (3 تعليقات)
المرسل المتفائل, السعودية في 14 تموز 2008 - 11:59 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
يا جماعة الله يبارك فيكم لا ثم لا ثم لا (لاقحام الشغالات في الطبخ أو تقديم الطعام أو إرضاع الطفل)
يمكنكم فقط استخدامهم في التنظيف والغسيل والكي ولترتيب.
لي قرابة عشر سنوات وأنا أستقدم شغالات ولله الحمد لم يمسسن أي شي من الطعام أو حتى حمل أو الاعتناء بالطفل.
وللمرأة أقول ... كفي عن الكسل ولا تضحي بفلذة كبدك أو سلامة طعامك ولا تعتمدي على الشغالة.
تحياتي
المرسل Mohammad, dubai, UAE في 03 تموز 2008 - 21:22 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
this maid should be killed for what she did
but that s because we trust them ,we never should trust those people cuz they dont believe in anything ,they dont even have a religion
never use an indian maid excpet she is muslim
المرسل ب.ع, إماراتي, إماراتي في 03 تموز 2008 - 03:30 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
حول ولا قو الا بالله
الاسرة الاب والام هو الذين يتحملون المسؤولية
هذي من نتايج الاعتماد ع الخدم
