-
Managing Director
Industry: Finance
Location: Egypt -
Derivatives Sales and Marketing Associate
Industry: Finance
Location: Abu Dhabi, UAE
«الخليجي» سنة أولى مصارف
بقلم مصطفى البهنساوي في يوم الجمعة, 04 يوليو 2008
يواصل البنك «الخليجي» مساعيه الحثيثة لبناء سمعته ومكانته المصرفية ليس في قطر وحدها بل في جميع دول مجلس التعاون الخليجي. ويقول طارق المالكي رئيس مجلس إدارة البنك «الخليجي» أن البنك الذي تأسس قبل نحو عام ونصف العام فقط، يركز على السوق القطرية، لكنه في ذات الوقت يتطلع للأسواق الإقليمية.
يصادف مطلع شهر أغسطس/آب المقبل ذكرى مرور عام على إدراج أسهم بنك «الخليجي» في سوق الدوحة للأوراق المالية. فقد أدرجت أسهم البنك في الأول من أغسطس عام 2007 بعدما شارك نحو 100 ألف مكتتب في الإصدار العام الذي أجراه رابع البنوك التجارية التقليدية القطرية.
حينها دفع المؤسسون ما نسبته 50 % من القيمة الاسمية لكل سهم من الأسهم المكتتب بها أي ما قيمته 1.56 مليار ريال قطري(الدولار يساوي 3.64 ريالا قطريا) مضافاً إليها 2.5 % من القيمة الاسمية للسهم عن كل سهم من الأسهم المكتتب بها من قبل المؤسسين الذين اكتتبوا بنحو 312 مليون سهم.
ثم طرح الإصدار العام حينها في 5 دول خليجية، وعين «الخليجي» البنك التجاري القطري للقيام بإدارة الاكتتاب العام لأسهمه، وكان إجمالي رأس مال البنك 7.2 مليار ريال طرح 17 % منه للقطريين.
وقد أعلنت إدارة سوق الدوحة، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن أسهم الاكتتاب الخاص التي طرحت لغير المؤسسين في «الخليجي» باتت قابلة للتداول. ويبلغ عدد الأسهم المشار إليها 288 مليوناً كانت قد طرحت في اكتتاب خاص على غير المؤسسين في كل من سلطنة عمان ومملكة البحرين وقطر والكويت. وقد وضعت إشارة غير قابلة للتداول عليها لمدة 3 أشهر عند إدراج أسهم البنك.
تطلعات توسعية
وفي هذا اللقاء الخاص مع أريبيان بزنس، تناول طارق المالكي رئيس مجلس إدارة البنك «الخليجي» بالشرح سياسة البنك منذ تأسيسه في شهر يناير/كانون الثاني عام 2007 التي تتمثل في التركيز على السوق المحلية في قطر مع وجود تطلعات للتوسع في أسواق الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان، حيث يجري التخطيط لذلك حالياً، مشيرا إلى أن البنك يبذل قصارى جهده لبناء موقعه في قطاع صيرفة التجزئة وقطاع المصارف المؤسساتية.
وقال المالكي أن البنك حقق العديد من الإنجازات منذ بداية تأسيسه، وأكمل فريق العمل الخاص به خدمة عملاء عالية المستوى تعمل على تقديم أحدث وأرقى وأفضل الحلول المالية وتالياً نص الحوار:
ما هي آخر التطورات الخاصة بإطلاق أنشطة البنك رسمياً؟.
على الصعيد المحلي قمنا بطرح خدمات مصرفية للأفراد في قطر وذلك مع افتتاح مركز «الخليجي كيوبوست» في منطقة الخليج الغربي. وسوف يلي الموقع الجديد افتتاح فرعه الرائد في الطريق الدائري الثالث بدولة قطر الذي يتميز بقسم خاص لكبار العملاء.
ومع نهاية العام الحالي، يعتزم الخليجي افتتاح 6 فروع أساسية وتشغيل أكثر من 10 ماكينات صراف آلي في جميع أنحاء قطر، كما أننا افتتحنا مراكز التواصل الرائد على مدار 24 ساعة يومياً و7 أيام في الأسبوع.
ويشكل وصولنا إلى هذه المرحلة في تاريخ الخليجي، معلماً بارزاً وكبيراً في رحلتنا حيث يترسخ وجودنا الفعلي تدريجياً في الدوحة، وسيكون باستطاعة عملائنا رؤية وتجربة ما يميزنا ويجعل منا الجيل القادم من العمليات المصرفية المتطورة.
كما حصلنا على ترخيص من مركز دبي المالي العالمي لممارسة أنشطة غير مصرفية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتأتي الموافقة متلازمة مع دخولنا إلى السوق الإماراتية عبر أنجاز اتفاقية حول تملك الأصول الإماراتية لبنك «بي الـ سي فرنسا». واتخذت شركة البنك الجديدة التي أطلقنا عليها اسم «الخليجي للخدمات المحدودة» من مركز دبي المالي العالمي مركزاً مؤقتاً في أبراج الإمارات.
مستوى التفاؤل
بعد مرور أكثر من عام على تأسيس البنك ما الذي حققتموه من إنجازات؟.
تأسس البنك في يناير/كانون الثاني عام 2007 وهكذا يكون قد مر عليه نحو 15 شهرا منذ التأسيس. وفي الربع الأول من عام 2007 كان عدد الموظفين العاملين بالبنك 14 موظفاً، أما اليوم فقد وصل عددهم إلى 315 موظفا.
يضاف إلى ذلك الإنجاز الذي تحقق في الأنظمة الخاصة بالبنك. فلقد حققنا تقدماً سريعاً منذ انطلاقنا وقمنا بتوظيف فريق تنفيذي دولي خبير وقادر على استيعاب متطلبات حاملي أسهم البنك على نطاق دول مجلس التعاون الخليجي.
