-
Assistant Executive System Engineer
Industry: IT & Telecoms
Location: Dubai, UAE -
Network Manager- Utilities
Industry: IT & Telecoms
Location: Dubai, UAE
بيل غيتس يودع مايكروسوفت إلى التاريخ
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الخميس, 03 يوليو 2008
«رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.. ورحلة المليارات قد تبدأ بدولار وبفكرة صغيرة منك أنت.. لذا لا تترد..وابدأ الرحلة» هذه هي نصيحة بيل غيتس الغني عن التعريف لمن يريد دخول عالم التجارة والاستثمار. لكن كيف كانت رحلة بيل غيتس نفسه الذي اصبح مليونيرا في الحادية والثلاثين من العمر، وليس في الثلاثين كما توقع عندما كان تلميذاً؟.
لم يحظ أحد من مشاهير عالمنا المعاصر بقدر ما حظي به بيل غيتس. فهو «ملك التكنولوجيا» و«سيد البرمجة» و«أغنى رجل في العالم» وهو «العبقري» و«الأسطورة» و«سوبرمان العصر». وفوق كل هذا فإن هذا الرجل الفاحش الثراء يدرك جيدا كيف يعيش المليارات غيره من بني البشر ويسعى لمساعدتهم بكل ما يستطيع بل انه تبرع بالجزء الأكبر من ثروته للعمل الخيري.
وهذا الرجل هو مؤسس «مايكروسوفت» الذي جمع ثروة شخصية حوالي 60 مليار دولار، أصبح ظاهرة عالمية في مجال الأعمال يحلم بثروته وبشخصيته وبمكانته وسيرته الذاتية، الكثيرون في هذا الزمن بل يسعى لتقليده عدد أكثر.
في27 يونيو/حزيران 2008 استقال بيل غيتس بشكل مفاجئ من منصبه على عرش شركة مايكروسوفت حيث كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي، وعين مكانه صديقه ستيف بالمر الذي يعرفه منذ فترة الدراسة في جامعة هارفارد. أما المفاجئة الأخرى التي قدمها هذا الرجل فهي أنه قرر التفرغ لمنظمته الخيرية «مؤسسة بيل وميلندا غيتس» أكبر جمعية خيرية في العالم والممولة بشكل كبير من ثروته الهائلة.
دموع وطموح
وبالدموع ودع غيتس مايكروسوفت شركة صناعة البرمجيات التي أنشأها لتصبح أكثر شركات التكنولوجيا قيمة في العالم بناء على هدف طموح لوضع جهاز كمبيوتر على كل مكتب وفي كل منزل.
وبحسب مؤسسة اي.دي.سي للأبحاث، هناك الآن أكثر من مليار جهاز كمبيوتر شخصي في أنحاء العالم.
غادر غيتس مايكروسوفت التي أسسها مع صديق الطفولة بول آلن عام 1975 رغم أنه بقي رئيسا لها. وقال غيتس مغالبا دموعه عندما وقف موظفو الشركة بمنطقة ريدموند بولاية واشنطن لتحيته ووداعه «لن يمر يوم في حياتي دون أن أفكر في مايكروسوفت وفي الأشياء العظيمة التي نفعلها والتي نريد المساعدة فيها.»
أما زميله بالمر فقد استطاع حبس دموعه وهو يحاول وصف تأثير غيتس على الشركة وعلى المجتمع عموما. وقال بالمر «لا يمكن إيفاء بيل حقه من الشكر. بيل هو المؤسس. بيل هو القائد . هذه الشركة هي طفل بيل.»
أما بيل غيتس فيربح 250 دولارا أمريكيا كل ثانية، أي ما يعادل 20 مليون دولار في اليوم و8 مليارات دولار في السنة. ولو أعطى بيل 15 دولار لكل شخص على وجه الكرة الأرضية سيبقى معه 5 مليون دولار. والطريف أن بيل غيتس لا يعرف بدقة مقدار ثروته لأنها تتغير كل ثانية.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Microsoft Corporation
- سوبرمان البرمجة
الثلاثاء, 26 أغسطس 2008 | تقارير خاصة - لا حاجة لذاكرة فلاش بعد اليوم مع خدمة سكاي درايف
الأحد, 06 يوليو 2008 | أخبار
